خلقه الله مشاكسًا فأدخل نفسه فى ورطات وأزمات «9» تخلف عن الطائرة فنجا من الموت.. وكاد يدخل السجن بتهمة اغتيال عبد الناصر شهادته الكاملة على تجربته مع أحمد رجب ولقاء السحاب بين الريشة والسخرية
خلقه الله مشاكسا لا يعرف الخطوط الحمراء، ولذلك كان طبيعيا أن تكون ريشته طويلة اللسان ولا تعترف هي الأخرى بقوائم الممنوعات. إنه رسام يترك لخياله العنان ولريشته الحرية ويرسم بلا خوف مهما كانت العواقب.. أو حتى المصائب روحه المشاكسة وخياله الجامح وإيمانه بحريته هي الخلطة الثلاثية التي صنعت تجربته المتفردة بين ملوك الريشة. ومنذ خطواته الأولى في تلك التجربة امتلك الجسارة أن يبدأ مشاكساته باللعب مع الكبار...
كان تلميذا لم يزل في كلية الفنون الجميلة عندما رسم أول غلاف المجلة "الاثنين والدنيا"، وشطح به الخيال بأن يرسم زعيمي القوى الأعظم في العالم: أيزنهاور (أمريكا) وخرشوف (الاتحاد السوفييتي)، وبينهما رسم الكرة الأرضية وكأنهما يتصارعان عليها، وتحتها كتب تعليقا من كلمتين كان هو نفسه اسم المجلة الاثنين والدنيا ولكنه هنا حمل معنى جديدا ومدهشا وجذابا .. بل عبقريا. لخص به كل الصراع الدائر في .
العالم يومها كافأه أصحاب المجلة على الغلاف والفكرة البديعة والخيال الجامع، لكن ليس في كل مرة تسلم الجرة وتأتى المكافأة.
بل كثيرا ما وجد نفسه في ورطات بسبب تلك المشاكسات والخيالات الجامحة...
(1)
عندما انتقل الرسام الشاب الموهوب مصطفى حسين للعمل في مجلة "التحرير" التي أصدرتها ثورة يوليو، طلبوا منه أن يرسم صورة لقائد الثورة الرئيس عبد الناصر لتتصدر غلاف المجلة، ولأن رسامين كثيرين سبقوه في رسم بورتريهات لناصر ولأن رسوماتهم كانت تركز على أبرز ما يميز وجه الزعيم أنفه الطويل وذقته المميزة. فإن الرسام الشاب قرر أن يقدم رسمة مختلفة ورؤية مغايرة لا يقلد فيها أحدا. فوضع تركيزه في عيون عبد الناصر. والهالة التي تميزها، وحاول إبراز هذه
الهالة بوضع ظلال سوداء تحت العين رأى أنها تؤكد عملها وسطوتها.....
ولما صدرت المجلة تزين رسمته لوجه عبد الناصر غلاقها ذهب إلى مقرها كعادته، ولكنه لاحظ زحاما غير عادي في مكتب رئيس تحریرها سامی داود. ولاحظ أن الجميع يتحاشون تحيته بود. كما اعتاد ولم يجد تفسيرا لنظراتهم. الحادة المصوبة إليه، وسأل والخ في السؤال ليعرف السن فالفجر فيه أحدهم يعنى مش عارف إن رسمتك السودة رقدت رئيس التحرير على الصبح
وبدأت الصورة تتضح واللغز يتكشف فقد أدت رداءة الطباعة إلى كارثة غير متوقعة، فظهرت الهالات حول عيون عبد الناصر وكانه خارج من مباراة ملاكمة ووجهه متورم من اللكمات، ولما شاهد الرئيس غلاف المجلة في الصباحرماها غضبا، ودفع رئيس التحرير ثمن الخيالات الجامحة لرسام لم يتخرج بعد في كلية الفنون الجميلة.. وصدر قرارا برقده بسبب هذا الموقف العبثي
وكاد مصطفى حسين أن يروح هو الآخر ضحية الموقف أكثر عنا، فقد كلفه رئيس التحرير الجديد بأن يرسم لوحة تعبيرية القصيدة ستنشرها المجلة في عددها القادم للشاعر الفرنسي الشهير بودلير"، وحمل الرسام الشاب القصيدة وعاد إلى بيته في الحلمية الجديدة. وأثناء سيرة رأى النيران مشتعلة في المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين و دفعه فضوله ليعرف السبب، ولما اقترب من المبنى وجد ضباط البوليس الحربي يلقون القبض عليه ويدفعونه في سيارة ترحيلات حملته إلى مكان غامض بميدان الدرب الأحمر، وفوجي انه بين المتهمين من الجماعة الذين القى البوليس القبض عليهم بعد ساعات من محاولتهم الفاشلة لاغتيال الرئيس عبد الناصر في المنشية
ومن سوء حظه أنه لم يكن يحمل أي تحقيق شخصية وليس في جيبه إلا قصيدة بودلير.. ولما استدعوه للتحقيق حاول أن يشرح للضابط أنه طالب بكلية الفنون الجميلة ويعمل رساما في مجلة الثورة وبالتالي لا يمكن أن يكون له علاقة من قريب أو بعيد بالجماعة الإرهابية. وأن وجوده بجوار مقر الجماعة كان من قبيل المصادقة العينية، لكن الضابط لم يصدقه وظنه يراوغ على طريقة عناصر الجماعة، وكاد أن يذهب للسجن أولا أن تعرف عليه كاتب التحقيقات، وكان هو نفسه كاتب المحكمة التي يتردد عليها مع والدته في قضية ميراثه من والده، وسأله بدهشة بتعمل هنا إيه يا مصطفى أفندي؟ وكاد يعانقه من الفرحبعد أن توسط له عند الضابط المسئول. وفوجئ بالضابط يطلب منه أن يرسمه ليتأكد أنه فعلا رسام، ووعده بأن يذهب لبيته ليأتي بالأوراق والألوان.. وما أن خرج من الحجز حتى راح يجري بأقصى سرعته، ولم يمر بعدها أبدا من الشارع الذي يوجد به مقر الجماعة المشئوم
ولكن القنصل مصر العام بنيويورك السفير عبد الهادي مخلوف أصر على أن يجرى اختيارا فوريا في الرسم المصطفى حسين ليتأكد من هويته في موقف لا يقل عبثية... وقتها كان الرسام الشاب في زيارة عمل المكسيك، ورأى أن يستغل الفرصة - بحكم قرب المسافة - ليحقق حلمه بزيارة أمريكا، وفي مطار المكسيك رفضوا صعوده للطائرة الشارتر الصغيرة لأن جسمه العملاق لا يصلح لكراسيها الضيقة، فاضطر لأن ينتظر الطائرة التالية "الجامبو" التي تتناسب كراسيها مع جسده العملاق، وما إن وصل إلى نيويورك حتى صعقه الخير الطائرة الشارتر التي رفضوا أن يركبها احترقت في الجو ومات كل ركابها.. ومن فرط فرحته بنجاته المحققة من الموت حرقا نسى حقيبة سفرة في مطار نيويورك وفقد كل متعلقاته وأورالله الشخصية، فتوجه إلى القنصلية المصرية لاستخراج بدل فاقد لجواز سفره، ولم يصدقه الموظف الشاب ولم يعترف بقسمه بأغلظ الإيمان أنه رسام الكاريكاتير مصطفى حسين، واقتادوه إلى مكتب القنصل الذي لم يجد وسيلة الإثبات هويته أفضل من أن يطلب منه لو انت مصطفى حسين بصحيحارسمني، وما أن وضع أمامه الأوراق والألوان حتى كان المتصل يتسلم خلال دقائق بورتريها رائع الخطوط والألوان فتأكد أنه أمام الرسام المبدع وأصدر أوامره باستخراج جواز السفر...
