بيكار.. عازف العود الذى أصبح موسيقار الرساميين

وصفه مصطفى أمين بأنه مدرسة كاملة للفنون «3» خدع الجميع بوداعته.. فى حين كان يحمل أفكارًا متمردة وروحًا ثورية رسم أولى لوحاته بزيت الطعام.. و كانت كارثة أمه ملهمته الأولى.. ومن براعتها فى التطريز عشق الرسم

كل الذين أسعدهم زمانهم وحظهم بلقاء الفنان العظيم حسين بيكار والقرب منه، جميعهم استوقفته رقة الرجل وأدبه الجم وابتسامته الحانية وصوته الخفيض و وداعته الطفولية، وأسرتهم تلك الوداعة، وأمامي "بوست" كتبه صديقنا الناقد المبدع د. شريف صالح في ذكرى ميلاد بيكار الأخيرة (يناير 2024)، استعاد فيه ذكريات حواراته معه وزياراته له في بيته بالزمالك، وبالطبع كانت وداعة بيكار حاضرة وبلغة الفيس بوك كتب:

"فى بداية حياتى الصحفية تقريبا كان من حظى أنى حاورت أكبر اتنين رسامين وقتها.. سنا ومكانة: بيكار وكانت شقته فى الزمالك.. وصلاح طاهر وكانت شقته أو مرسمه قرب ميدان الجيزة.. صلاح طاهر كان متحفظا وماسابش أثرا كبيرا جوايا على عكس بيكار تماما.. من أكتر الحوارات اللى عملتها فى حياتى وأثرت فىّ كانت مع بيكار..  كان رساما وشاعرا وفيلسوفا وموسيقيا..  حكى لى عن أبيه التركى ونشأته فى إسكندرية وحبه للرسم والموسيقى وعلاقته بأمه.. ومن حبى له زرته أكتر من مرة.. ومع أنه كان عنده 88 سنة وقتها كان يخرج بنفسه يفتح لى الباب والأسانسير، ولو طلب منى أولع أباجورة يطلب ده بأدب بالغ..

وبالصدفة كان معايا ميعاد معاه يوم 11 سبتمبر (2001)والتليفزيونات تبث وماحدش فاهم حاجة.. يومها طلب منى نقعد نتفرج ع اللى بيحصل فى التليفزيون فى غرفة نومه.. وتقريبا كان بيقول كلمة واحدة: يا ساتر.. كان فيه أناقة بتفكرنى ب عبد الوهاب.. بيكار فنان عالمى.. وقصة مصرية عظيمة"..

لكن تعبير الساخر الكبير والمشاغب الأبدى أحمد رجب عن أدب بيكار ووداعته لم يكن بتلك البساطة والرزانة، فلم يستطع أن يمنع قلمه اللاذع فكتب على طريقته:

"أستاذنا الكبير بيكار فنان مهذب جدا، إذا ألقى التحية على أحد قال له: من فضلك صباح الخير، وإذا رد التحية قال: من فضلكم السلام عليكم ورحمة الله، ويقال – وهى رواية غير مؤكدة – أنه "تنرفز" للمرة الأولى فى حياته من 21 سنة، ولكن صوته لم يرتفع ولم يفقد ابتسامته الهادئة، ولكنه قال للشخص الذى استفزه: من فضلك عيب كده!.. إن "عيب كده" هى أكبر شتيمة فى قاموس بيكار، وحينما سمعت بعض الصحفيات هذه العبارة منه "عيب كده"، غطوا وجوههن وقلن: آياى!".

وبعد أن أشاركك الضحك على "إيفيه" أحمد رجب وخفة دمه، لا يسعنى إلا أن أقول إن بيكار خدعه وخدع شريف صالح وخدعنا جميعا، وأقرر أن هذا الوجه شديد الوداعة كان يخفى وراءه رجلا على قدر كبير من التمرد والثورية، بل هو نفسه كان ثورة فى تاريخ الرسم.

