كواليس زيارة «ترامب» إلى الصين.. وتفاصـيل التحول فى هندسة العلاقات الدولية

د. طارق فهمى: صياغة تفاهمات استراتيجية واقتصادية.. تعيد التوازن لعلاقات واشنطن د. محمد فرحات: حزمة من الملفات المعقدة كانت على طاولة المفاوضات بين «ترامب» و«شى جين بينغ» د. نادية حلمى: أدوات الضغط الصينية لاتملكها أية قوة غربية ما بعد قمة بكين: كيف يهدد «التحالف البارد» بين أمريكا وإيران حسابات إسرائيل ومستقبل «بريكس»؟

زلزال دبلوماسى فى "المدينة المحرمة".. بينما كانت طائرات الرئاسة الأمريكية "إير فورس وان" تحط بمطار بكين الدولي، كان العالم يحبس أنفاسه بصورة غير مسبوقة، لم تكن زيارة الرئيس الأمريكى "دونالد ترامب" إلى الصين مجرد جولة بروتوكولية، بل جاءت لتعكس تحولا جذريا فى هندسة العلاقات الدولية.

جاءت الزيارة التاريخية لتحمل فى طياتها ملامح "صفقة كبرى" تهدف لإنهاء الصراع المتفجر الذى كاد يعصف بأمن الطاقة العالمي، وتحديدا عقب الصدام العسكرى الأخير المرتبط بالملف الإيرانى وأزمة مضيق هرمز.

كشفت مجلة الإذاعة والتليفزيون فى هذا التحقيق الستار عن كواليس اللقاءات التى جمعت ترامب بنظيره الصينى "شى جين بينغ"، مستعينه بآراء وتحليلات متخصصيين فى العلوم السياسية والشأن الأسيوى والدولي، للإجابة عن تساؤلات المرحلة الراهنة..

توقيت الزيارة.. لماذا الآن بعد سلسلة من التأجيلات ؟

شهدت الشهور الماضية شدا وجذبا وتأجيلات متكررة لهذه الزيارة؛ حيث كان من المقرر إجراؤها فى فترات سابقة، لكن اندلاع المواجهات وحرب الناقلات والتوترات التجارية العنيفة فرضت تأجيلها.. هذا ما قاله الدكتور "طارق فهمي"، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، محللا هذا التوقيت قائلا: إن تأجيل الزيارة لأكثر من مرة لم يكن مجرد ترتيبات لوجيستية، بل كان انعكاسا لـ "عض الأصابع" بين القوتين العظمتين، واشنطن لم تذهب إلى بكين إلا بعد أن أدركت إدارة ترامب أن الخيار العسكرى المنفرد ضد إيران وصل إلى أفق مسدود، وأن استمرار إغلاق أو تهديد مضيق هرمز يهدد بانهيار الاقتصاد العالمى والدخول فى ركود تضخمى شامل.

ويضيف فهمي: ان التوقيت الحالى يمثل لحظة نضوج الاضطرار؛ فترامب يواجه ضغوطا داخلية هائلة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفى للكونجرس، ويريد تقديم إنجاز دبلوماسى واقتصادى يحمى الأسواق الأمريكية؛ حيث ان بكين من جهتها التقطت الإشارة، وأدركت أن حاجة واشنطن لدور وسيط صينى باتت ضرورة ملحة، مما جعل التوقيت مثاليا للصين لفرض شروطها وبدء صياغة تفاهمات استراتيجية واقتصادية شاملة تعيد التوازن لعلاقتهما الثنائية.

