تزامنا مع اجتماع المندوبين الدائمين لجامعة الدول العربية بناء على طلب فلسطين وخلال زيارته إلى مصر ولقائه بالرئيس السيسى
زار الرئيس البرازيلى لولا دا سيلفا، جامعة الدول العربية و تناول لقاؤه بالأمين العام أحمد أبو الغيط عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وألقى خطابه أمام المندوبين الدائمين للدول العربية لدى الجامعة بعد اجتماعاتهم التى أسفرت عن عدد من البيانات
شخصية ملهمة
وأعرب احمد أبو الغيط عن تقديره لشخص الرئيس البرازيلى ومسيرته التاريخية الحافلة وتجربته الملهمة لدول الجنوب. وكيف أنه شخصية لها ثقلها دوليا وإقليميا وتحظى بشعبية كبيرة كما عبر عن تثمينه للعلاقات التى تجمع العالم العربى بالبرازيل على كافة الأصعدة، ومؤكدا على تطلعه لاستمرار البرازيل فى دعمها للقضية الفلسطينية فى مختلف المحافل الدولية خاصةً خلال المرحلة الحالية التى تشهد هجوماً إسرائيلياً غير مسبوق على غزة وعجزا دوليا واضحا عن تحقيق وقف لإطلاق النار.
واتفق الطرفان على ضرورة وقوف العالم ضد استمرار الحرب فى غزة والعمل على إنهائها حقنا لدماء المدنيين الفلسطينيين. كما عبرا عن أهمية العمل لإدخال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين وفق آلية مستدامة.
التعاون مع المنطقة العربية
وأثناء اجتماع دى سيلفا مع المندوبين الدائمين للدول الأعضاء بالجامعة ألقى خطاباً قال فيه إن زيارته إلى مصر والجامعة تعكس الرغبة فى استرجاع الحوار والتعاون مع المنطقة واستغلال ذلك فى الاستثمار والتعاون من أجل التنمية ثم أكد على استمرار دولته فى دعم القضية الفلسطينية و أهمية العمل على إيجاد حل للقضية عبر الطرق السلمية ومن خلال الأمم المتحدة، مشددا على أهمية العمل على تحقيق وقف فورى لإطلاق النار وتحرير الأسرى وعقد مفاوضات سياسية تفضى إلى إنشاء الدولة الفلسطينية وداعيا مجلس الأمن إلى تبنى قرار لتأسيس دولة فلسطينية بجانب دولة إسرائيل مؤكداً على أنه لن يكون هناك سلم دون دولة فلسطينية تضم الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية ومطالباَ فى الوقت ذاته بإلغاء حق الفيتو فى مجلس الأمن. مؤكدا على أن الأعمال التى تقوم بها إسرائيل فى رفح تمثل كارثة جديدة ويجب وقف هذه العمليات.
عضو مراقب
وأضاف قائلا: أنا سعيد بالعودة للجامعة العربية بعد 20 سنة من حضورى أول مرة أثناء ولايتى السابقة واتمنى أن أعود بعد عشرين عاما اخرى وأود ان أؤكد على أننا فخورون فى البرازيل بالعلاقات التاريخية والثقافية التى تربطنا بالعالم العربى خاصة أن البرازيل هى البلد الأول فى أمريكا اللاتينية الذى يحظى بمكانة عضو مراقب فى الجامعة العربية.
وأضاف دى سلفيا: ولقد كان لى الشرف أن أكون الرئيس البرازيلى الأول الذى يعتلى هذه المنصة فى عام 2003 لإلقاء خطاب أمام مجلس الجامعة كما هو الآن نظرا لدورالجامعة الهام والتزامها بالاستقرار والتنمية ونحن حريصون على تعزيز العلاقات مع دول المنطقة حيث أن بلادنا لديها ممثلون دبلوماسيون فى 18 دولة عربية من بين 22 دولة وتعمل على تعزيز العلاقة مع العالم العربى فى مجالات الثقافة والعلوم والتنمية على وجه الخصوص وزيارتى لمصر والجامعة تعكس رغبتنا فى استرجاع الحوار والتعاون مع المنطقة واستغلال ذلك فى الاستثمار والتعاون من أجل التنمية وغيرها .
رفض التهجير القسرى
أما بالنسبه لاجتماع المندوبين الدائمين الذى تم عقده فى دورة غير عاديه بناء على طلب فلسطين نظرا لتدهور الأوضاع بشكل كارثى وغير مسبوق فى قطاع غزة، فأكد على أن تهجير الشعب الفلسطينى خارج أرضه ُيعتبر اعتداء على الأمن القومى العربي، محذرا من خطورة الأوضاع الكارثية غير المسبوقة فى مدينة رفح وارتكاب جريمة التهجير القسرى لنحو مليون ونصف مواطن فلسطينى إلى خارج الأرض الفلسطينية تم دفعهم بالعدوان الإسرائيلى منهجياً للنزوح نحو أقصى جنوب قطاع غزة على مقربة من الحدود مع مصر.
حملات تحريض
كما تم اعتماد 60 منظمة إرهابية إسرائيلية ووضعها على قوائم الإرهاب العربية ورفض حملات التحريض الإسرائيلية الممنهجة ضد وكالة (الأونروا) وحث كافة الوزارات والهيئات العربية المعنية بالطفولة والأمومة على سرعة التنسيق مع نظيراتها بالدول والهيئات الدولية للبحث فى كافة الآليات المتاحة لتقديم العون الطبى والإنسانى لآلاف الأطفال الفلسطينيين خاصة الذين فقدوا أطرافهم وكذلك سبل رعاية آلاف الأيتام ممن فقدوا ذويهم فى مذابح العدوان الإسرائيلى والتى أفضت إلى استشهاد أكثر من 12000 طفل.
الحل السياسي
وتم التأكيد أيضا على أن السلام فى المنطقة لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين وعاصمتها القدس ودعوة المجتمع الدولى لاتخاذ خطوات لا رجعة فيها لتجسيد استقلال دولة فلسطين وتنفيذ الحل السياسى القائم على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وتمكين الشعب الفلسطينى من حقوقه غير القابلة للتصرف وعلى رأسها حقه فى تقرير المصير والاستقلال وعودة اللاجئين ودعوة مجلس الأمن لإصدار قرار لحصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة فى الأمم المتحدة وعقد مؤتمر دولى للسلام لاعتماد خطوات تنفيذية لتحقيق السلام الشامل بضمانات دولية وجدول زمنى للتنفيذ، ودعوة الدول التى لم تعترف بدولة فلسطين بعد إلى القيام بذلك.
الجدير بالذكر أن علاقة البرازيل توطدت بالجامعة العربية عندما تم اختيارها كمراقب عام 2003 كما أنها تتمتع بتراث عربى كبير حيث تضم نحو 12 مليون نسمة من أصل عربى أغلبهم من اللبنانيين وعقدت القمة الأولى لأمريكا الجنوبية والدول العربية فى البرازيل فى مايو 2005 بحضور 34 دولة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نظام المزايدة الإلكترونية يكسر حلقات الاحتكار ويوفر أسعارًا عادلة لجميع السلع
متابعة على مدار الساعة لمنافذ بيع السلع.. ومحاسبة المتلاعبين بالأسعار «حوكمة» المنظومة التعليمية .. وعقوبات رادعة ضد المتلاعبين بالامتحانات
كشفت أكاذيب العدو عن قدرات المصريين ..
عبقرية التخطيط وروعة التنفيذ.. وثيقة خاصة بتوقيع 3 من أبطال نصر أكتوبر عن أهم جولات الصراع العربى الإسرائيلى نتائج الدراسات...