واحدة فقط في شلة البنات تملك "موبايل"، بقية الجارات من نفس سنها في الحي الشعبي، لا يملكن موبايلات بعد.. فما الحل؟؟
مثل "التليفزيون" أيام زمان عندما لم يكن الجميع يملكون تليفزيون، فيتجمع الجيران لمشاهدة المباراة أو المسلسل في بيت صاحب الشاشة، أو مثل التليفونات الأرضية حين كانت شحيحة حيث رقم صاحب التليفون هو رقم جميع بيوت الحى.. تتجمع الصديقات كل مساء عند بقعة محددة في الشارع في موعد معلوم بعد انتهاء "المذاكرة"، يحولن "الكراتين" المهملة من مخلفات البقالات والسوبرماركت إلى مقاعد يجلسن عليها، متحلقات حول صاحبة الموبايل، ليبدأن الاستمتاع بالشاشة السحرية
يقسمن الوقت بين الأمزجة المختلفة ليرضى الجميع، يشاهدن المقاطع الترفيهية، يسمعن الأغنيات يمارسن الألعاب...
شلة بنات وشاشة موبايل.. ولحظات من البهجة فى ليل الطفولة الذي تضيؤه الأحلام
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
واحدة فقط في شلة البنات تملك "موبايل"، بقية الجارات من نفس سنها في الحي الشعبي، لا يملكن موبايلات بعد.. فما...
صرخة روائية جديدة صدرت عن دار نشر مصرية خاصة الكاتبة أصدرت ديواناً جديداً بعنوان «العنف كما أوصت به الطبقة المتوسطة»
تولى وزارة الخارجية البريطانية ثلاث فترات وتولى رئاسة الحكومة بعد تشرشل وكانت نهايته فى معركة قناة السويس حاول إعادة احتلال...
قائد طلابى يروى كيف اقتحم شيخ ضرير كلية الهندسة أحمد بهاء الدين شعبان: إمام.. كان مناضلا بدرجة فنان عشت ثلاث...