سعد زغلول.. فلاح من «إبيانة» قاد ثورة المصريين ضد بريطانيا العظمى

شخصيات لها تاريخ «25» سعد زغلول عاش عيشة طيبة فى «إبيانة» وبعد وفاة والده المبكرة تحمل مسئولية إخوته ولم يتخلف عن الدراسة فى الأزهر / بعد عودة سعد باشا من منفاه الثانى أصبح رئيساً للحكومة

السينما المصرية استطاعت تخليد الرجل، من خلال الأفلام التى رصدت حياة الشعب المصرى فى بدايات القرن العشرين، تحت جحيم الحرب العالمية الأولى، وفى ظل معارك ومظاهرات ومواجهات ثورة 1919، وهو رجل غير عادى، فهو ابن عمدة فى الريف، قرية "إبيانة"، درس فى الأزهر الشريف، وتعلم على أيدى شيخه " الإمام محمد عبده" الصحافة والأدب، فكان من ثوار الثورة العرابية، وهو الشيخ الأزهرى الذى يكتب فى "الوقائع المصرية" وهزمت ثورة العرابيين، فقبض عليه وأودع السجن بتهمة المشاركة فى جمعية "الانتقام" السرية التى تقتل جنود الجيش البريطانى، وخرج من السجن، بعد أن مكث فيه مائة يوم، وانتقل إلى "صالون الأميرة نازلى فاضل" مع شيخه "محمد عبده" وارتدى الزىّ الأوروبى ليصبح "سعد أفندى زغلول" بعد أن كان "الشيخ سعد زغلول" واحترف العمل فى المحاماة، لأنه كان محروما من حق العمل فى الوظائف الحكومية، باعتباره عرابيا مناهضا للعرش الخديوى، وتفجرت مواهبه الكامنة ومضى فى طريق السياسة حتى أصبح زعيم الأمة المصرية..

غنت أم كلثوم أغنية حزينة، فى رثاء الزعيم "سعد زغلول" فى العام 1927، ولحن السيد درويش أغنية تليق باستقبال الزعيم العائد من المنفى، ولم يمهله القدر لغنائها، وكتب نجيب محفوظ رواياته وهو واقع فى أسر شخصية الزعيم المحبوب من الجماهير، وهو الكاتب الوحيد الذى سمحت له الظروف أن يعيش فى طفولته "ثورة 1919" التى قادها ـ سعد ـ ضد بريطانيا العظمى، ويوم أن مات الزعيم كان ـ محفوظ ـ فى سن المراهقة، ولم ير الزعيم بعينه، ولكنه اعتبر يوم رحيله يوما حزينا، وروى للناقد الراحل رجاء النقاش، تفاصيل الرابطة المعنوية والفكرية التى ربطت بينه وبين زعيم الأمة:

ـ من المحتمل أن يكون حبى للوفد نابعا من تأثير والدى، وتأثير أستاذى "الشيخ عجاج"، وعندما مات "سعد زغلول" كنت فى الخامسة عشرة من عمرى، إلا أننى أعتبره أفجع يوم فى حياتى، وكان من الأمور المألوفة، فى ذلك الوقت، قيام المظاهرات المؤيدة للوفد، وسعد باشا كان زعيما بمعنى الكلمة، كان يمتلك شخصية متعددة الجوانب، فهو مثقف وأديب ومحام كبير، وقانونى وسياسى وصاحب عقلية جبارة، على الرغم من أننى لم ألتق بسعد زغلول، ولم أره رأى العين، فإنه من أكثر زعماء مصر المعاصرين قربا من نفسى، وعندما اندلعت أحداث ثورة 1919، كان عمرى لا يتجاوز سبع سنوات، ومع ذلك كان وجدانى كله مع "الوفد" وزعيمه، وفى اعتقادى أن الشعبية الكبيرة، والحب الجارف الذى ناله "سعد زغلول" يرجع إلى إحساس الناس آنذاك بأن هذا الشيخ العجوز  ضحى بنفسه من أجلهم ومن أجل حقوقهم ومصالحهم، فعندما نفاه الإنجليز فى المرة الأولى، لم يكن أحد فى مصر يتوقع عودته مرة أخرى، و"سعد" نفسه توقع أن يلقى مصير "أحمد عرابى" و"محمد فريد"، وهذا التعاطف خلق فى نفوس الناس حبا جارفا له".