وربما كان صديقه مصطفى أمين أبرز من وضع يده على جانب الثائر الخفى فى تجربة وشخصية بيكار عندما كتب: "أحس فى كل صورة لبيكار روحا تتكلم وتتحرك وتنبض وتصرخ فى بعض الأحيان، ولكن صوره تصرخ فى أدب، وهذا طابع عجيب فى خلق بيكار، هو ثائر فى مؤدب، وهو فنان فى أستاذ أخلاق، وهو عالم فى داخل رجل ملىء بالإيمان"..

قد تبدو صفة الرسام الثائر غريبة ومدهشة وصادمة ومحيرة للذين عرفوا بيكار، فهى صفة لا تتفق مع ما عرفوه عنه وما لمسوه فيه من رقة ووداعة، ولكنها الحقيقة التى تطل برأسها من بين لوحاته وأزجاله ورسوماته..

وتمتد الحيرة إلى الرجل نفسه العصى على التصنيف، فأنت تظلمه أصلا عندما تصفه بالرسام أو الفنان، فهو مدرسة فنون كاملة متنقلة كما وصفه مصطفى أمين وهو يقدم لكتابه "صور ناطقة" الذى جمع فيه بيكار 84 رسمة من تلك الرسومات البديعة التى كان ينشرها فى عدد الجمعة من جريدة "الأخبار"، وتتألق فيها موهبته فى الرسم والشعر وفلسفته فى الحياة، وهى تجربة سنتوقف عندها لاحقا..

فى تلك المقدمة كتب مصطفى أمين:

" عرفت بيكار من خطوطه قبل أن أعرفه من ملامحه، هذه الخطوط الأنيقة والظلال الرائعة جعلتنى أرى فيه فارسا من القرون الماضية لا يحمل سيفا وإنما يحمل ريشة يغزو بها فى كل يوم أفاقا جديدة وعوالم جديدة، هذا الرسام ليس فنانا فى فن واحد، إنه أستاذ فى عدة فنون: أستاذ فى الرسم، أستاذ فى الأدب، وأستاذ فى الرق والعود.. أذكر أننا عندما اتفقنا معه على أن ينتقل من مدرسة الفنون الجميلة إلى أخبار اليوم شعرنا أننا ننقل مدرسة للفنون لا واحدا.. وكل موضوع طرحناه عليه جعل رسومه أجمل من أحلامنا وأروع من خيالنا.. كنا نوفده فى رحلات (داخل مصر وخارجها) ولم يكن يعود لنا برسوم فقط، كان يعود بصور حية، كنا نشعر أننا لم نوفد رساما واحدا وإنما أوفدنا بعثة فيها فيلسوف ومصور وفيها رسام وقبل كل شىء إنسان"..

لكن مدرسة الفنون نفسه إلى أى تخصص فيها كان ينحاز؟ 

عندما وصل عمره إلى الثمانين، ذهب إليه صديقه وزميله الفنان والناقد التشكيلى عز الدين نجيب ليحاوره عن رحلته مع الفن التى تجاوزت ستين عاما متصلة، وسأله عن المجال الذى يجد نفسه فيه أكثر، بعد أن تألق رساما وزجالا وعازفا ومعلما، وبلا تردد أجابه:

" الرسم.. اللوحة بالنسبة لى تمثل لقاء القمة، أدخل إليها برهبة وكأننى داخل إلى معبد.. أو بشوق ولهفة وكأننى أقابل حبيبة، ولهذا فإن هذا اللقاء له طقوس واحتشاد نفسى كأننى داخل إلى متاهة أو صاعدا جبلا أو حلبة ملاكمة.. إحساس بأننى مُقبل على معركة مجهولة قد أنتصر فيها أو أنهزم، وكثيرا ما أنهزم ولكن بغير شعور بالمرارة، فهزيمة المحب أمام محبوبته مصحوبة بالعشم فى لقاء آخر يتحقق فيه الوصال.. ولذلك أحتشد لكل لوحة بإحساس المسئولية والقداسة والصفاء الروحانى.. كأننى أتوضأ للصلاة، لا يخامرنى أى شعور بالعبث".