وما أكثرها المواقف العينية المدهشة التي وجد مصطفی حسین نفسه متورطا فيها بسبب رسوماته وشطحاته وخيالاته الجامحة ... ومنها ما أثار أزمات سياسية:
فعندما جاء الرئيس الأمريكي نيكسون عام ١٩٧٤ ليزور القاهرة في أعقاب حرب أكتوبر وبعد اتفاقية فض الاشتباك بين مصر وإسرائيل، حظت الزيارة باهتمام إعلامي بالغ، إذ كان أول رئيس أمريكي يزور مصر بعد سنوات الخلافات السياسية العاصفة بين البلدين وسنوات القطيعة العشرين، ورغم توجيهات الرئيس السادات بتنظيم استقبال شعبي انيكسون، إلا أن مصطفى حسين قرر أن يعبر عما في صدور المصريين من رفض للانحياز الأمريكي الأعمى الإسرائيل الرسم نيكسون وهو ينزل من الطائرة في مطار القاهرة تستقبله فرقة موسيقية وأمامها كسينجر وزير خارجيته يرتدي جلبابا بلديا، ويعني على طريقة مطربي الأفراح السحالدح امبو فصل القوات عملوه.. وادوا. ليكسون الأبوه، وكان واضحا المعاني الساخرة في اختياره واحدة من أشهر الأغنيات الشعبية حينها والتي ناعت بصوت عدوية، واختارت السفارة الأمريكية في ترجمتها الكلمات الأغنية وهي تجهز ملفها الإعلامي عن الزيارة. واستعانت بكونسلدو من المترجمين ليفكوا لها شفرة ومعنى السح الدحامبو، ولما فشلوا كتبوا: الكاريكاتير المصري يرحب بالرئيس الأمريكي لكن كاد كاريكاتير آخر يتسبب في أزمة مع دولة شقيقة، رغم أن مصطفى حسين
نفسه لم يقصد أبدا ولم يخطر بباله التفسير السياسي والديني ارسمته....
كان حينها يعمل رساما شابا في جريدة المساء" إحدى مطبوعات ثورة يوليو وطلبوا منه المشاركة برسم كاريكاتيري ضمن حملة صحفية ضد ظاهرة تعدد الزوجات في المجتمع المصري، وكانت الرسمة طريفة ومباشرة تخيل فيها رجلا منفوش الريش كالديك الرومي وأحدهم يشير إليه قائلا: أقدم لك سي محمد اللي متجوز تسعة!
وفوجئ مصطفى حسين بأغرب تفسير وأشنع تهمة وهي الإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وتلقفت بعض الصحف الخليجية الرسمة وافترضت فيها سوء النية وقررت توظيفها في إطار الخلاف القائم حينها بين عبد الناصر والملك سعود، وخرجت تلك الصحف تنهم عبد الناصر بالكفر لأنه سمح ارسام مصرى بأن يسخر من النبي وازواجه التسعة، وكان مصطفى حسين يضرب رأسه في المكتب غيظاء لأن هذا التفسير لم يخطر بباله فقد اختار اسم محمد بالصدقة ولأنه من أكثر الأسماء. الشعبية في الشارع المصري، ثم أنه كان يجهل أصلا عدد زوجات النبي وهكذا وجد نفسه في قلب أزمة سياسية كاريكاتيرية.. عبثية
ورغم الأزمة السياسية العاصفة التي تسبب فيها مصطفى حسين النظام الناصري كله، فإن كل ما تعرض له مجرد شد أذن" بعد أن استدعاه نائب رئيس الجمهورية حسين الشافعي ووجه له فاصلا من اللوم والعتاب في حضور اللواء مصطفى المستكاوى أحد قيادات المخابرات وقتها......
