الحر اشتد، والشمس القوية في سماء الصيف صبت لهيبها بلا رحمة على رأس المرأة التي تمشي وحيدة في هذا الخلاء..
والأهم أن الضوء الساطع يسقط على شاشة الموبايل، فلا تستطيع أن تتصفح فيسبوك تتلفت يمنة ويسرة، فلا تجد أى مبنى يرمى ظله على الشارع، أو شجرة تستظل بأغصانها.
المنطقة جديدة ، لم تستكمل بعد مبانيها، والشارع الطويل يبدو بلا نهاية والمرأة تريد أن تحمي رأسها من جهة، ومن جهة ثانية أن تواصل تسليتها في الانترنت بتقليب أخبار الدنيا وملاحقة أنباء نجومها المفضلين
المنطقة كلها ردم، بقايا طوب وكراتين.. لمعت في دماغها الفكرة ... انحنت والتقطت من بين الأشياء الملقاة "كرتونة " على مقاس رأسها ... وضعتها فوق طرحتها، فاصطادت عصفورين بحجر حمت رأسها من لسعة الشمس، وتمكنت من متابعة الفيسبوك أثناء المشى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الجوائز مهمة للفت الأنتباه للتجارب الأدبية القاضى والأديب يشتركان فى محاولة فهم «لماذا يفعل الإنسان ما يفعله؟»
الشعر الحديث فى تألق مستمر ويستحق اهتمامًا أكبر من النقاد لم أهجر القصيدة.. لكنى توقفت سنوات لأعيد النظر فيما أكتب
(رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ من ذريتي بواد غير ذي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ ربَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي...