شخصيات لها تاريخ «107» لورنس العرب.. جاسوس بريطانى فى الجزيرة العربية

كان والده من أغنياء أيرلندا وأمه كانت مربية أطفال.. وولادته خارج إطار الزواج جعلته منبوذًا من المجتمع درس تاريخ العصور الوسطى واهتم بالحملات الصليبية وعمل فى مكتب المخابرات البريطانية بالقاهرة ومنها سافر إلى الحجاز أسهم فى خداع قيادات الثورة العربية من أجل بريطانيا وأسهم فى الترويج للمشروع الصهيونى قبل ظهور إسرائيل

في ستينيات القرن العشرين شاهد الجمهور في أوربا والعالم الغربى فيلما روائيا عنوانه: "لورنس العرب"، ظهر فيه الفنان المصرى عمر الشريف، وقصة الفيلم عن حياة جاسوس بريطاني، استطاع الوصول إلى شبه الجزيرة العربية واستطاع أن يحرض الشعب العربي الغاضب ضد الدولة العثمانية، فى الوقت الذي كانت فيه بريطانيا وفرنسا تتآمران على حلم الشعب الرافض للسيطرة التركية، ولأن العربان قوم بساطة ووضوحصدقوا الجاسوس، وعاش بينهم حتى تحقق الهدف الاستعماري الأوربى، وظهرت اتفاقية سايكس بيكو للناس، وافتضح أمر "لورنس" المخادع، وعاد إلى لندن ليواصل خدمته في الجيش البريطاني، ثم أرسلته بريطانيا إلى أفغانستان ليقوم بذات الدور الذي قام به في الجزيرة العربية والشام وبلاد الرافدين، لكنه فشل، فعاد مرة ثانية وعاش فترة قصيرة ومات في حادث تحطم دراجته النارية - الموتوسيكل - رغم أنه قبل موته بهذه الطريقة عمل في سلاح الجو، وعاش فى قلب الصحراء وشارك فى ثلاثين معركة حربية ضد الجيش العثماني...

الحرب العالمية الأولى، كانت تعبيرا عن صراع بين قوى الاستعمار الأوربى، ولم تكن نزهة من أجل إشاعة مناخ الحرية في بلاد العرب، وكانت الدولة العثمانية قد بلغت مرحلة من الضعف والفساد، استحقت معها أن تكون بالفعل رجل أوربا المريض، فلا هي ماتت ولا هی استردت عافيتها الإمبراطورية القديمة، لكنها في الحرب العالمية الأولى، اختارت دعم ألمانيا واصطفت معها ضد فرنسا وبريطانيا، وكانت الدول العربية واقعة تحت الاحتلال العثماني "القديم"، وواقعيا كانت تحت سيطرة قوى أوربا الاستعمارية، وهذا ما جعل "مصر" تتحول إلى محمية بريطانية، ويزول عنها الغطاء العثمانى الذى فرض عليها منذ العام ١٥١٧ بعد نجاح السلطان سليم الأول في القضاء على آخر سلطان مملوکی "قنصوة" "الغوري" في معركة مرج دابق في الشام، ثم القضاء على طومان باى في القاهرة وقتله وتعليق جثته على باب زويلة، وقد كان طومان بای صاحب حظ أفضل من - عمه وأستاذه - قنصوة الغوري الذي دهسته خيول الحرب في مرج دابق فلم يُعثر له على جثة لتدفن في مسجده الفخم بالقاهرة ومازال مسجده قائما، والمهم هنا القول إن الصراع بين العثمانيين والإنجليز، كان مستعرا في الوقت الذي ضاق فيه العرب بالحكم العثماني، وكان على بريطانيا أن تلعب لعبة مزدوجة أرسلت "لورنس" إلى شبه الجزيرة العربية، ليعاون القوات العربية التابعة للأمير فيصل بن الشريف حسين فى التخلص من السيطرة العثمانية، وكان "لورنس" هو من جعل بريطانيا تضع يدها في يد الأمير فيصل بن الحسين، لأنه قال عنه إنه يصلح لقيادة الثورة العربية، وبعد أن خرجت اتفاقية سايكس بيكو، الخاصة بتقسيم بلاد العرب بين فرنسا وبريطانيا، عاد "لورنس" ليواصل عمله في خدمة الجيش البريطاني.

