تعد القراصيا (البرقوق المجفف) من الأطعمة التي لفتت اهتمام الباحثين خلال السنوات الأخيرة بسبب دورها المحتمل في دعم صحة العظام، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث، وهي المرحلة التي يزداد فيها خطر الإصابة بهشاشة العظام نتيجة انخفاض هرمون الإستروجين.
وأظهرت دراسات أن تناول كمية معتدلة من القراصيا يوميًا قد يساعد في الحفاظ على كثافة العظام وتقليل معدل فقدانها، بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة، وفيتامين K، والبورون، والبوتاسيوم، وهي عناصر تدعم بناء العظام وتحافظ على قوتها.
وأوضح مختصون في التغذية أن القراصيا ليست علاجا لهشاشة العظام، لكنها قد تكون جزءا من نظام غذائي صحي يساهم في الوقاية، إلى جانب تناول كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين D، وممارسة التمارين الرياضية المنتظمة، خاصة تمارين المقاومة والمشي.
وأشار الخبراء إلى أن معظم الدراسات استخدمت ما بين 5 و10 حبات من القراصيا يوميا، مع ضرورة عدم الإفراط في تناولها لأنها تحتوي على سكريات طبيعية وسعرات حرارية قد لا تناسب مرضى السكري أو من يتبعون نظاما لإنقاص الوزن.
وأكد الأطباء أن الوقاية من هشاشة العظام تعتمد على نمط حياة متكامل يشمل التغذية السليمة، والتعرض المعتدل لأشعة الشمس، والنشاط البدني، وإجراء فحوصات كثافة العظام عند الحاجة، خاصة للنساء بعد سن الخمسين أو لمن لديهن عوامل خطر للإصابة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تُعد سلطة البطاطس من الأطباق الجانبية السهلة التي تناسب العزومات والوجبات اليومية، كما تتميز بقوامها الكريمي وطعمها الخفيف. ويمكن تقديمها...
الزوائد اللحمية في الرحم قبل الإنجاب غالبا ما تكون حميدة، لكن ظهورها يرتبط بشكل أساسي بالخلل الهرموني وزيادة الإستروجين ،...
تعد القراصيا (البرقوق المجفف) من الأطعمة التي لفتت اهتمام الباحثين خلال السنوات الأخيرة بسبب دورها المحتمل في دعم صحة العظام،...
تعد شاورما الدجاج الطبق الأمثل لأيام الصيف، فهي سريعة في الطهى ويمكن تحضيرها بطريقة صحية دون التضحية بالمذاق الجيد.