الشابة أجدع من يمتطى الحمار فى القرية كلها! تجيد ركوبه والتحرك به، فى أى مكان يخطر على بالك، فى الأزقة الضيقة والحوارى المزنوقة الصعبة الملتفة،
وفى مدقات الغيطان النحيلة وعلى حواف الترعة الوعرة وتخوم القرية غير الممهدة.. تُجيد العشرينية الطيران بالحمار كأنه طائرتها أو بساط ريحها، وكأن الشوارع الضيقة الوعرة هواءً مفتوحاً يخلو من المطبات والحفر!
ومثلما تجيد امتطاء الحمار، تجيد الشابة سواقته حين تربطه إلى العربة الصغيرة، كأنه سيارتها الملاكى!
تلف به بحثا عن الرزق، تنقل بضائع من مكان إلى مكان، توصل الناس أحيانا من الغيطان إلى البيوت والعكس، أو من القرية للقرى والمراكز المجاورة.
فى وقت الفراغ، تمارس الشابة هوايتها المفضلة: تطرق أبواب الجارات، تلم البنات، من الشابات للطفلات، تُكدسهم على سطح العربة، وتقول ضاحكة: أتوبيس الرحلة جاهز.. يلا نتفسح!
تبدأ التحرك كأنها بالفعل تقود باص رحلات، تدعوهن للغناء والتصفيق، ثم تغنى معهن، يتمختر الحمار منتشيا على وقع التصفيق والغناء، يتمايل طرِباً، فتجلجل ضحكتها، لتقول مقهقهة:
حتى الحمار من الفرحة نطق!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الشابة أجدع من يمتطى الحمار فى القرية كلها! تجيد ركوبه والتحرك به، فى أى مكان يخطر على بالك، فى الأزقة...
الدراسة تطرح توصيات مهمة للهيئة الوطنية للإعلام للنهوض بالإنتاج الوثائقى المصرى خطوات مقترحة لدعم الإنتاج الوثائقى والاستفادة من الأرشيف الإعلامى...
السعادة ليست رفاهية بل محاولة للنجاة «سعد نبيهة» كتاب لكل الأجيال لأنه يلمس المشاعر السرد أضاف لى القدرة على رؤية...
عاش مع والده فى الأستانة تحت نظر السلطان عبدالحميد وفى العام 1909 أصبح «شريف مكة» المتصرف فى شئون إقليم الحجاز...