عاش مع والده فى الأستانة تحت نظر السلطان عبدالحميد وفى العام 1909 أصبح «شريف مكة» المتصرف فى شئون إقليم الحجاز رفض التعاون مع الاتحاديين لتطبيق قانون الولايات ومد خط السكة الحديد إلى مكة والمدينة ورفض إعلان الجهاد ضد بريطانيا فعزلوه من منصبه أجبرته الدولة العثمانية على العيش منفياً إلى قبرص وقبل موته بأيام قليلة غادرها إلى عمّان ومات وشيعه الآلاف من أنصار الثورة العربية
من قرأ تاريخ الوطن العربى فى القرن السادس عشر، لا شك أنه عرف الدور الاستعماري الذي قام به سلاطين آل عثمان، وقضائهم على قنصوة الغوري، ثم طومان بای وتعليق جثته على باب زويلة فى القاهرة، واحتلالهم مصر لمدة أربعة قرون، واحتلالهم ليبيا وتونس والجزائر وسوريا والحجاز واليمن، وذلك بدعوى الدفاع عن بلاد الإسلام في مواجهة الغرب، لكن الحقيقة هى أن الاستعمار التركى للوطن العربي كان السبب في تخلّفه، وقتل روح الإبداع والتفكير في مؤسساته الفكرية والعقائدية، مما سهل مهمة الاستعمار الغربي الذي انقض على الدول العربية واختطفها من الأتراك الذين كانوا ينهبون ثروات الشعوب العربية تحت شعار الرابطة الإسلامية وحماية المقدسات وظل هذا الوضع قائماً حتى ازدهرت الحركات الوطنية فى البلاد العربية وهبت للدفاع عن بلادها بعدما تبين للشعوب عجز العثمانيين عن حماية العرب وفي بدايات القرن العشرين ظهرت حركة معارضة قوية للدولة العثمانية فى الحجاز والشام والعراق، شارك فيها الضباط العرب الذين يخدمون فى الجيش العثماني، وكان الشريف حسين من هؤلاء الذين قاوموا الوجود العثماني في بلاد العرب بالاتفاق مع بريطانيا.
الحسين بن على، له نسب هاشمى يمتد إلى الرسول الأعظم صل الله عليه وسلم، وهؤلاء هم - الأشراف - في مصر وكل بلاد العرب، وهو بهذه الصفة كان يحمل لقب : شريف مكة، وهو من مواليد ١٨٥٣ وتوفى في ٤ يونيو ۱۹۳۱ ، وهو من أطلق الطلقة الأولى في الثورة العربية ضد الحكم العثماني، وقف في شرفة قصره في مكة المكرمة، وأطلق من بندقيته طلقة في اتجاه مقر الجيش العثماني، رغم أنه من مواليد عاصمة العثمانيين الأستانة، أثناء وجود والده هناك، وتلقى تعليمه الأولى، ثم رجع مع والده إلى مكة، ومات والده فعاش في ظل رعاية عمه، وتفجرت لديه ميول الاستقلال والرغبة فى التخلص من الحكم العثماني ونفى إلى - الأستانة - بعد خلاف وقع بينه وبين عمه المسمى.. عون الرفيق، ومكث فترة في الأستانة، وفي العام ١٩٠٨ وعينه السلطان أميراً على مكة، وتزوج - الشريف حسين - ثلاث مرات، الأولى هي.. عابدية، ابنة عمه، وهي أم أولاده.. على وعبد الله وفيصل، والثانية كانت فتاة شركسية، أنجبت له ابنته...
صالحة، وانتهى هذا الزواج، والثالثة هي: عادلة خانم حفيدة رشيد باشا الكبير، وولدت له ولده الرابع : زيد وابنتين.
