تحتاج المرأة إلى مجموعة أساسية من الفيتامينات والمعادن لدعم صحة العظام والمناعة والهرمونات والبشرة، خاصة مع التقدم في العمر.
ويظل الغذاء الصحي هو المصدر الرئيسي لهذه العناصر، بينما تستخدم المكملات الغذائية عند الحاجة لتعويض أي نقص.
ومع التقدم في السن، يمر الجسم بتغيرات ظاهرية مثل التجاعيد، وأخرى داخلية مثل ضعف التركيز والذاكرة، إلى جانب تغير الاحتياجات الغذائية، خاصة خلال مرحلتي ما قبل انقطاع الطمث وانقطاعه، نتيجة انخفاض هرمون الإستروجين وتراجع الكتلة العضلية وزيادة فقدان العظام.
وتلعب مضادات الأكسدة مثل فيتامينات A وC وE دورا مهما في حماية الخلايا وتعزيز المناعة.
كما تعد فيتامينات B، خصوصا B6 وB12 وحمض الفوليك، ضرورية لإنتاج الطاقة ودعم وظائف الدماغ وتكوين خلايا الدم الحمراء.
ويُعد فيتامين D عنصرا أساسيا لامتصاص الكالسيوم والحفاظ على قوة العظام، بينما يساهم فيتامين K في دعم صحة العظام وتنظيم تخثر الدم.
كذلك تحتاج النساء إلى عناصر مهمة مثل الحديد، خاصة خلال فترة الحيض، بالإضافة إلى الكالسيوم والمغنيسيوم لدعم العظام والعضلات، خصوصا بعد سن الأربعين.
وتشير تقارير طبية إلى أن بعض الفيتامينات مثل B12 وD قد يقل امتصاصها مع التقدم في العمر، مما يزيد احتمالية نقصها.
ورغم أهمية المكملات الغذائية، ينصح الخبراء بعدم الإفراط في استخدامها، مع التأكيد على أن النظام الغذائي المتوازن يظل الخيار الأفضل للحفاظ على الصحة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حدد خبراء في مجالي الصحة النفسية والفسيولوجية مجموعة من العادات اليومية التي تساعد على تحقيق التوازن الهرموني وتحسين الحالة المزاجية...
يعد المطبخ اليوناني من أشهر مطابخ البحر المتوسط، حيث يتميز بالاعتماد على المكونات الطازجة مثل زيت الزيتون، والخضروات، والجبن، ما...
تواجه كثير من النساء زيادة ملحوظة في الوزن مع بلوغ سن اليأس، وهي مرحلة طبيعية تحدث نتيجة تغيرات هرمونية تؤثر...