أكد خبراء في التربية وعلم النفس أن للأم دورا محوريا في تقليل ما يعرف بـ"صدمة العودة" إلى المدارس بعد فترة الإجازات، مشيرين إلى أن الاستعداد النفسي يأتي في المقام الأول قبل التجهيزات المادية، لما له من تأثير مباشر على استقرار المستوى الدراسي للأبناء.
وأوضح المختصون مجموعة من الإجراءات التي اعتمدتها الأمهات وحققت نتائج إيجابية في تسهيل العودة إلى الدراسة، حيث حرصت الأم على إعادة إحياء عادات المذاكرة تدريجيا من خلال تخصيص وقت للقراءة الحرة، بهدف استعادة التركيز الذهني.
كما شاركت الأبناء في تجهيز الحقائب المدرسية والزي، مما ساهم في زيادة الحماس لديهم والتقليل من رهبة العودة.
ولم تغفل أهمية تنظيم مواعيد النوم، إذ عملت على تعديل الساعة البيولوجية للأسرة عبر تقديم وقت النوم بشكل تدريجي حتى الوصول إلى التوقيت المناسب.
وحرصت أيضا على توفير بيئة مناسبة للمذاكرة داخل المنزل، من خلال تخصيص مكان هادئ ومنظم بعيدا عن مصادر الإزعاج مثل التلفاز والأجهزة الإلكترونية.
وفي سياق متصل، قامت بمراجعة الخطط الدراسية السابقة مع الأبناء، مع تعزيز دافعيتهم للتعلم باستخدام عبارات التشجيع والتحفيز.
كما اهتمت بتقديم وجبات مدرسية صحية تساهم في إمدادهم بالطاقة اللازمة للنشاطين البدني والذهني.
وأشار الخبراء إلى أن هذه الممارسات كان لها دور واضح في تقليل التوتر المرتبط بالعودة إلى المدرسة، وساعدت على تحسين مستوى الاستيعاب لدى الطلاب خلال الأسبوع الأول من الدراسة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تعد الفساتين الطويلة الخيار الأبرز لدى المحجبات خلال الاحتفال بعيد الفطر، لما توفره من تغطية مناسبة وإحساس بالأنوثة والجاذبية.
أكد خبراء في التربية وعلم النفس أن للأم دورا محوريا في تقليل ما يعرف بـ"صدمة العودة" إلى المدارس بعد فترة...
أكد عدد من خبراء وباحثي التاريخ أن شهر مارس يحمل رمزية خاصة تعكس مكانة المرأة المصرية، مشيرين إلى أن الاحتفاء...
سلطت خبيرات الإتيكيت ومتخصصات العلاقات الاجتماعية الضوء على مجموعة من القواعد الأساسية التي تنظم زيارات عيد الفطر، مؤكدات أن الالتزام...