ولذلك كان مصطفى حسين يحمل تقديرا خاصا للرئيس عبد الناصر وزمنه وزعامته، ويوم رحيل عبد الناصر في سبتمبر ۱۹۷۰ طلب منه أن يرسم بورتريها للزعيم الراحل، وعندما انتهي منه وذهب لتسليمه فوجئ ببعض البقع على أطرافه، واكتشف أنها دموعه التي كانت تسقط رغما عنه على الورق
تقدير امتد للرئيس السادات الذي ربطته به علاقة إنسانية وثيقة، جعلت السادات يختاره ليرسم اللوحات التعبيرية المصاحبة المذكراته البحث عن الذات حين نشرها في حلقات صحفية أسبوعية، وفوجئ مصطفى حسين بالسادات يتصل به بعد إحدى الحلقات معاتبا: أنت راسمني صغير كده ليه يا مصطفى الأسبوع ده؟، وكانت الرسمة التي يقصدها تصور الضابط أنور السادات وهو يصحب حبيبته جيهان السيدة الأولى فيما بعد) ويدخلان نادي السيارات، ولأن مصطفى حسين أراد أن يعبر عن "جميلة" السادات فرسم جيهان وهي تدخل أولا، مما كان يتطلب أن تكون صورتها أكبر قليلا بحكم قواعد الرسم ومنظوره، ويثيات شرح له مبرره وتقبله السادات ومرت الأزمة بسلام..... رسام يحمل داخله هذا الخلطة النادرة. من المشاكسة والجرأة والخيال الجامع فإن اللقاءه يكاتب ساخر لا يقل عنه شعبا وجرأة كان لابد أن يثمر عن أبرز تجربة في تاريخ الكاريكاتير الصحفي المصري وأكثرها القا ووهجا...
(2)
يصلح المثل الشعبي الذائع ما جمع إلا لما وفق المتعبير ببلاغة عن لقاء السحاب بين ريشة مصطفى حسين وسخرية أحمد رجب.. أما كيف بدأت تلك التجربة وانطلقت وتالقت فيمكننا أن تسمع من مصطفی حسین نفسه شهادته عنها:
- الأستاذ مصطفى أمين هو الذي اقترحفكرة تعاوني مع أحمد رجب لتكون امتدادا للمدرسة التي بدأها بالجمع بین رسامي الدار وكتابها الساخرين فلسنوات طويلة كان يخصص يوم الأربعاء من كل أسبوع لعقد هذا الاجتماع، الذي كان غالبا ما يتمر أفكارا جديدة..
اقترح مصطفى أمين أن يعقد اجتماع يومى بيني وبين أحمد رجب، وأدركت فيما بعد كم كان هذا الاقتراح ينطوي على بعد نظر وتفكير صحفى ثاقب فأحمد رجب ساخر بطبيعته.. يعيش الفكرة ليل نهار حتى تختمر في عقله فتخرج ساخنة على الورق والسطور... إنه أبرز من يصنع ضحكة ميلودرامية في صورة ساخرة.. في داخله بركان من الغضب على أحوالنا، ويخرج في شکل کتابات ساخرة حراقة.. تركيبة أحمد رجب الفنية فريدة في اختياره للسخرية.. يستدرجك في الكلام بحيث يمكنك تخمين النهاية لكنه يفاجئك بنهاية أخرى مختلفة تماما عما توقعت... صحیح اله ديكتاتور في ارائه ولكني وجدتها ميزة، فقد أصبحنا توأما فنيا. يكمل أحدنا الآخر، هو ملهلب على طول وأنا أميل إلى البرود. فأصبح لقاؤنا اليومي يشبه الإدمان
بدأنا التعاون ابتداء من يناير ١٩٧٤. التقى كل يوم في الواحدة ظهرا وتعلق علينا باب المكتب وتدخل في حالة من العصف الذهني الاختيار موضوع الكاريكاتير الجديد.. نبحث الموضوع من الزوايا كافة، تتناقش بصوت عال التحاور وتحتد وتعدل وليدل حتى نصل إلى الصيغة النهائية.. وفي أثناء الاجتماع لا تفتح الباب ولا ترد على تليفون باستثناء مصطفى أمين لأننا تعلم أن اتصاله معناه فكرة جديدة...
- أحد الوزراء ممن كانوا يتابعون شغلنا بإعجاب كان يظن أن اجتماعي اليومي بأحمد رجب عبارة عن وصلة مفتوحة من الهزار والنكت والضحك هكذا تصور بحكم ما يتابعه كل صباحمن رسومات تضحك طوب الأرض فالح أن يحضر معنا واحدا من تلك الاجتماعات، وبالفعل سمحنا له، وجاء وجلس وشاهد وقوجئ باجتماع شديد. الجدية والتركيز وفوجئنا به في وسط الاجتماع يقوم ويستأذن في الانصراف ويقول وكانه خارج من صوان عزاء البقية في حياتكم!
