شهدت الأسر المصرية حالة من البهجة الاستثنائية تزامنا مع حلول عيد الفطر وعيد الأم، حيث امتزجت مظاهر الاحتفال الديني بمشاعر التقدير والعرفان للأمهات، في أجواء عائلية مميزة.
وحرصت العائلات على الاحتفاء بالأمهات بشكل خاص، من خلال تقديم الهدايا بالتوازي مع العيدية التقليدية، لتصبح الأم محور الاهتمام خلال مختلف طقوس الاحتفال هذا العام.
كما اتجهت العديد من الأسر إلى المتنزهات والحدائق العامة لقضاء أوقات ممتعة، وسط أجواء غلب عليها الامتنان والفرح، فيما شهدت الأسواق حركة نشطة، مع إقبال المواطنين على شراء مستلزمات العيد إلى جانب هدايا عيد الأم، في مشهد عكس تقديرا واسعا لدور الأم داخل الأسرة.
وأكد خبراء في علم الاجتماع أن هذا التزامن أسهم في تعزيز الترابط الأسري وترسيخ قيم التراحم داخل المجتمع، فيما أشار متخصصون في الصحة النفسية إلى أن الاحتفال المزدوج كان له أثر إيجابي في رفع الروح المعنوية للأمهات وتخفيف الضغوط المرتبطة بفترة ما قبل العيد.
من جانبهم، أوضح خبراء الاقتصاد المنزلي أن الأسر استطاعت تحقيق توازن في الإنفاق، من خلال إدارة ميزانيتها بشكل يتيح الجمع بين المناسبتين دون تحمل أعباء مالية إضافية كبيرة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهدت السنوات الأخيرة انتشارًا متزايدًا للإجراءات التجميلية بين الشباب والفتيات في سن مبكرة، مثل الفيلر والبوتوكس وتحديد الفك وتعديل الشفاه،...
تبدأ العناية الصحيحة بالبشرة من التعرف على المشكلة التي تعاني منها البشرة وتحديد احتياجاتها، إذ تختلف المكونات المناسبة وفقا لطبيعة...
تختزن أجسامنا المشاعر والضغوط النفسية تماماً كما تخزن ذاكرتنا التفاصيل؛ إذ يؤكد خبراء العلاج الطبيعي أن الكثير من الآلام العضلية...
تؤكد الدراسات التربوية والنفسية الحديثة أن الغاية الأساسية من عقاب الطفل ليست الإيذاء أو إثارة الخوف في نفسه، بل تعليمه...