أكد خبراء في علم الاجتماع أن احتفالات عيد الفطر المبارك عكست مظاهر واضحة من الترابط والتراحم بين الشعوب العربية، مشيرين إلى أن كل دولة حافظت على خصوصيتها الثقافية التي تمزج بين البعد الديني والعادات المتوارثة.
وأوضح المتخصصون أن مظاهر الاحتفال تنوعت من دولة لأخرى، حيث تميزت مصر بإقبال الأسر على إعداد الكحك والبسكويت كجزء من التقاليد الأساسية، إلى جانب الخروج للمتنزهات والحدائق في أول أيام العيد.
وفي السعودية، برزت الزيارات العائلية كأحد أهم مظاهر الاحتفال، حيث يجتمع أفراد الأسرة لتبادل التهاني وتقديم القهوة العربية والتمر، فضلا عن إقامة الولائم احتفاء بالمناسبة.
أما في المغرب، فيحرص المواطنون على ارتداء الملابس التقليدية، وتقديم الحلويات الشهيرة مثل كعب الغزال والغريبة، تعبيرا عن كرم الضيافة والاحتفاء بالعيد.
وفي تركيا، يُعرف العيد باسم "عيد السكر"، حيث تنتشر عادة تقديم الحلويات للأطفال، إلى جانب زيارة كبار السن وتقديم التهاني لهم.
واختتم الخبراء بالإشارة إلى أن هذه الطقوس، رغم اختلافها، تسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية ونشر أجواء البهجة، بما يعكس وحدة المشاعر بين الشعوب الإسلامية في هذه المناسبة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواجه كثير من الأشخاص صعوبة في الحفاظ على الوزن خلال المصيف بسبب كثرة الخروج والتجمعات وتنوع الأطعمة. لكن يمكن الاستمتاع...
تمثل الأجازة الصيفية فرصة مهمة لاستثمار وقت الأطفال فيما يفيدهم، بدلاً من قضاء ساعات طويلة أمام التلفاز والهواتف المحمولة. فهي...
شهدت بدايات الإسلام مواقف عظيمة جسّدت فيها المرأة المسلمة أسمى معاني الإيمان والتضحية والثبات، فكانت شريكة حقيقية في بناء المجتمع...
الماسكات الكورية تكتسح الأسواق وتجذب اهتمام النساء بتركيبات النضارة الفورية أحدثت الماسكات الورقية الكورية ثورة واسعة في عالم العناية بالبشرة...