ومع ذلك لا تستطيع أن تفصل الرسام فى بيكار عن بقية المجالات التى أبدع فيها، فهى بمثابة تجربة واحدة متعددة الخطوط والاتجاهات، ولكنها تتقاطع وتصب فى النهاية فى نهر متدفق اسمه حسين بيكار، تجربة متفردة مع الريشة والقلم والفكر، كان التمرد فيها حاضرا، والروح الثورية كامنة، حتى لو اختفت خلف هذا القناع المُحكم من الوداعة..

(2)

فى حى الأنفوشى بالإسكندرية ولد حسين أمين إبراهيم بيكار فى 2 يناير 1913 لأسرة من أصول تركية، وتحديدا – كما يقول صديقه وتلميذه وبلدياته الفنان عصمت داوستاشى- تمتد جذوره إلى قبيلة "الجرتلية" بجزيرة كريت (التابعة للخلافة العثمانية)، ومنها الفنان العالمى "ألجريكو" أى "الجريتلى" فنان الرومانتيكية التعبيرية الأول فى القرن التاسع عشر.

ولا شك أن الإسكندرية لعبت دورا كبيرا وتركت أثرا غائرا فى شخصية بيكار، وظلت السنوات التى عاشها فى الأنفوشى وعلى بحر الإسكندرية محفورة فى ذاكرته، بدليل أنه استعادها وهو فى الثمانين من عمره حية طازجة:

"عائلتى هاجرت من تركيا إلى الإسكندرية مع بدايات هذا القرن (العشرين)، وفى ذلك الوقت كانت الإسكندرية مليئة بالجنسيات المختلفة خاصة الأتراك..أسرتى كانت مكونة من أب كبير فى السن وأم شابة وأخت كبرى وأنا ..كنا أسرة فقيرة.. أبى يعمل محاسبا لدى تاجر تركى، وأمى اشتغلت بالتدريس.. أول مدرسة دخلتها كانت تركية على أمل العودة من جديد لتركيا..وأتذكر شيئا طريفا، وهو أن إدارة المدرسة كانت تصرف لكل تلميذ حذاء مع بداية العام الدراسى حتى لا يأتى التلاميذ حفاة ..وأتذكر مدرستى: كانت قصرا قديما عبارة عن تحفة معمارية وبه مقبرة لراتب باشا صاحب القصر.. كنا نبدأ اليوم بتمارين الصباح فى الطابور.. وذات يوم جاء شيخ إسكندرانى معمم أسمر وطويل ،وجميل الصوت ليعلمنا النشيد الوطنى وغنينا وراءه: بلادى بلادى لك حبى وفؤادى.. وعرفت فيما بعد أنه الشيخ سيد درويش".

أحب حسين الصغير بحر الإسكندرية وصياديها ووقع فى سحرها، لكن هذا لم يمنع أنه عندما جاء إلى القاهرة عام 1928 ليلتحق بكلية الفنون الجميلة وقع فى سحر النيل وأحبه أكثر من البحر، ولم يمنعه الانتماء للإسكندرية من التمرد على بحرها.. ويبرر ذلك بتلقائية وشجاعة:

"أحببت بحر الإسكندرية كثيرا.. ولكن بعد أن جئت للقاهرة ثم أبحرت جنوبا مع النيل إلى محافظة قنا وعشت فيها فترة أخذنى النهر وفلاحات النهر وحضارة النهر.. من حينها والنيل هو الذى يسكننى.. الذى يشرب من النيل يعود إليه.. أما البحر فمالح ! ".

