للباترينة عجلتان خلفيتان فقط، أما الباقي، فعلى صاحبيها
نعم، مقابل العجلتين الخلفيتين هناك طفلان في الأمام، يمشى كل منهما بموازاة عجلة، يجران العربة من الأمام، إلى أن يعثرا على مكان ملائم للجلوس أو يتعبا من جرها، فيضعان الباترينة على الأرض ويجلسان إلى جوارها
اختارا التخصص في بيع سماعات الهواتف المحمولة .. فالباترينة من أولها لآخرها عبارة عن علب سماعات من مختلف الأشكال والألوان والأسعار، من تقليد التقليد إلى شبيه الأصلي.. وانت وفلوسك
لماذا قررا التخصص في بيع السماعات بالذات؟! يبدو السؤال بديهيا، خصوصا إذا ما اقترن بسؤال آخر: هل إلى هذه الدرجة تمتلئ الشوارع بزبائن يبحثون بالذات عن سماعات ؟!
يضحكان حين يسألهما أحد هذا السؤال، يجيب أحدهما بتلقائية :
الناس ما سابتش حاجة ما باعتهاش.. قلنا نبيع حاجة ما حدش يزاحمنا فيها .. ويكمل الثانى السماعة بالذات لا غنى عنها، وفيها ميزة بالنسبة لنا .. أن الناس كثيراً ما ينسونها في البيوت قبل النزول أو في العمل قبل الرجوع .. لذلك تجد دائما من يجرى عليك مهرولا ليحصل على سماعة مؤقتة .. خصوصا انها مش هتخسر".. لا يستقران كثيرا في مكان.. يفضلان التنقل، لكسر الملل، وللتفتيش عن الزبائن.. يقول أحدهما إنهما كثيراً ما أقنعا أشخاصاً يتحدثون في هواتفهم دون سماعات بشرائها، معللين ذلك بأنها مهمة للحفاظ على طبلة الأذن وسلامة المخ نفسه
وعندما تسألهما، لماذا لا يبحثا عن باترينة بأربع عجلات، تريحهما من جر العربة، يضحكان، ويقولان في نفس واحد علشان الباترينة أم عجلتين لازم يشيلوها اتنين !!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ألف حوالى مائة كتاب أهمها «العبقريات» الشيخ محمد عبده تنبأ له منذ صباه الباكر بأنه سيكون كاتبًا خاض أعنف المعارك...
«نبي أرض الشمال» رواية فلسفية تربط الماضى بالحاضر الكتاب الصوتى أحد مصادر الثقافة المهمة حاليا بسبب إيقاع العصر لا أحب...
كان والده من أغنياء أيرلندا وأمه كانت مربية أطفال.. وولادته خارج إطار الزواج جعلته منبوذًا من المجتمع درس تاريخ العصور...