البنات الصغيرات مع عائلاتهن، فى خروجة مشمسة مبهجة مع أوائل نسمات الصيف.. لا تعرف الواحدة منهن الأخرى.. لكن النظرات تلاقت، والسن المتقاربة قرّبت البعيد!
دون اتفاق، وبتواطؤ برئ مرح، انفلتت كل فتاة من أسرتها، متوسلة، بكل ما تملك من إلحاح وإصرار، أن تذهب للشخص الذي يلون الأظافر في الحديقة!
تقابلن عند النقطة المتفق عليها، اختارت كل واحدة اللون الذي تريده لأظافر يديها، بينما عيون الأهالي تراقب الطقس الغريب غير المتوقع للفتيات اللائي اتسعت ضحكاتهن وعلا صخبهن، بينما يستقبلن الألوان البراقة على أظافرهن الصغيرة!
بعد أن انتهين، وعندما اعتقد الأهل أن المغامرة انتهت، اكتشفوا أن المباراة بالكاد تبدأ!
وقفت البنات الأربعة، فردن أياديهن تحت الشمس، وبدأن التنافس في مسابقة من اختراعهن، هى "أجمل ضوافر!"
تحول المرح إلى شغب طفولى، بينما يسألن العابرين عن أجمل أظافر فيما بينهن، وكل "حكم" يقف، يقارن بدقة، ثم يُلقى برأى، ويتوج واحدة مختلفة بالفوز على الأخريات!
فى النهاية، لم تحسم إحداهن المنافسة، فارتضين بالنتيجة التى ترضى جميع الأطراف: تعادل!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
للباترينة عجلتان خلفيتان فقط، أما الباقي، فعلى صاحبيها
ألف حوالى مائة كتاب أهمها «العبقريات» الشيخ محمد عبده تنبأ له منذ صباه الباكر بأنه سيكون كاتبًا خاض أعنف المعارك...
«نبي أرض الشمال» رواية فلسفية تربط الماضى بالحاضر الكتاب الصوتى أحد مصادر الثقافة المهمة حاليا بسبب إيقاع العصر لا أحب...
كان والده من أغنياء أيرلندا وأمه كانت مربية أطفال.. وولادته خارج إطار الزواج جعلته منبوذًا من المجتمع درس تاريخ العصور...