الإمارة الحجازية
عندما تولى الشريف حسين بن على منصب.. الشرافة والإمارة، حاول استعادة مجد الحجاز القديم، وإصلاحما أفسده عمه الذى أهمل شئون الأمن، وسرق أموال الحجيج وابتز زوار بيت الله الحرام، وهذه الرغبة من جانب - الشريف حسين - جعلته محل عداء الحكومة العثمانية، لأنه الولاة الذين كانت ترسلهم - السلطنة . إلى الحجاز، كانوا يتقاسمون المال المنهوب من الحجاج مع شريف مكة أو أمير الحجاز، وعندما تفجرت بوادر الحرب العالمية الأولى فى العام ١٩١٤ رفض الشريف حسين إعلان الجهاد - حسب أوامر السلطنة العثمانية وحذر العثمانين من دخول الحرب ضد بريطانيا، ولم يقبل الاتحاديون الذين كانوا يحكمون الدولة العثمانية نصيحته.
كان - الشريف حسين بن على - الابن البكر للشريف على بن محمد، من مواليد الأستانة حيث كان والده وجده . محمد بن عبد المعين - منفيين هناك منذ العام ١٨٥١ بأمر السلطان العثماني، وكان مولد - الشريف حسين - في زمن الأمير.. عبد المطلب بن غالب، الذي كان يشغل منصب.. شريف مكة، وهو الذى تولى الشرافة بدلاً عن... محمد بن عبدالمعين، وكانت عودة - الشريف حسين -ثانية إلى مكة بعد إعادة تكليف جده بمهام... شريف مكة للمرة الثانية فى العام ١٨٥٦ ، وتعلم في بيت أبيه حسب رواية الزركلي عنه:
رباه أبوه فى بيته وخَالَف فيه سنة غيره من الأشراف فلم يبعث به إلى إحدى القبائل المجاورة لمكة، ولم يربه تربية بدوية خالصةً، يتلقّن فيها أخلاق البداوة ويتمرن على ركوب الخيل، فنشأ حضرياً مدنياً، وأحب الدرس والمطالعة، فحفظ وتفقه في أصول الدين وفروعه وحفظ القرآن الكريم قبل أن يبلغ سن العشرين، ومن الذين أخذ عنهم الشيخ محمد محمود الشنقيطي والمؤرخ الشيخ أحمد دحلان، ونظم الشعر، وفي سنة ١٨٥٨ سافر والده إلى الأستانة إثر وفاة جده . محمد بن عبد المعين - في العام نفسه، وظل - الشريف حسين - في مكة، ثم بلغته أخبار عن مرض والده فسافر إليه، وبقى إلى جانبه حتى توفى في العام ۱۸۷۰
الشريف عبد الله
كان الشريف عبد الله بن محمد - عم الشريف حسين . قد تولى الشرافة سنة ۱۸۵۸ بعد وفاة.. محمد بن عبد المعين وعاد - الشريف حسين - من الأستانة إلى الحجاز ليعيش في كنف عمه، الذي قربه إليه وزوجه من ابنته... عابدية في سنة ۱۸۷۵ وهي أم أولاده.. على وعبد الله وفيصل، ثم أخذ عمه يعده لتحمل المسئولية، وكلفه ببعض المهمات، فسافر إلى نجد وطاف شرق الحجاز للوقوف على أحوال العشائر، حتى نجح في توثيق علاقاته بشيوخ القبائل البدوية، وكان الصراع على منصب.. شريف مكة في عهد الأشراف القتاديين - بنو قتادة - يدور بين فرعين فرع آل بركات، وفرع... آل زيد، وذلك حتى القرن التاسع عشر الميلادي، ثم برز فرع آخر هو فرع.. آل عون وجميع الفروع تجتمع في.. الحسين بن الحسن بن أبي نمي الثاني، مكن نسل الحسين بن على بن أبي طالب، وكانت شرافة مكة من الناحية الإدارية مستقلة عن التشكيلات الإدارية العثمانية وتختص بالأشراف وحدهم، ولما توفى الشريف عبد الله بن محمد تولی الإمارة بعده أخوه.. الحسين بن محمد، لكنه لم يستمر طويلاً في موقعه، فقد قتل في سنة ١٨٨٠ بطعنة سكين على يد رجل أفغاني، وعاصر الشريف حسين أوضاع الحجاز وعايش معارك الشرافة وانتقالها من الفرع الذي ينتمى إليه، إلى الفرع المنافس - آل زيد - إثر مقتل