روح التمرد والثورة كانت حاضرة فى نفس الصبى منذ سنواته الأولى، وربما تندهش عندما تعرف أن هذا الرسام الفذ لم يكن الرسم هو طموحه ولا فكّر حينها فى دراسته ولا خطر على باله أنه سيكون قدره، بل كانت الموسيقى هى حلمه وهوايته وشغله الشاغل.. صحيح أن موهبته فى الرسم أطلت مبكرا فى الرسومات التى زينت دفاتره وكراسات مدرسته، وفى افتتانه بالرسومات البديعة بكتاب "المطالعة الرشيدة" ومحاولته تقليدها، لكن المزيكا ظلت هى المسيطرة على باله وخياله، بل ذاع صيته فى حى الأنفوشى وتجاوزه كمعجزة صغيرة فى الغناء والعزف.

وقصة بيكار مع الموسيقى والغناء لها العجب وتستحق أن نسمعها منه وعلى لسانه:

"عند التحاقى بالمدرسة الابتدائية كانت أسرتى تعد أختى الكبرى للزواج، وكان لا بد أن تتعلم شئون المنزل وأحد الفنون، وتقرر أن تتعلم العزف على العود، وجاءت الأسرة بمدرس ليعلمها العزف، لكنها لم تحبه ولم تواصل دروسه، وذهب المدرس وبقى العود، وبدأت أعزف عليه مستعينا بما كنت أسمعه من مدرس الموسيقى، وفعلا أتقنت العزف.. وفى ذلك الوقت كانت الفرصة الوحيدة المتاحة أمام السيدات للترفيه عن أنفسهن هى المقابلات المنزلية، يلتقين فى منزل إحداهن ليقضين الوقت بعيدا عن الأعين فى الحكى والأكل، وكنت أصاحب أمى وكانت صاحباتها يطلبن منى العزف".

فى سن الثامنة أصبح حسين بيكار هو معلم الموسيقى لفتيات الأنفوشى، حيث كانت دروس الموسيقى للبنات من المظاهر التى تحرص عليها العائلات وتعتبرها من مؤهلاتهن للزواج، فكان حسين الصغير يطوف على البيوت لتلقين البنات دروسا فى العزف على آلة العود وأحيانا على آلة "البُزق" اليونانية.. وبات على قناعة بأن الموسيقى هى حياته وقدره.. لكن كان للقدر رأى آخر.

(3)

فى عز انشغاله بالمزيكا وسحرها والغناء وأحلامه كان الرسم هو الآخر يجذبه رويدا رويدا كبحر رمال متحركة، سرعان ما وجد نفسه غارقا فيه.. وبجانب موهبته الفطرية فى الرسم فإن هناك عوامل أخرى أسهمت وساعدت فى انجذابه إلى عالم الألوان والظلال..

- أولها هؤلاء الرسامين الأجانب من مجانين الفن الذين كانوا يتوافدون على حى الأنفوشى، ويجلسون أمام لوحاتهم يسجلون عليها فى شغف مناظر الصيادين ومراكب الصيد وشباكها، وتلك الأجواء المصرية البديعة.. وعلى أرصفة محطة الرمل القريبة كان يستوقفه منظر الرسامين الأجانب وهم جالسون على الأرصفة فى كبرياء وثقة، يخلطون ألوانهم على "الباكيتة" ويحولونها إلى لوحات بديعة ناطقة بالحياة.. وتحول إعجابه بهم إلى انبهار.. لنسمع منه:

"رأيت خواجة يرسم الحى الذى نعيش فيه.. ظللت أراقبه وأنا أتفرج على رسوماته وأرتسمت فى ذهنى علامة استفهام كبيرة: كيف يتحول الحى إلى لوحة؟.. كيف ينقل الواقع إلى صورة، كان ذلك شيئا مثيرا بالنسبة لعين طفل.. كنت فى حالة انبهار.. ومرة أخرى أتذكر فنانا تركيا جاء ليزور مصر، أحضر طبقا وشمعة وأضاء الشمعة، وجعل هباب دخانها يملأ الطبق الذى تحول إلى اللون الأسود، وعلى الهباب رسم صورة لخيول.. من هذه الأشياء البسيطة كوّن لوحة رائعة أشبه بالسحر"..