وكان "سعد زغلول" فى عام الثورة "1919" يبلغ من العمر ما يزيد على الستين عاما، فهو من مواليد "1858" فى قرية "إبيانة" التى كان والده "إبراهيم زغلول" عمدتها، "سعد" هو أكبر إخوته، وهذا ما جعل العائلة ترسله ليدرس العلوم الدينية فى الجامع الأزهر، فالعادة التى كانت سائدة فى شريحة أعيان الريف، إرسال الولد الأكبر، للدرس فى الأزهر، ليكون شيخا، فينال رضا الله، وتنال الأسرة به مكانة وهيبة فى القرية، وقرية "إبيانة" كانت تابعة لمركز "فوة" بمحافظة الغربية، وهى فى الوقت الحالى تتبع مـــركز "مطـــوبس" بمحـــافظة "كفر الشيخ" التى كانت تتبع الغربية، وكان اسمها "الفؤادية" ثم فصلت لتصبح محافظة، ورغم أن ـ سعد زغلول ـ عاش عيشة طيبة فى "إبيانة" إلا أن وفاة والده المبكرة، جعلته يتحمل مسئولية إخوته، ورغم هذا لم يتخلف عن الدراسة فى الأزهر، وهو الذى حفظ القرآن الكريم فى طفولته، وفى القاهرة جمعته الظروف الطيبة بأستاذين كان لهما أبلغ الأثر فى تشكيل عقله ووجدانه، فكان "جمال الدين الأفغانى" يعلم الناس "الثورة" ضد الاحتلال البريطانى، وكان من تلاميذه "سعد زغلول وعبدالله النديم ومحمد عبده" وامتدت العلاقة بين "سعد" والإمام "محمد عبده" فى الفترة التى عملا فيها معا فى تحرير "الوقائع المصرية" بناء على تكليف من "رياض باشا" رئيس النظار "رئيس الوزراء" واشتركا فى الثورة العرابية، ولما هزمت الثورة، حكم بالنفى خارج البلاد على الشيخ الإمام، وسجن الشاب "سعد" وعاد إلى "نهج الإصلاح" والتحق بصالون الأميرة "نازلى فاضل" بتزكية من شيخه "محمد عبده" الذى كان من أعضاء الصالون الفكرى الذى ترعاه الأميرة، وكان المعتمد البريطانى "اللورد كرومر" يعتبره المعهد الذى تتربى فيه النخبة السياسية القادرة على التعاون مع الاحتلال البريطانى فى حكم مصر.

 الأميرة نازلى فاضل

فى التاريخ، يكون التحليل وفق مدرستين، مدرسة تنطلق من العلاقات الاقتصادية السائدة فى المجتمع، وأسلوب توزيع الثروة، وانقسام المجتمع إلى طبقات، ووجود "طليعة" تعبر عن أهداف كل طبقة، ومدرسة تنسب الفعل والحدث التاريخى إلى "الأبطال" والزعماء، بما لديهم من قدرات ومواهب، وفى حالة "الزعيم سعد زغلول" كانت الظروف الموضوعية، تساعد على ظهور قدراته ونموها، فهو من قرية فى ريف الدلتا، وكان أبوه محسوبا على شريحة "الأعيان" وكان عمدة القرية، لكنه لم يكن إقطاعيا، ولا كانت "الفدادين" التى يملكها، كافية لجعله من طبقة الحكام ـ آنذاك ـ وإن كانت سمحت له بالهيمنة فى القرية والقيام بدور رجل الإدارة فيها، ولكن ولده "سعد" كان متمتعا بالقدرات والملكات التى سمحت له بالقيام بدور سياسى وفكرى، منذ أن حفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر الشريف، ومن هذه القدرات، الخطابة، والخطابة كانت أداة الصعود الاجتماعى فى ذلك الزمان "الشفاهى" لأن نسبة التعليم كانت ضعيفة، فكان "الكلام البليغ" أداة مهمة فى تشكيل الرأى العام، وكسب القلوب، ومن بين الظروف الموضوعية التى سمحت لمواهب "سعد زغلول" الانقسام الذى كان فى "الأسرة العلوية" التى تحكم مصر، فكان من رموزها "الأميرة نازلى فاضل" وهى ابنة " الأمير مصطفى فاضل" ابن "إبراهيم باشا" وكان من المفترض أن يجلس على عرش مصر، لكن "إسماعيل بن إبراهيم" عقد صفقة مع السلطان العثمانى واستصدر فرمانا بتوليه العرش، وخرج "مصطفى فاضل" من البلاد، بعد أن جرده أخوه "إسماعيل" من أملاكه وقتل طموحه السياسى، وعاش فى أوروبا، وفى تركيا، وعاد إلى "القاهرة" بعد نهاية فترة حكم "الخديو إسماعيل" وابنته "نازلى" امتلكت رؤى سياسية مستنيرة، اكتسبتها من والدها "الليبرالى" العقيدة، وجاءت إلى مصر ، وأنشأت الصالون، أو المنتدى الذى يلتقى فيه النابهون من الساسة والأدباء والصحافيين والشعراء، والمصلحين  الاجتماعيين، وكان من رواد الصالون، الشيخ محمد عبده، وقاسم أمين، وعبدالرحمن الكواكبى، وسعد زغلول، وكانت تزكية الشيخ الإمام "محمد عبده" لتلميذه "سعد زغلول " هى المفتاح السحرى الذى منح التلميذ النجيب، الطريق للصعود فى الهيئة السياسية، فخلع الزى الأزهرى، وارتدى الزى الأوروبى، وأصبح لقبه "سعد أفندى زغلول" بدلا عن "الشيخ سعد زغلول" وعمل بالمحاماة، التى لم تكن تشترط على العاملين بها الحصول على "ليسانس الحقوق"، واختارته ـ الأميرة نازلى ـ ليكون محاميا يعمل عندها ويدير شئونها القانونية، وكان التحاقة بالصالون بداية انتقاله الطبقى، من طبقة الفلاحين، إلى طبقة الباشوات كبار الملاك، بزواجه من "صفية مصطفى فهمى" ابنة "مصطفى باشا فهمى" رئيس النظار "رئيس الوزراء" وهو من المقربين للاحتلال البريطانى، واختير "سعد زغلول" ليكون "وزير المعارف" فى حكومة حميه "مصطفى باشا" فى العام 1906، وهو العام الذى شهد "حادثة دنشواى" وكان المعتمد البريطانى "كرومر" هو من يدير الحياة السياسية فى مصر، وكانت "الأميرة نازلى" ذات نفوذ لديه، وهى التى نقلت "سعد زغلول" من سجل "العرابيين" إلى سجل "أصدقاء الاحتلال" وكان "سعد" يسعى فى الحياة وفق قانون "الإصلاح من الداخل" بعد فشل الثورة، فكان يرغب فى تولى المناصب الوزارية، والقرب من الطبقة الحاكمة، ليستطيع تحقيق ما يصبو إليه، ثم انسحب "كرومر" من المشهد المصرى، عقب "حادثة دنشواى" التى كانت النهاية لدوره السياسى، بعد أن أقدم على محاكمة الفلاحين وإعدام عدد منهم فى حضور أهالى القرية، وفق أحكام جائرة، غير آدمية أصدرها القاضى "بطرس غالى" ومعه "فتحى زغلول" شقيق "سعد زغلول" وبتبرير قانونى من المحامى "إبراهيم الهلباوى"، وفى الفترة ذاتها، انتقم الشعب من "بطرس غالى" فقتله الشاب الوطنى "إبراهيم الوردانى" وتعرض "الهلباوى" لحملة شعبية، أدانت موقفه المعادى للفلاحين، وكان "سعد زغلول" بعد خروج "مصطفى فهمى" من السلطة، اختير ليكون وزيرا للحقانية "العدل" فى تشكيل وزارى تال، ولكنه استقال احتجاجا على محاكمة "محمد فريد" زعيم "الحزب الوطنى" دون الرجوع إليه رغم أنه وزير الحقانية المختص بهذا الشأن.