ابتكرنا شخصيات كاريكاتورية لاقت شهرة هائلة حوالي ٣٠ شخصية كان أولها "عبد الروتين" نموذج الموظف الحكومي الذي يتفنن في تعطيل مصالحالناس وتعقيدها، وكان من أبرزها وأكثرها انتشارا و تأثيرا شخصيات قاسم السماوي الشخص الحاقد الناقم على البشن "عزيز بيه الآليت" الترى العائش في برج عاجي والمنفصل عن هموم الناس ولا يحس بمعاناتهم. الكحيت" المواطن المطحون الذي لا تنفق طموحاته مع أحواله وينطبق عليه وصف فقر وعنطزة"، "كمبورة" انموذج الشخص الانتهازي المستعد لأن يبيع أي شيء في سبيل مصالحه. عبده مشتاق" الشخص المتلهف على المناصب والمكاسب "عباس العرسة" سكرتير الوزير المنافق، مطرب الأخبار مدعى الموهبة رديء الصوت، فلاحكفر الهنادوة" الذي يمثل الفلاح المصري الذي يبدو أنه على نياته في حين يملك من النباهة والوعى ما يجعله يواجه أكبر مسئول في البلد بخفة ظل وبفصاحة ...
- خضنا معارك وحملات ضارية ضد الفساد والفاسدين.. كان بينها معارك سياسية كادت أن تكلفنا حياتنا كما حدث مع الرئيس الليبي العقيد القذافي وخاصة في الفترة التي شهدت علاقته السياسية بمصر عواصف وأزمات... ووقتها استفزني أن يتطاول رسام ایی اسمه الزواوي على رئيس مصر فاستلمت القذافي بجنون عظمته التي كانت تصور له أنه ملك ملوك أفريقيا. وعملنا عليه حملة كاريكاتيرية شديدة السخرية، ورسمته وهو جالس على القصرية كالأطفال.. وجن جنونه ورصد مليون دولار لمن يأتيه برأسي ووقتها ألقت الأجهزة الأمنية القبض على إرهابي ولما وجدوا معه قائمة الفتيالات يتصدرها اسمى قررت وزارة الداخلية أن تفرض على حراسة أمنية مشددة خوفا علي من الاغتيال.... واستمرت مناوشاتي مع القذافي إلى أن تدخل الرئيس مبارك للصلح، وصحيتي مرة أنا وأحمد رجب إلى مطار القاهرة لتكون معه في استقبال القذافي، وفعلا الدنيا هديت إلى أن همس وزير الكهرباء وقتها ماهر أباظة في أذني: أنا سمعت القذافي بيسأل الرئيس مبارك عنك
وبيقول له: هو الأخ مصطفى عامل ايه
مع الأخ صدام ....
وقتها كان صدام قد تورط في غزو الكويت، وهاجمته في رسوماتي، وظن القذافي إلى شغال "قصاري" والتي رسمته كما رسمت القذافي، وأسرعت تجمع رسوماتي عن صدام ووضعتها في اليوم وطلبت من صديقي الدكتور مصطفي الفاني أن يوصلها للقذافي علشان أتقى شره ويعرف إله مش الوحدة من الزعماء العرب من ضحايا ریشتی
(3)
بعد كل تلك النجاحات المدوية التي حققتها تجربة مصطفى حسين وأحمد رجب فوجئ الملايين من متابعي التجربة بنهايتها.. فلماذا انفصلت الريشة الساحرة عن الكلمة الساخرة ؟
الإجابة بأسرارها في حلقة قادمة
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يظل جالساً هكذا بالساعات، دون حركة، يكاد يغيب عن الدنيا، حتى أنه ربما لا ينتبه لك لو دخلت عليه ورشته...
الحيلة ليست محط أنظار القوانين فالضحية المخدوعة لا تستطيع الشكوى أمام المحكمة المحتال البارع يستغل طيبة وغفلة الآخرين
فازت الكاتبة الشابة نسمة عودة بالمركز الثاني في جائزة ساويرس الثقافية لعام 2026، فرع القصة القصيرة لشباب الكتاب، عن مجموعتها...
القصة فن لصيق بالحياة وقادرة على التطور.. وكتبت «صورة مريم» بتقنيات جديدة