عمه.. الشريف الحسين بن محمد، إذ تولى الإمارة بعده للمرة الثانية.. الشريف عبد المطلب بن غالب وهو من آل زيد، وهذا ما أثار غضب آل عون، فقد قرروا إرسال وفد إلى الأستانة في العام ۱۸۸۱ يحمل التماساً إلى السلطان العثماني بهدف عزل - الشريف عبد المطلب - ونزع الشرافة من فرع - آل زيد - وإعادتها إلى آل عون، وكان الشريف حسين ضمن هذا الوفد ولم تستجب الحكومة العثمانية لمطلب الوفد، لكنها في العام التالي ۱۸۸۲ عزلت الشريف عبد المطلب بن غالب عن منصب الشرافة بالقوة، لاستبداده بالأمور وإمعانه في القسوة على الناس، وانتقلت الشرافة إلى آل عون، وتولى الشرافة - الشريف.. عون الرفيق - عم الشريف حسين بن على وقع نزاع بين.. آل عون، وآل زيد، وانقسم آل عون، فقد رفض - الشريف حسين - ما يقوم به عمه - الشريف عون الرفيق - فقد كان ينسق مع الموظفين التابعين للدولة العثمانية ويرتكب جرائم في حق الشعب في الحجاز، وكان يهمل شئون الأمن ويجبر الحجاج على دفع أموال يأخذها هو والموظفون العثمانيون، ومن أعماله السيئة أنه ضاعف قيمة الضرائب عشرين ضعفاً مما جعل الأهالي يجأرون بالشكوى، وتقطعت أواصر العلاقة بين الشريف حسين وعمه الشريف عون الرفيق، وشكا - عون الرفيق – ابن أخيه للسلطان عبد الحميد الثاني، فاستدعى الشريف حسين إلى الأستانة، بعد أن قال عنه - عون الرفيق -إنه يمثل خطراً على السلطنة، وإن لديه طموحاً للصعود إلى شرافة مكة، وأصبح - الشريف حسين - رهن الإقامة الجبرية في الأستانة، بأمر من السلطان وذكر عبدالله بن الشريف حسين في مذكراته عن فترة الإقامة الجبرية التي فرضها السلطان عبد الحميد على والده الشريف حسين وأسرته
لقد كانت إقامتنا إقامة جبر وإكراه، بالرغم من أن السلطان عبد الحميد الثاني، لما مثل والدي في حضرته يوم وصوله الأستانة، قال له إنه استدعاه لينشئه ويرجو منه أن يخدم الدولة، وبالرغم من أنه عين عضواً فى مجلس شورى الدولة، وأمر أن تهياً دار ساحلية في البوسفور وتفرش، فقد كان في الحقيقة رغم هذه الاعتبارات أخذ إلى الأستانة نفياً و تقريباً، بناءً على معارضته سياسة الظلم والاعتساف في الحجاز، وأخذ الأموال الطائلة من الحجلج بشتى الطرق، تلك السياسة التي اختطها ولاة الحجاز والأمير عون الرفيق
في المنفى
الشريف حسين ذهب مطيعاً وراضياً وخاضعاً إلى الأستانة - بناء على أوامر السلطان عبد الحميد - وكان في سن الأربعين عندما استدعاه السلطان، وكان من سمات الحكم السلطاني للسلطان عبد الحميد الثاني استدعاء من يرغب في اجتناب شره، وجعله في مسكن فخيم في عاصمة السلطنة، ليكون تحت المراقبة، وقد فعل هذا مع آخرين وليس - الشريف حسين - هو الوحيد في المنفى، فالعاصمة الأستانة كانت مليئة برجال كان يخشى السلطان أثرهم لو بقوا في أوطانهم الخاضعة للدولة العثمانية، وفي المنفى تزوج الشريف حسين مرتين بعد وفاة زوجته الأولى، فتزوج من امرأة شركسية أنجبت له ابنته.. صالحة، وانفصل عنها، ثم تزوج عادلة خانم حفيدة رشيد باشا الكبير فأنجبت له ولده الرابع.. زيد، وابنتين واهتم الشريف حسين بتربية أولاده على وعبد الله وفيصل، وقربه السلطان عبد الحميد الثاني ومنحه عضوية مجلس الشورى ومنحه رتبة الوزارة، وأدخل أبناؤه مدرسة يدرس بها أبناء السلطان على نفقة السلطان عبد الحميد.
