أكد خبراء في علم الاجتماع أن احتفالات عيد الفطر المبارك عكست مظاهر واضحة من الترابط والتراحم بين الشعوب العربية، مشيرين إلى أن كل دولة حافظت على خصوصيتها الثقافية التي تمزج بين البعد الديني والعادات المتوارثة.
وأوضح المتخصصون أن مظاهر الاحتفال تنوعت من دولة لأخرى، حيث تميزت مصر بإقبال الأسر على إعداد الكحك والبسكويت كجزء من التقاليد الأساسية، إلى جانب الخروج للمتنزهات والحدائق في أول أيام العيد.
وفي السعودية، برزت الزيارات العائلية كأحد أهم مظاهر الاحتفال، حيث يجتمع أفراد الأسرة لتبادل التهاني وتقديم القهوة العربية والتمر، فضلا عن إقامة الولائم احتفاء بالمناسبة.
أما في المغرب، فيحرص المواطنون على ارتداء الملابس التقليدية، وتقديم الحلويات الشهيرة مثل كعب الغزال والغريبة، تعبيرا عن كرم الضيافة والاحتفاء بالعيد.
وفي تركيا، يُعرف العيد باسم "عيد السكر"، حيث تنتشر عادة تقديم الحلويات للأطفال، إلى جانب زيارة كبار السن وتقديم التهاني لهم.
واختتم الخبراء بالإشارة إلى أن هذه الطقوس، رغم اختلافها، تسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية ونشر أجواء البهجة، بما يعكس وحدة المشاعر بين الشعوب الإسلامية في هذه المناسبة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شاركت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة في فعاليات الجلسة التي جاءت تحت عنوان "تعزيز التنمية المستدامة ورفع كفاءة...
نظم المجلس القومي للمرأة، مائدة مستديرة تحت عنوان “مواجهة الانتهاكات الرقمية ضد المرأة: من السياسات إلى التنفيذ”، بالتعاون مع FDC...
مع بداية صيف 2026 تظهر ألوان طلاء أظافر تفرض نفسها على الموسم الحار على الرغم من كونها ألوان داكنة تناسب...
تبحث كل سيدة عن بشرة صحية ومعتنى بها واثبتت احدث الاحصاءات الطبية ان ماء الارز وماء جوز الهند كخيارين طبيعيين...