نكره الطوابير.. لكن، من بين كل الطوابير التي نتجنبها، ثمة طابور واحد نحبه، بل ونحِن إليه، هو طابور المدرسة!
إنه قطار من الأجساد، تمسك فيه كل يدٍ بخصر الجسد الذى يتقدمها، قطار عرباته الصغار، وبالتأكيد يكون الطابور أجمل حين تكون بطلاته البنات.. ألطف الكائنات.. وهو يتقدم، عارفا طريقه دون قضبان، مدركا مستقبله ومحطته القادمة، لا يحيد عن مساره فى خطوط الحوش المدرسى!
هكذا هل الخريف، ومعه انفتح الباب الأجمل، باب نشيد الصباح والإذاعة المدرسية والزى الموحد والابتسامة الصباحية الكبيرة الموزعة على ملايين الوجوه.. والبنات، المشتاقات للمة المدرسة وعودة الصداقة التي قطعتها الإجازة، مشتاقات أيضا للتوكة والفيونكة والضفيرتين.. ليست المدرسة بالنسبة للفتاة مجرد مكان لتحصيل العلم، لكن فرصة لاختبار أنوثتها المبكرة، في شكل الشعر وأناقة الزى وملاءمته لجسدها الصغير الطالع.. فى تعبيرات الوجه الباحثة عن انعكاسها فى وجوه الآخرين وهى تصر على ضبط الابتسامة الخارجة من أحلام المنام، لتتجسد في اليقظة المبكرة، كى تواجه الواقع، أو تعانقه، كأنها تؤكد له أن الجمال حتما سينتصر، أن الدموع ليست كل شىء.
بنات.. وطابور طويل.. وعيون تلمع تحت عين الشمس.. الشمس التى لا تشرق فقط مـن السماء.. لكنهـا الشمس الـ"هالّة وطالّة م الكولة!".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لا يبحث الجميع عن رقم أمريكي. بعض الخدمات الكندية ترفض الأرقام الأمريكية تحديداً وتطلب رقماً بكود منطقة كندي: 416 تورنتو،...
طرح كمبوند مايان الشروق من STM إستلام فوري متشطب بالتقسيط على 10 سنوات
المنطقة بعيدة عن الأحياءالسكنية المتكدسة، "هِو" كما يقولون.. والرصيف الذى يقف عليه الشاب، يطل على شارع واسع سريع، تملؤه السيارات...
نحت لنفسه مسارًا متفردًا داخل قصيدة النثر المصرية فى المقدمة يناقش د. محمد فكرى الجزار الفروق الجوهرية بين النقد الأكاديمى...