فضوله جعله يسأل أحد هؤلاء الرسامين عن مكونات الألوان التى يرسم بها لوحاته، فأجابه: الزيت، وانطلق الصبى إلى منزله يجهز مسحوق الألوان، ويضع عليه بعضا من زيت الطعام، وكانت النتيجة كارثية بالطبع، ولما عرف أن للرسم زيت خاص وأنه غالى الثمن، وافق على عرض من إحدى فتيات الحى أن يعطيها دروسا مكثفة فى العزف مقابل ريال، ذهب واشترى به علبة زيت ألوان ورسم به أول لوحة فى حياته..

- ثم هناك تأثير مجلات الأطفال الملونة التى كان يشتريها من بائعة الصحف، ويجلس مشدوها أمام رسوماتها وألوانها ويحاول تقليدها، وإدراكا لتأثير مجلات الأطفال فإنه خاض فى ما بعد واحدة من أهم التجارب فى مطبوعات الأطفال، عندما أصدر مجلة "سندباد" التى أصبحت من أبرز مجلات الأطفال فى سنوات الأربعينات، بالإضافة إلى سبعة كتب للأطفال تولى رسمها وتصميم أغلفتها..

- ثم هناك تأثير أمه، التى يعتبرها ملهمته الأولى وسببا فى تفجر ملكاته الكامنة فى الرسم.. وباعترافه: "كانت أمى مولعة بفن التطريز وشغل الإبرة، كنت أراها ترسم بقطعة الطباشير على القماش، وكان منظرها مبهرا بالنسبة لى، لقد زرعت بداخلى حبا عميقا للفن والرسم"..

وجاءت المصادفة التى غيرت مجرى حياته..

شاهده أحد أصدقاء الأسرة وهو يرسم، واستوقفته موهبة حسين وراح يتأمل رسوماته وخطوطه، وتحت تأثير الإعجاب سأله: "أنت ليه ما تدخلش فنون جميلة؟"، لم يكن الطالب الصغير قد سمع من قبل عن مدرسة الفنون التى يدرس فيها الطلبة الرسم على أصوله، وراح يستفسر من صديق الأسرة عن تلك المدرسة العجيبة، وكبرت الفكرة ورسخت فى ذهنه، وبعد حصوله على شهادة التوجيهية حسم أمره، وقرر أن يلتحق بمدرسة الفنون الجميلة ويحزم حقائبه ويشد الرحال إلى القاهرة.. لتبدأ الرحلة ..والمغامرة.. التى تستحق أن نفرد لتفاصيلها المثيرة حلقة قادمة. 

Katen Doe

أيمن الحكيم

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ابراهيم
محسن
منير كنعان الرسام الوحيد الذى كتب هيــكل مقـدمـة لكتابـة
سيف
رخا
رخا
ثنائي
مصطفى

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - جواهرجى القماش

يظل جالساً هكذا بالساعات، دون حركة، يكاد يغيب عن الدنيا، حتى أنه ربما لا ينتبه لك لو دخلت عليه ورشته...

المكر والمكيدة والحيلة وسائل الخداع القديمة.. تجدى فى الأوقات الصعبة

الحيلة ليست محط أنظار القوانين فالضحية المخدوعة لا تستطيع الشكوى أمام المحكمة المحتال البارع يستغل طيبة وغفلة الآخرين

نسمة عودة: الأدب يعيش بقرائه.. وكل قراءة جائزة للكاتب

فازت الكاتبة الشابة نسمة عودة بالمركز الثاني في جائزة ساويرس الثقافية لعام 2026، فرع القصة القصيرة لشباب الكتاب، عن مجموعتها...

مريم العجمى: الجائزة هدهدة على كتف الكاتب

القصة فن لصيق بالحياة وقادرة على التطور.. وكتبت «صورة مريم» بتقنيات جديدة


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص