نكره الطوابير.. لكن، من بين كل الطوابير التي نتجنبها، ثمة طابور واحد نحبه، بل ونحِن إليه، هو طابور المدرسة!
إنه قطار من الأجساد، تمسك فيه كل يدٍ بخصر الجسد الذى يتقدمها، قطار عرباته الصغار، وبالتأكيد يكون الطابور أجمل حين تكون بطلاته البنات.. ألطف الكائنات.. وهو يتقدم، عارفا طريقه دون قضبان، مدركا مستقبله ومحطته القادمة، لا يحيد عن مساره فى خطوط الحوش المدرسى!
هكذا هل الخريف، ومعه انفتح الباب الأجمل، باب نشيد الصباح والإذاعة المدرسية والزى الموحد والابتسامة الصباحية الكبيرة الموزعة على ملايين الوجوه.. والبنات، المشتاقات للمة المدرسة وعودة الصداقة التي قطعتها الإجازة، مشتاقات أيضا للتوكة والفيونكة والضفيرتين.. ليست المدرسة بالنسبة للفتاة مجرد مكان لتحصيل العلم، لكن فرصة لاختبار أنوثتها المبكرة، في شكل الشعر وأناقة الزى وملاءمته لجسدها الصغير الطالع.. فى تعبيرات الوجه الباحثة عن انعكاسها فى وجوه الآخرين وهى تصر على ضبط الابتسامة الخارجة من أحلام المنام، لتتجسد في اليقظة المبكرة، كى تواجه الواقع، أو تعانقه، كأنها تؤكد له أن الجمال حتما سينتصر، أن الدموع ليست كل شىء.
بنات.. وطابور طويل.. وعيون تلمع تحت عين الشمس.. الشمس التى لا تشرق فقط مـن السماء.. لكنهـا الشمس الـ"هالّة وطالّة م الكولة!".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على «سَبَت» المحبوب ودِّينى
كامل بك الشناوى يكرم نقيب أطباء الأسنان الراسبين
البحث العلمى مازال يعانى ويحتاج حلولًا عاجلة وزيادة المخصصات المالية «المؤرخين العرب» هدفه الحفاظ على الهوية التاريخية للأمة العربية بعض...
والده كان مولودًا غير شرعى وكان يضربه بالكرباج فى طفولته فكره والده وكتب عن كراهيته له فى مذكراته ترك المدرسة...