ابن غير شرعی

هو الكولونيل "توماس إدوارد لورنس" من مواليد ١٦ أغسطس ۱۸۸۸ و توفي في ۱۹ مايو ۱۹۳۵ ، وما بين تاريخ الميلاد وتاريخ الوفاة عاش حياة صاخبة، فهو عالم آثار، وضابط في الجيش البريطاني، وضابط فى المخابرات البريطانية، في الفترة التي اندلعت فيها الثورة العربية - من العام ١٩١٦ إلى ۱۹۱۸ - وهو ابن غير شرعى، أى كان ثمرة علاقة جمعت بين والدته "سارة" جونر" ووالده، وهو أحد النبلاء من أصل أنجلو أيرلنجي، وكان قد هجر زوجته الأولى، وعاش مع "سارة" وأنجب منها : لورنس خارج إطار الزواج، وفي العام ١٨٩٦ انتقل "لورنس" إلى أكسفورد والتحق بالمدرسة الثانوية، ثم درس التاريخ في كلية يسوع - فى الفترة من ۱۹۰۷ إلى ۱۹۱۰ وفي الفترة من ۱۹۱۰ إلى ۱۹۱٤ عمل فى المتحف البريطاني وسافر إلى سوريا فى مهام التنقيب والبحث عن الآثار، وبعد فترة قصيرة مضت على اندلاع الحرب العالمية الأولى في العام ١٩١٤ ، تطوع "لورنس" في الجيش البريطاني، وعمل في "المكتب العربي" الذي تأسس فى العام ١٩١٦، وهو وحدة استخبارات بريطانية مقرها القاهرة، ومن القاهرة سافر في مهام استخباراتية فى الجزيرة العربية، والشام والعراق وأصبح حلقة وصل بين القوات العربية التابعة للشريف حسين، والضباط البريطانيين، تحت شعار التنسيق من أجل القضاء على النفوذ العثماني في بلاد العرب في قارة آسيا ودعم قوات الشريف حسين ونصرة الثورة العربية.

وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى انضم "لورنس" إلى وزارة الخارجية البريطانية وعمل فترة، وفي العام ۱۹۲۲ انسحب من الحياة العامة، والتحق بسلاح الجو الملكي البريطاني وخلال تلك الفترة نشر كتابه أعمدة الحكمة السبعة، في العام ١٩٢٦ وهو عبارة عن سيرة ذاتية تناول فيها تفاصيل الفترة التي عمل فيها مع القوات العربية في شبه الجزيرة العربية.

طفولة مختلفة

كان مولد "لورنس" خارج إطار الزواج المقدس الذي تباركه الكنيسة، ويباركه المجتمع أحد أسباب شعوره بالخوف والاختلاف عن بقية الأطفال، رغم ثراء والده ورغم أن والدته كانت متخصصة في تربية الأطفال وهذا الشعور بالاختلاف كان ضاغطا على نفسه وروحه الأمر الذي جعله حريصا على القيام بمهام وأعمال تمنحه القبول الاجتماعي والشهرة والنفوذ المعنوى لدى المجتمع الذي تعامل معه باحتقار في طفولته وسنوات مراهقته.

ترك "توماس تشابمان زوجته الأولى "إديث" بعد أن أنجب ولده الأول من سارة جونر" والدة لورنس التي كانت تعمل عنده مربية لبناته من زوجته الأولى وسارة جونر نفسها كانت طفلة غير شرعية، ووالدتها تدعى "إليزابيث جونر وكانت تعمل خادمة لدى عائلة تدعى لورنس، وطردت من وظيفتها قبل أربعة شهور من ولادتها "سارة"، وكان والد سارة يعمل في مجال بناء السفن، ولم يكن والد لورنس ووالدته متزوجين الزواج الرسمى، الأمر الذي جعل "لورنس" يشعر بالفضيحة والعار لأن المجتمع كان يؤمن بالزواج الرسمى ويحتقر العلاقات التي تنشأ خارج الإطار الرسمى، وفى صيف العام ١٨٩٦ انتقلت عائلة "لورنس" إلى أكسفورد وعاشت فيها حتى العام ۱۹۲۱ والتحق "لورنس" بالمدرسة الثانوية، وسمى أحد مباني المدرسة باسمه تكريما له، وأصبح "لورنس" وأحد إخوته مكلفين في لواء فتيان الكنيسة" وهي منظمة شبابية إنجليكانية .

الولع بالتاريخ

كل المصادر التي تحدثت عن سيرة لورنس العرب أشارت إلى ولعه بالتاريخ القديم والآثار والسير الطويل في الصحراء العربية، ومما يروى عنه أنه في سن مبكرة قام هو وصديق له - سيريل بيسون - بجولة داخل مدينة أكسفورد على دراجة هوائية، ودرسا الكنائس القديمة التي في القرى، ودرسا النقوش التي على جدران هذه الكنائس، وبعد أن أنهى دراسته في كلية يسوع" في أكسفورد سافر على دراجته إلى فرنسا وفي العام ۱۹۰۹ انطلق بمفرده فى جولة استغرقت ثلاثة شهور في سوريا، بهدف زيارة القلاع الأثرية التي في هذا البلد العربي الخاضع للسيطرة العثمانية، وقطع في تلك الرحلة مسافة ألف ميل سيرا على قدميه .

وهي تعادل ألفا وستمائة كيلو متر وأثناء دراسته في كلية يسوع كان مشروع تخرجه له علاقة بهذه القلاع التي يعود تاريخ إنشائها إلى الحروب الصليبية.

ويقول الباحث وليد بدران في بحث له عن لورنس العرب

في العام ۱۹۰۹ تمكن الرجل الذى لم يتجاوز طول قامته مائة وسبعة وستين سنتيمترا من القيام برحلة سیر، قطع خلالها ألفا ومائة ميل - بين سوريا وفلسطين الرسم لوحات والتقاط صور لثلاثين قلعة، وبعد ذلك عمل في الحفريات الأثرية في سوريا، وأقام في الفترة من العام ١٩١١ إلى العام ۱۹۱٤ حيث تعلم اللغة العربية - وأجادها، ونما لديه تعاطف نحو العرب الذين عانوا كثيرا من الحكم العثماني، وفى بداية العام ١٩١٤ شارك "لورنس" في بعثة استطلاعية عسكرية سرية في شمال سيناء، تحت غطاء بعثة استكشاف أثرية، ومع اقتراب الحرب العالمية الأولى، رغب "لورد كتشنر المندوب البريطاني في مصر" في وضع خريطة المنطقة تقع بين سيناء وصحراء النقب، وكانت خاضعة للحكم العثماني وهي المنطقة التي توقع "كتشنر" أن يستخدمها الأتراك في هجوم عسكرى لهم على قناة السويس، وبعد اندلاع الحرب في أغسطس ١٩١٤ انضم "لورنس" إلى قسم الجغرافيا في وزارة الحرب البريطانية، ثم التحق بمكتب المخابرات البريطانية في القاهرة.

ويضيف الباحث وليد بدران

أصبح لورنس ضمن استخبارات بريطانيا، وكان الهدف المكلف به هو تشجيع القبائل العربية على التمرد ضد الأتراك العثمانيين، بعد أن دخلت تركيا العثمانية الحرب إلى جانب ألمانيا، وفي منتصف العام ١٩١٥ لقى أخواه ويل وفرانك حتفهما في معارك على أرض فرنسا وفي يونيو ١٩١٦ بدأت الثورة العربية الكبرى ضد تركيا وتوجه لورنس إلى الجزيرة العربية وكان يقوم بمهمة ضابط الاتصال والمستشار للأمير فيصل بن الشريف حسين، وكان لورنس متفوقا في ميدان التخطيط العسكري، وكان له دور مهم في حرب العصابات ضد قوات الجيش التركي، واستطاع مهاجمة طرق ومراكز إمداد الجيش التركى العثماني، ومنع قوات الجيش العثماني من الوصول إلى ميادين المعارك، وكان لورد اللنبي هو قائد القوات البريطانية، وفي يونيو ۱۹۱۷ حققت القوات العربية أول انتصار كبير لها، استولت على "العقبة" وهى ميناء له أهمية استراتيجية على البحر الأحمر، وبعد سقوط "دمشق" غادر لورنس إلى لندن، ومنها إلى باريس وشارك في مؤتمر السلام وقدم مذكرة إلى اللجنة الشرقية لمجلس وزراء الحرب في نوفمبر ۱۹۱۸ تضمنت مقترحات تتعلق بالحدود وكان "لورنس" يأمل في إعادة ترسيم الحدود في بلاد العرب.