 هل لجوء واشنطن لبكين يعد انتصارا إيرانيا أم بداية سقوط أمريكا ؟

وهنا أكد فهمي: إنه بمجرد الإعلان عن الزيارة وبدء الحديث عن الوساطة الصينية، ذهبت بعض التحليلات إلى وصف المشهد بأنه "هزيمة نكراء" للولايات المتحدة وانتصار مطلق لإيران، بل وذهب البعض لاعتبار الحرب الأخيرة مسمارا فى نعش الهيمنة الأمريكية وبداية لسقوطها المدوي، وحول حقيقة ذلك لابد من توضيح الصورة بشكل أعمق وموضوعية؛ حيث يجب أن نبتعد عن القراءات العاطفية أو الاختزالية، خاصة ان لجوء واشنطن إلى بكين ليس "انتصارا إيرانيا ساحقا" بالمعنى العسكري، بل هو إقرار أمريكى بواقعية سياسية جديدة؛ واشنطن أدركت أن كلفة الحرب المفتوحة وتدمير الممرات المائية ستكون كارثية على الجميع، بما فى ذلك الداخل الأمريكي، أما بالنسبة لـ إيران، فهى صمدت بنيويا، لكنها تخرج من هذه الأزمة باقتصاد منهك ومجتمع يرزخ تحت ضغوط معيشية مرعبة، وهى بحاجة للاتفاق لضمان بقاء النظام.

حول مقولة "بداية السقوط المدوى لأمريكا"، يرى فهمي: ان القول بأن هذه الأحداث تعنى السقوط الفورى لأمريكا هو مبالغة وتوصيف غير دقيق، و إن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك أضخم قوة عسكرية فى التاريخ، والدولار لا يزال يهيمن على أكثر من 80% من المعاملات التجارية العالمية، والابتكار التكنولوجى لا يزال مركزا فى السيليكون فالي، وما نشهده اليوم ليس سقوطا أمريكيا، بل هو "نهاية عصر القطبية الأحادية المطلقة"، والتحول الرسمى والعملى إلى "عالم متعدد الأقطاب"، حيث لم تعد واشنطن قادرة على فرض إرادتها المنفردة على الأزمات الدولية دون التنسيق مع قوى عظمى أخرى مثل الصين وروسيا.

  ما وراء "النووي" وأزمة هرمز

على الرغم من أن العنوان العريض والمحرك الأساسى للقمة كان نزع فتيل الانفجار فى الخليج وتأمين الملاحة فى مضيق هرمز وإيجاد صيغة معدلة للاتفاق النووى الإيراني، إلا أن كواليس الغرف المغلقة شهدت ملفات لا تقل خطورة.. هكذا يرى الدكتور "محمد فايز فرحات"، الخبير فى الشؤون الآسيوية ومدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية موضحا: أن الأجندة كانت متعددة الطبقات، ويوضح ذلك عبر الجدول التالى الذى يلخص أبرز الملفات التى طرحت على طاولة المفاوضات لم تقتصر مباحثات القمة التاريخية فى بكين على نزع فتيل الأزمة العسكرية فى الخليج فحسب، بل امتدت لتشمل حزمة من الملفات الاستراتيجية المعقدة والمتعددة الطبقات؛ حيث تصدر الملف الإيرانى وأمن الطاقة طاولة المفاوضات عبر السعى لصياغة اتفاق إطار شامل يضمن الوقف الفورى للتصعيد، وإعادة فتح الممرات المائية والمضايق الحيوية، مع وضع قيود جديدة وصارمة على برنامج طهران النووى مقابل رفع تدريجى ومجدول للعقوبات الاقتصادية برعاية صينية مباشرة، وتوازيا مع هذا المسار، فتح ملف الحرب التجارية والرسوم الجمركية بين القوتين العظميين؛ حيث ضغط الجانب الصينى لمراجعة وإلغاء الرسوم الجمركية العقابية التى فرضتها إدارة ترامب سابقا على السلع الصينية، وبحث الطرفان بجدية تأسيس "مجلس تجارى مشترك" لإعادة تنظيم حركة الشراء المتبادل وضمان الاستقرار المالى لأسواقهما، وفى خطوة تعكس حزم الدبلوماسية الصينية، فرضت بكين ملف أزمة تايوان وسلاسل الإمداد كأولوية قصوى، دافعة نحو تقليص مبيعات الأسلحة الأمريكية للجزيرة، مقابل تقديم تعهدات صينية بضبط النفس وعدم اللجوء للحل العسكرى المباشر لتغيير الوضع الراهن فى المدى المنظور، واختتمت الأجندة بملف التنافس التكنولوجى والذكاء الاصطناعي، حيث توافق الجانبان على وضع أطر أولية لإدارة المخاطر المشتركة، والحد من الهجمات والقرصنة السيبرانية، فضلا عن تنظيم سلاسل إمداد المعادن النادرة التى تحتكر الصين حصة الأسد منها وتعتمد عليها الصناعات الدقيقة فى الولايات المتحدة.

كما يؤكد فرحات: أن "إقحام ملفات التجارة وتايوان والتكنولوجيا إلى جانب ملف إيران يعكس بوضوح أن الصين رفضت أن تلعب دور "المُطفئ للحرائق" الأمريكية بالمجان، بل ربطت تسهيل الحل فى الشرق الأوسط بالحصول على تنازلات أمريكية فى ملفات تمس أمنها القومى المباشر واقتصادها."

  الدور الصينى فى صمود إيران والأضرار والمكاسب الاقتصادية لبكين

أثيرت تساؤلات كثيرة حول مدى مساهمة الصين فى دعم صمود إيران عسكريا واقتصاديا، وحجم الفواتير التى دفعتها بكين أو المكاسب التى تتطلع لحصدها، وهنا يوضح فرحات قائلا: إن الصين لم تدعم إيران من منطلق أيديولوجي، بل من منطلق مصالح جيوسياسية بحتة؛ فالصين لعبت دورا محوريا فى صمود إيران عبر توفير "شبكة أمان اقتصادية ومنافذ خلفية" لبيع النفط والالتفاف على العقوبات الأمريكية عبر تكتيكات مالية معقدة واستخدام العملة المحلية (اليوان)، هذا الصمود الاقتصادى هو الذى ترجمته إيران صمودا سياسيا وعسكريا على الأرض.

أما عن ميزان الأضرار والمكاسب للصين، فيلخصه فرحات على النحو التالي:

أولا.. بالنسبة للأضرار التى لحقت بالصين جراء الحصار على إيران:

تهديد أمن الطاقة:  التوترات فى مضيق هرمز رفعت أسعار الشحن والتأمين البحري، مما أثر مباشرة على كلفة الواردات النفطية الصينية الضخمة من الخليج.

تعطيل مشاريع الحزام والطريق:  تمثل إيران عقدة جغرافية مهمة فى الاستراتيجية البرية لمبادرة "الحزام والطريق" نحو أوروبا، والاضطرابات العسكرية عطلت تدفق الاستثمارات وتطوير البنية التحتية فى تلك المنطقة.

العقوبات الثانوية:  تعرضت بعض الشركات والبنك المركزى الصينى لضغوط وعقوبات أمريكية ثانوية بسبب التعامل مع الكيانات الإيرانية.

ثانيًا.. عن المكاسب المتوقعة للصين من إنهاء الأزمة:

استقرار أسواق الطاقة: ضمان تدفق آمن ومستقر للنفط بأسعار متوقعة تدعم النمو الصناعى الصيني.

شرعنة النفوذ فى الشرق الأوسط:  خروج الصين كـ "ضامن دولي" للسلام يعزز مكانتها السياسية كقوة عظمى مسؤولة قادرة على حل الأزمات المستعصية، مما يسحب البساط الدبلوماسى من تحت أقدام واشنطن.

توسيع الاستثمارات المفتوحة:  إنهاء العقوبات يتيح للشركات الصينية وضع يدها بالكامل على قطاعات الغاز والنفط والتعدين الإيرانية دون خوف من الملاحقة القانونية الدولية.

  مستقبل تجمع "بريكس"

لأنه لا يمكن قراءة القمة الأمريكية الصينية بمعزل عن الصراع الأوسع حول قيادة النظام الاقتصادى العالمي، وتحديدًا الدور المتنامى لتجمع "بريكس" (BRICS) الذى تقوده الصين وروسيا، والذى يتبنى علنا سياسات كسر هيمنة الدولار والمؤسسات المالية الغربية، مما دفع إدارة ترامب لإطلاق تهديدات متتالية بفرض عقوبات جمركية بنسبة 100% على الدول التى تتخلى عن الدولار؛ هنا يشرح «فرحات» أبعاد هذا الملف بأن التهديدات الأمريكية ضد تكتل بريكس تعكس حالة من الفزع الاقتصادى بواشنطن، لكنها لن تنجح فى تفتيت التجمع. على العكس تماماً، الأزمة الأخيرة وحصار إيران والتهديد بفصل دول عن نظام "سويفت" المالى كانت أكبر حافز لدول بريكس لتسريع بناء "النظام المالى الموازي"، وتطوير منظومات دفع مستقلة، والتوسع فى استخدام العملات المحلية فى التجارة البينية.

ويضيف فرحات: إن نجاح الصين فى إدارة ملف إيران وجر أمريكا لطاولة المفاوضات فى بكين سيعطى دفعة ثقة هائلة لتجمع بريكس، ستبدو الصين فى نظر دول الجنوب العالمى كقائد دولى بديل وأكثر استقرارا وعقلانية، مما سيشجع مزيدا من الدول على الانضمام للتكتل والاحتماء بمظلته الاقتصادية، وبالتالى فإن مستقبل بريكس يسير نحو الترسخ والتحول من مجرد تكتل اقتصادى إلى كتل استراتيجية قادرة على موازنة العقوبات الأمريكية وفرض شروطها على المسرح الدول.

  ملامح "الصفقة الكبرى"

بالحديث عن "صفقة كبرى" ليس ضربا من الخيال السياسي، بل هو واقع فرضته الجغرافيا السياسية والاقتصادية، ولكن السؤال الذى يطرحه الشارع السياسي: ما الذى تملكه الصين لتجبر إيران على الانصياع لشروط تهدئة قد تبدو قاسية؟

تجيب عن ذلك الدكتورة "نادية حلمي"، أستاذة العلوم السياسية المتخصصة فى الشأن الصينى بجامعة بنى سويف، قائلة: إن الصين تمتلك أوراقا حاسمة للضغط على طهران، وهى أوراق لا تمتلكها أى قوة غربية، أولى هذه الأوراق هى "الشريان الاقتصادى والمالى الوحيد"؛ فالصين هى المشترى الأكبر للنفط الإيراني، وبدون الدعم المالى الصينى عبر تفعيل "اتفاقية التعاون الاستراتيجى الشاملة لمدة 25 عاما"، كان الاقتصاد الإيرانى سيتعرض لانهيار كامل تحت وطأة العقوبات الأمريكية.

وتستطرد حلمى فى استعراض أوراق بكين قائلة: اتفاقية الـ25 عاما الاستراتيجية: الصين تستطيع تجميد أو تسريع الاستثمارات المقدرة بمليارات الدولارات فى قطاعات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية بناء على مدى تجاوب طهران.

الفيتو السياسى فى مجلس الأمن:  طهران تدرك أن الحماية الدبلوماسية الدولية لها فى مجلس الأمن تعتمد على الموقفين الصينى والروسي، وأى تخلى صينى يعنى عزلة مطلقة لـ إيران.

مبيعات التكنولوجيا والتسليح غير المباشر: الصين تمثل مصدرًا أساسيًا للسلع الوسيطة والتكنولوجيا التى تحتاجها الصناعات الإيرانية، بما فيها العسكرية ومعدات الاتصالات.. لذا، ترى أن الصيغة المطروحة فى الصفقة هي: "تأمين تدفق النفط والاعتراف بدور إقليمى لإيران، مقابل التزامها الصارم بالضوابط النووية ووقف تهديد الملاحة الدولية".

  مستقبل العلاقات الوشيكة وموقف إسرائيل من التطورات

وفى حال نجاح بكين فى صياغة اتفاق نهائى وتوقيعه بين طهران وواشنطن، كيف سينعكس ذلك على مستقبل علاقاتهما الثنائية؟ وكيف ستستقبل تل أبيب هذا التحول؟

تتوقع حلمى مشهدا معقدا يتسم بالآتي: مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية لن يتحول إلى تحالف أو صداقة دافئة؛ فالقلق والمخاوف المتبادلة متجذرة، والسيناريو الأقرب هو "سلام بارد وإدارة منضبطة للاختلاف"، حيث سيتم فتح قنوات اتصال دبلوماسية مباشرة، وتخفيف متبادل للتهديدات، مع بقاء واشنطن متوجسة من نفوذ طهران الإقليمي، وبقاء إيران حذرة من أى تقلبات فى السياسة الأمريكية الداخلية.

