بطول الرصيف الواسع الممتد، اصطفت الماشية: أغنام وأبقار تحديداً، وبما أن العيد الكبير، عيد الأضحية، اقترب، فالمنظر يبدو مقصوداً، وغريباً فوق المعتاد، لأن تلك الحيوانات التى تصطف عادة على هذه الهيئة انتظاراً للذبح، ليست هذه المرة سوى لعب للأطفال!
يجلس البائع الشاب مبتسما، فالرائح والغادى يعلق عليه وعلى بضاعته بالمزاح والضحك. "إيه هتدبحهم ع العيد؟"، يعلق أحد المارة فيجيبه:"مستنى بس سكينة لعبة!".. يصيح آخر: "الكيلو عامل كام؟" فيرد عليه البائع: "هنعرف بعد ما نشفّي!".. يمزح ثالث: "ابقى حوش لى الكبدة"، فيرد: "معلش محجوزة!".. يسأله رابع: "طيب ما فيش دباديب؟" ويرد عليه دون تفكير: "دى لعيد الحب وكل عيد وله طريقة!"..
الفكرة طريفة، "خارج الصندوق" مثلما يقولون. قرر البائع الشاب أن ينزل مع اقتراب العيد ليجرب رزقه، وهداه تفكيره إلى أن يبيع فقط "حيوانات العيد الكبير"، فالأطفال يحبون هذا الطقس ويلحون على المشاركة فيه.. وإذا رأوا هذه اللعب بالذات، سيتشبثون بها!
بالفعل نجح رهانه.. فلا يمر أب أو أم من أمامه بأطفالهم إلا ويستوقفون الأهالى طلباً ل "خروف العيد!"
يقهقه الأهالى، بعضهم يحاول إقناع الأبناء أن هذه مجرد لعب صغيرة، وهنــا يتدخل البائع مقهقهاً: "بكرا اللعب تكبر وتبقى حيوانات بجد"!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على «سَبَت» المحبوب ودِّينى
كامل بك الشناوى يكرم نقيب أطباء الأسنان الراسبين
البحث العلمى مازال يعانى ويحتاج حلولًا عاجلة وزيادة المخصصات المالية «المؤرخين العرب» هدفه الحفاظ على الهوية التاريخية للأمة العربية بعض...
والده كان مولودًا غير شرعى وكان يضربه بالكرباج فى طفولته فكره والده وكتب عن كراهيته له فى مذكراته ترك المدرسة...