شخصية مزدوجة

كتب المحلل السياسي، فنسنت داود عن لورنس العرب ما يشبه البورتريه ونشره على موقع هيئة الإذاعة البريطانية

الصورة التي تشكلت في أذهان معظم الناس عن الكاتب: تي إي لورنس، هي شخصيته التي ظهرت في فيلم لورنس العرب، للمخرج ديفيد لين، لكن ذلك كان قبل نصف قرن، ويرى الكاتب المسرحي البريطاني هوارد برينتون" أن هناك أمورا يمكن إلقاء الضوء عليها في شخصية "لورنس" تجعله مرتبطا بعالمنا اليوم، ويقول "برينتون" إن شخصية لورنس كانت تجمع بين الفنان والرجل العملي، والشخص الذي يعشق الشهرة، لكنه كان يعانى نوعا من الاضطراب الداخلي، ويؤكد الكاتب المسرحى البريطاني الذي تميز بتناوله القضايا السياسية فى مسرحياته أن مسرحيته التي عرضت على مسرح "هامستيد" بعنوان "لورانس ما بعد العرب" لم تكن مسرحية سياسية، ولكنه أعجب بشخصية لورنس على حد قوله:

إنني في منتصف السبعينيات من عمري، وأكتب منذ خمسين عاما، وقد أذهلتنى شخصية لورنس، وانقسام الولاءات الذي شعر به كضابط مخابرات في الجيش البريطاني يدعم الاستقلال العربي، لقد مزقه ذلك نفسيا.

ولكن ما كتبه لورنس فى سيرته الذاتية ينفى وجود الانقسام، لكنه يثبت الرغبة فى المخاطرة، والولاء الكامل لبريطانيا على حساب الثورة العربية

لقد كنت أعلم أنن أننا إذا كسبنا الحرب فإن عهودنا للعرب ستصبح أوراقا ميتة، غير أن اندفاع العرب كان وسيلتنا الرئيسية في كسب الحرب، وعلى ذلك فقد أكدت لهم أن بريطانيا سوف تحافظ على عهودها نضا وروحا، فاطمأنوا إلى هذا القول، وقاموا بالكثير من الأعمال المدهشة، ولكن في الواقع بدلا من أن أشعر بالفخر لهذا الذي فعلته، كنت أشعر دائما بنوع من المرارة والخجل، لقد ذهبت إلى الصحراء غريبا لا أملك أن أفكر على طريقة أهلها، ولا أن أشاركهم معتقداتهم ولكن كان على أن أقود العرب وأن استخدم حركتهم إلى أقصى حد لصالح بريطانيا "في الحرب" وإذا لم أكن أقدر على التطبع بطباعهم، فعلى الأقل أخفى ما عندى وأتسلل بنفوذي بينهم.