أما عن الموقف الإسرائيلي، فترى حلمى أنه يمثل "قمة القلق والارتباك والاستنفار والاستعداد لخيارات بديلة"، وتوضح ذلك فى نقاط محددة:

الشعور بالخذلان: تل أبيب تنظر إلى لجوء ترامب للوساطة الصينية لإنهاء الملف سلمياً على أنه "تراجع عن وعود سحق المشروع الإيراني"، وتعتبر أى اتفاق لا يفكك بالكامل البنية التحتية النووية لـ إيران تهديداً لوجودها.

سيناريو العمل المنفرد، قد تلجأ إسرائيل لتصعيد عملياتها الاستخباراتية والسيبرانية والاغتيالات داخل إيران، أو حتى تنفيذ ضربات جراحية محدودة لمنع تكريس الاتفاق بشروط لا ترضاها، رغبة منها فى خلط الأوراق مجددًا.

مخاوف من النفوذ الصيني: الصعود الصينى كراع للاتفاق يقلق إسرائيل، كون بكين تمتلك علاقات وثيقة مع أعداء إسرائيل الإقليميين، مما يضعف قدرة تل أبيب على تحريض المجتمع الدولى بالشكل التقليدى السابق.

  فى انتظار "السلم الصيني"

وفى النهاية تقول الدكتور ، نادية حلمى: يتضح أن زيارة دونالد ترامب لبكين قد أرست القواعد لـ "ستاتيكو" دولى جديد، وإن العالم لم يعد يُدار برغبة واشنطن المنفردة، و"المدينة المحرمة" فى بكين لم تعد مجرد مزار سياحى تاريخي، بل غدت عاصمة القرار الدولى التى تصاغ فيها التوازنات الكبرى.

بين الصمود الإيراني، والاضطرار الأمريكي، والدهاء السياسى الصيني، يقف العالم على أعتاب مرحلة انتقالية حرجة؛ مرحلة قد لا تشهد سقوطا مدويا لإمبراطورية، ولكنها بالتأكيد تشهد ولادة رسمية لعالم متعدد الأقطاب، يكتب فترته الراهنة بحبر صينى وهندسة مشتركة، لتظل الأيام القادمة وحدها الكفيلة باختبار مدى ثبات وصمود هذه "الصفقة الكبرى" أمام عواصف الشرق الأوسط التى لن تهدأ أبدًا.

 	صفاء الخميسي

صفاء الخميسي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ترامب
وثيقة «الأمن القومى الأمريكى
خبراء يحددون طرق مواجهة خطط إســـرائيل لتصفية القضية الفلسطينية
خطة التعليم العالى لمواجهة قرار«تـرامب» بوقف المعونة للطلبة المتفوقين

المزيد من سياسة

كواليس زيارة «ترامب» إلى الصين.. وتفاصـيل التحول فى هندسة العلاقات الدولية

د. طارق فهمى: صياغة تفاهمات استراتيجية واقتصادية.. تعيد التوازن لعلاقات واشنطن د. محمد فرحات: حزمة من الملفات المعقدة كانت على...

وصايا الرئيس «السيسى» لإنقاذ العالم من الأزمات

تسويـة النزاعـات القائمـة بالطـرق السلميــــــــــة.. والحفاظ على سيادة الدول إصلاح النظام المالى الدولى.. وكسر معضلة الديون السيادية عدم الإضرار بمصالح...

التحذير الأخير للمتآمرين على وحدة السودان

تعد اللحظة الراهنة في السودان هي الأخطر منذ اندلاع الصراع المسلح، حيث تحولت الأراضي السودانية من ساحة نزاع داخلى إلى...

رغم المخططات الصهيونية.. مصر واحة الأمن ومعدلات السياحة الوافدة خير دليل

عبدالرحيم ريحان: الرئيس «السيسى» يُرسخ لدولة الأمن والأمان.. والإحصائيات لا تكذب مجدى شاكر: بلدنا ضمن المراكز السبعة الأولى فى السياحة...