 زعيم الأمة المصرية

كان العام "1906" هو العام الذى أصبح فيه "سعد زغلول" وزيرا للمعارف، وتولى بعدها منصب وزير "الحقانية" وكان فى بداية رحلته مع السياسة، محررا فى الوقائع المصرية، ثم محاميا، ثم عين فى "النيابة العامة" وحصل على رتبة "البكوية" وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة فرنسية، وأجاد اللغة الفرنسية، وتزوج من "صفية هانم" ابنة "مصطفى باشا"، وخرج "كرومر" من مصر، بعد حادثة دنشواى، وجاء "كتشنر" وتولى مهام قيادة الجيش المصرى، ومهام المندوب السامى البريطانى، فاقترح تشكيل "جمعية تشريعية" تقوم بدور "البرلمان " وترشح "سعد زغلول" فى دائرتين من دوائر "القاهرة" الأربع، وفاز فى الدائرتين بثقة الناخبين، وزحفت "الجماهير" نحو بيته المشهور "بيت الأمة" فى القاهرة وهى تهتف "سعد باشا زعيم الأمة" وهو "وكيل الجمعية التشريعية" بالانتخاب، وكان منصب رئيسها بالتعيين، وهذا يعنى أن "النواب" منحوه المكانة الأدبية ذاتها، مكانة "الزعيم" القائد، كل هذا تم قبل أن تتفجر "ثورة 1919" بحوالى سبع سنوات، وخروج "سعد" من الوزارة، بعد محاكمة "محمد فريد" دون استئذانه، وهو الوزير المختص "وزير الحقانية" وانتخاب "الجماهير" له ليكون عضوا فى الجمعية التشريعية، كان مقدمة لخطوة أكبر، هى خطوة الاتفاق مع "النخبة السياسية" على التحدث باسم "الأمة المصرية" والمطالبة بخروج الاحتلال البريطانى من الأراضى المصرية، وكانت تلك الخطوة فى يوم "13 نوفمبر 1918" وهو اليوم الذى تشكلت فيه نواة "الوفد" المصرى، الذى تولى قضية النضال الثورى والسياسى بموجب تفويض من الشعب المصرى، ابتداء من العام "1919" حتى العام "1952" وهو العام الذى شهد حريق القاهرة وطرد "الوفد" من الحكم، وقيام "الضباط الأحرار" بثورة 23 يوليو 1952.

وزعامة "سعد" للأمة المصرية، هى التى نقلته من "الفكر الإصلاحى" إلى "الفعل الثورى" وهو كما سبق لنا القول، كان من "الثوار العرابيين"، والتحول الذى جرى كان فى يوم "13 نوفمبر 1918" وهو اليوم الذى رفضت فيه سلطة الاحتلال البريطانى السماح للوفد المصرى بالسفر إلى "باريس" لعرض القضية المصرية على الدول المشاركة فى مؤتمر الصلح، الذى انعقد عقب نهاية الحرب العالمية الأولى، وأصبح ذلك اليوم عيدا وطنيا "يوم الجهاد" وكانت مصر تحتفل به فى العهد الملكى، وهو اليوم الذى تبلورت فيه إرادة الأمة، ومنح الشعب قادة "الوفد" حق التحدث باسمه، بموجب "التوكيلات" التى وقعها الناس، وفيها تفويض للوفد بالسعى بكافة الوسائل القانونية من أجل استعادة الاستقلال وإخراج جيش الاحتلال، ولما أقدمت ـ سلطة الاحتلال ـ على نفى "سعد" ورفاقه، خرج المصريون فى الشوارع والميادين، والقرى والعزب الصغيرة، ومات الآلاف فى المواجهات بين الشعب الأعزل والسلطة البريطانية المسلحة، بل إن "أسيوط" تعرضت للقصف بالطيران، لأن "الثورة" فيها كانت أقوى من أن يتصدى لها الجيش البريطانى المسلح بالبنادق.