ويضيف لورنس

إن الرجل إذا ألقت به الظروف إلى من لا يماثلونه عاش بينهم، ولا ضمير لدي، لأنه قد يعمل ضد مصالحهم أو يستميلهم إلى غير ما يحبون لأنفسهم، وهو يتحايل بدهائه ليغلب دهاءهم، وهكذا كنت مع العرب، كنت أقلد أحوالهم فيقلدونني، وكنت أخرج على مألوفي وأتظاهر بمألوفهم، لقد كان بعض الإنجليز وعلى رأسهم "كتشنر" يعتقدون أن ثورة يقوم بها العرب ضد الأتراك، تساعد إنجلترا وهي تحارب ألمانيا على دحر حليفتها تركيا إنني لم أبلغ درجة من الحمق تجعلني عاجزا عن أن أدرك أنه لو قدر للحلفاء النصر، وكسبنا الحرب فإن هذه الوعود سوف تكون حبرا على ورق، ولو كنت ناصحا شريفا للعرب لنصحتهم بالعودة إلى بيوتهم، وسرحت جيشهم وجنبتهم التضحية بأرواحهم ودعوتهم إلى عدم المخاطرة بحيواتهم فى هذه الحرب، أما الشرف فقد فقدته يوم أن أكدت للعرب أن بريطانيا ستحافظ على وعدها، لقد كان قادة الحركة العربية يفهمون السياسة الخارجية، فهما عشائريا بدويا، وكانت طيبة قلوبهم وصفاء نواياهم وانعزالهم عن العالم الغربي يخفى عنهم ألاعيب السياسة، والبريطانيون والفرنسيون قاموا بمناورات اعتمدوا في نجاحها على سذاجة العرب وضعفهم، إننى أفخر بأن الدم الإنجليزي لم يسفك في المعارك الثلاثين التي خضتها، لأن جميع الأقطار الخاضعة لنا، لم تكن تساوى في نظري موت إنجليزي واحد، لقد جازفت بخديعة العرب لاعتقادي أن مساعدتهم كانت ضرورية لانتصارنا القليل الثمن ولاعتقادي أننا كسبنا للحرب مع الحنث بالعهود أفضل من عدم الانتصار.

ولم يكن "لورنس" بعيدا عن المشروع الصهيوني، وهو مشروع اخترعته بريطانيا الاستعمارية، لتجعل من يهود أوربا أيدى عاملة تزرع القطن في أرض فلسطين وتحل أزمة بلدان أوربا التى تعانى من "الجيتو اليهودي" وتكلم وايزمان" الصهيوني المعروف عن لورانس بقوله في كتابه الذي حمل عنوان "التجربة والخطأ":

وأود أن أعلن في هذا المجال تقديري للخدمات الجليلة التي أسداها لقضيتنا "الكولونيل لورنس" الذي اجتمعت به في فلسطين وفى مصر، وقابلته مقابلات عدة، إن علاقته بالصهيونية علاقة إيجابية، رغم تظاهره بالميل للعرب.

وفي العام الذي بدأ فيه "ديفيد لين" التفكير في فيلم لورنس العرب، جاء إلى مصر بحثا عن ممثل يصلحلدور من أدوار الفيلم، ووجد نفسه في دار سينما قاهرية، يشاهد فيلم في بيتنا رجل" وكان القصد من هذه المشاهدة، معرفة أسلوب رشدى أباظة في التمثيل، لأنه كان يجيد لغات أوربية بصورة جيدة ولكن المشاهدة، جعلت "لين" يكتشف أن عمر الشريف هو الأقرب للشخصية المكتوبة في السيناريو، وعمر الشريف يجيد اللغة الإنجليزية، وكان من نصيبه الفوز بالدور، ليكون هذا العمل لورنس العرب" بداية انطلاقه للعمل في السينما العالمية.

 	خالد إسماعيل

خالد إسماعيل

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - زقُ عجَلَك

للباترينة عجلتان خلفيتان فقط، أما الباقي، فعلى صاحبيها

حكايات العقاد مع سعد زغلول وجمال عبدالناصر ونجيب محفوظ

ألف حوالى مائة كتاب أهمها «العبقريات» الشيخ محمد عبده تنبأ له منذ صباه الباكر بأنه سيكون كاتبًا خاض أعنف المعارك...

أسامة عبد الرؤوف الشاذلى: استلهم التاريخ فى رواياتى لكنى لست منفصلا عن الواقع

«نبي أرض الشمال» رواية فلسفية تربط الماضى بالحاضر الكتاب الصوتى أحد مصادر الثقافة المهمة حاليا بسبب إيقاع العصر لا أحب...

شخصيات لها تاريخ «107» لورنس العرب.. جاسوس بريطانى فى الجزيرة العربية

كان والده من أغنياء أيرلندا وأمه كانت مربية أطفال.. وولادته خارج إطار الزواج جعلته منبوذًا من المجتمع درس تاريخ العصور...