ورغم أن - الشريف حسين - عاش مكرماً في الأستانة. ولقى الترحيب من النخبة الحاكمة، إلا أن السلطان عبد الحميد الثاني لم يصدر فرمان تعيينه في شرافة مكة، وبقى - عون الرفيق - في منصب شريف مكة حتى العام ١٩٠٨ وهو العام الذي تولى فيه الشريف حسين منصب شريف مكة، بعد الشريف على الذي غزل بعد إعلان الدستور في العام نفسه، وكان الشريف على تأخر في إعلان الدستور بالتواطؤ مع الوالي العثماني وكان الشريف عبد الإله سشبق الشريف حسين المنصب شريف مكة، لكن وافته المنية قبل أن يصل إلى مكة . وكان مقيماً في الأستانة - وبعد تعيين الشريف حسين استقبله السلطان عبد الحميد ومنحه وسام الافتخار ونجح - الشريف حسين - في استعادة هيبة منصب الإمارة - أو شرافة مكة - لدى القبائل الحجازية وتعهد بالتعاون مع الوالي العثماني - كاظم باشا - العمل من أجل حفظ الأمن وسلامة الحجاج.
صعود الاتحاديين
كانت أولى المشكلات التي واجهت - الشريف حسين . في بداية إمارته هي قيام جمعية - الاتحاد والترقى . باستغلال موسم الحج في مهاجمة أسلوبه في الإدارة. وكان أمير الحج الشامي - عبد الرحمن باشا اليوسف . حاول بتحريض من جانب الجمعية ، إثبات عجز الشريف حسين عن حفظ سلامة الحجاج بإعلانه في العام ۱۹۰۹ أن طريق الحج البرى الواصل بين دمشق والمدينة المنورة غير آمن، وأنه يخشى اعتداء القبائل على حجاج الشام، ولكن الشريف حسين أبطل حجة أمير الحج الشامي، فانتدب أخاه الشريف ناصر وولده عبد الله بن الحسين لمرافقة حجاج الشام من مكة إلى دمشق، وفي الوقت ذاته أظهر - الشريف حسين -إخلاصه السلطنة العثمانية، رغم أن الخلافة فقدت تأثيرها في العهد الدستوري - عهد صعود الاتحاديين . وخلع الاتحاديون السلطان عبد الحميد في أبريل ١٩٠٩ بناء على فتوى من شيخ الإسلام، بحجة أنه أسرف في إنفاق أموال المسلمين المؤتمن عليها، وتولى ولى العهد محمد رشاد - محمد الخامس - وأصبح سلطاناً مغلوباً على أمره، يتلقى تعليمات الاتحاديين فيسمع ويطيع وحاول الاتحاديون تطبيق قانون الولايات على الحجاز وهو قانون ينص على أن يدفع أهالي الحجاز الضرائب مثلهم مثل غيرهم من أهالي الأقاليم الأخرى التابعة للدولة العثمانية، وكذلك يكون على الحجاز تقديم جنود للجيش العثماني وفق نظام التجنيد الإجباري المتبع في الدولة، لكن الشريف حسين ماطل في تنفيذ قانون الولايات، وعارض أيضاً مشروع مد خط السكة الحديد إلى الحجاز، وتوترت العلاقات بينه وبين الاتحاديين الذين ظهرت نواياهم المعادية للعرب في مؤتمر باريس الذي انعقد في العام ١٩١٣ وكان الهدف من المؤتمر تحسين العلاقات بين العرب والأتراك ولقى . الشريف حسين - الدعم من النواب العرب في مجلس المبعوثان - البرلمان العثماني - وأعلنوا تأييدهم له في مواجهة مؤامرات الاتحاديين.
الثورة العربية جرت مفاوضات طويلة ومباحثات بين . الشريف حسين - والاتحاديين، وكانوا من جانبهم يسعون بكل قوة إلى إزاحته عن إمارة الحجاز - أو شرافة مكة - وهو من ناحيته كان وفياً للسلطنة، حتى تم خلع السلطان عبد الحميد، فأيقن أن بقاء العرب تحت قيادة الدولة العثمانية في ظل سيطرة الاتحاديين سيكون أمراً صعباً، وكان الصراع يدور بينه وبينهم بسبب تطبيق قانون الولايات على الحجاز ومد خط السكة الحديد إلى مكة والمدينة، وهو كان يعرف أن مد خط السكة الحديد، سيكون له أثر سلبي على أهالى الحجاز الذين يعملون في التجارة، ولهذا السبب ما طل في تسهيل مهمة الاتحاديين، وبعد أخذ ورد ومراسلات ومكاتبات وبرقيات، وافق على مد خط السكة الحديد. ثم جاء العام ١٩١٤ ليشهد اندلاع الحرب العالمية الأولى.
وقبول الدولة العثمانية - أو الاتحاديين - دخول الحرب في معسكر المحور ضد معسكر الحلفاء، وكان الشريف حسين أكثر خوفاً على مصالح الدولة العثمانية عندما أرسل محذراً من خطر دخول الدولة العثمانية الحرب ضد بريطانيا وفرنسا، في ظل تفوق بحرى وبری بريطاني وضعف عثمانی واضح بعد حرب البلقان وفي الفترة ذاتها اكتشف - الشريف حسين - مؤامرة عثمانية - اتحادية - ضده وضد أبنائه، يتزعمها وهيب باشا الوالي العثماني في الحجاز، وجرت مراسلات بين الشريف حسين وبريطانيا - مراسلات حسین مکماهون ولقى من بريطانيا تشجيعاً للمطالب العربية - في قارة آسيا - ضد العثمانيين، وكانت حملة العثمانيين لاقتحام قناة السويس واحتلالها، قد فشلت، وقال الاتحاديون إن الفشل مرجعه إلى عدم مشاركة الشريف حسين في الحملة وعدم إرساله متطوعين من الحجاز للقتال في صفوف الجيش العثماني، وأعلن الشريف . حسین -الثورة العربية - ضد الوجود العثماني في البلاد العربية. وقام بنفسه بإطلاق الطلقة الأولى من بندقيته على . قلعة جياد - مقر الجيش العثماني، وتوالت المواجهات وعزل - الشريف حسين - وارغم على المغادرة إلى نيقوسيا في قبرص، ولما زاد عليه المرض سمح له بالسفر إلى عمان ومات في ٤ يونيو ۱۹۳۱، وقيل إن ثلاثين ألفاً شاركوا في تشييع جنازته، وكتب الشاعر أحمد شوقى قصيدة في رثائه وكتب شعراء آخرون قصائد في رثاء عدو الدولة العثمانية وأول من سعى الخروج العرب من التبعية إلى الاستقلال.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الشابة أجدع من يمتطى الحمار فى القرية كلها! تجيد ركوبه والتحرك به، فى أى مكان يخطر على بالك، فى الأزقة...
الدراسة تطرح توصيات مهمة للهيئة الوطنية للإعلام للنهوض بالإنتاج الوثائقى المصرى خطوات مقترحة لدعم الإنتاج الوثائقى والاستفادة من الأرشيف الإعلامى...
السعادة ليست رفاهية بل محاولة للنجاة «سعد نبيهة» كتاب لكل الأجيال لأنه يلمس المشاعر السرد أضاف لى القدرة على رؤية...
عاش مع والده فى الأستانة تحت نظر السلطان عبدالحميد وفى العام 1909 أصبح «شريف مكة» المتصرف فى شئون إقليم الحجاز...