وحصل المصريون بزعامة "سعد زغلول" على "تصريح 28 فبراير 1922" وكان ثمنه آلاف الشهداء من الفلاحين والطلبة والموظفين، وبموجبه تشكلت لجنة لكتابة "دستور 1923" وعاد "سعد" من منفاه ـ الثانى ـ ويصبح رئيسا للحكومة، وفى العام 1924، وقعت حادثة اغتيال "السير لى ستاك" قائد الجيش المصرى وحاكم السودان، وهاجت بريطانيا العظمى، صاحبة السلطة الحقيقية فى مصر والسودان، وطلبت اعتذارا رسميا من الحكومة المصرية، ومحاكمة مرتكبى عملية الاغتيال، وسحب الجيش المصرى من السودان، ورفض "سعد" سحب الجيش المصرى من الأراضى السودانية، وقامت بريطانيا بإجلاء الجيش المصرى بالقوة، واستقال "سعد" من موقعه، وقبل "الملك فؤاد" الاستقالة، وكلف "زيور باشا" بتشكيل الحكومة.

ورضخ ـ سعد باشا ـ لإرادة "الملك فؤاد" تحت تهديد بريطانيا، بقصف الإسكندرية والسواحل المصرية، بقطع بحرية وضعتها فى البحر المتوسط"، وكان نواب البرلمان المصرى رافضين ما قام به "الملك فؤاد" وما أقدمت عليه بريطانيا، وفى العام 1926 فاز الوطنيون بأغلبية مقاعد البرلمان، وتولى "سعد" منصب رئيس البرلمان، وظل فى منصبه حتى العام 1927، عام الرحيل عن الدنيا، وعام الحزن الذى خيّم على مصر كلها برحيل الزعيم الشيخ الثائر.

وكرمت حكومة "عبد الخالق ثروت" الزعيم الراحل، بإنشاء ضريح يضم رفاته، ونحت تمثالين له، أحدهما مقره "القاهرة" والثانى مقره الإسكندرية، وكان يوم نقل رفات "سعد زغلول" من مقابر الإمام الشافعى إلى الضريح يوما مشهودا، شاركت فيه الجماهير، والقيادات السياسية الوطنية.

Katen Doe

خالد إسماعيل

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

عبد العزيز فهمى.. أول رئيس لمحكمة النقض وأبو الدستور المصرى
شخصيات لها تاريخ «63». محمد صالح حرب.. يا بهية وخبِّرينـى عَ اللى قتل
محمود
النحاس

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - جواهرجى القماش

يظل جالساً هكذا بالساعات، دون حركة، يكاد يغيب عن الدنيا، حتى أنه ربما لا ينتبه لك لو دخلت عليه ورشته...

المكر والمكيدة والحيلة وسائل الخداع القديمة.. تجدى فى الأوقات الصعبة

الحيلة ليست محط أنظار القوانين فالضحية المخدوعة لا تستطيع الشكوى أمام المحكمة المحتال البارع يستغل طيبة وغفلة الآخرين

نسمة عودة: الأدب يعيش بقرائه.. وكل قراءة جائزة للكاتب

فازت الكاتبة الشابة نسمة عودة بالمركز الثاني في جائزة ساويرس الثقافية لعام 2026، فرع القصة القصيرة لشباب الكتاب، عن مجموعتها...

مريم العجمى: الجائزة هدهدة على كتف الكاتب

القصة فن لصيق بالحياة وقادرة على التطور.. وكتبت «صورة مريم» بتقنيات جديدة


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص