هل تذكر صورة "فاتن حمامة" و"زهرة العلا" في فيلم دعاء الكروان، وهما تحملان الجرار الفخارية فى القرية؟ هذا المشهد، وغيره، ملتقط فى "قـــرية النزلة"، بالفيوم، والفواخير من صنع أبناء القرية، الذين يورثون الصنعة لأبنائهم إلى اليوم!
"مهد الفخار": ربما يبدو العنوان غريباً، غير مألوف، لكنه حقيقي تماماً فيما يخص القرية، التى وهبها موقعها ميزتها الكبرى، وكذلك طبيعة تربتها، حيث إنها شديدة الغنى بالطمى الأسود النقى، هى المنحدرة حتى ثلاثين كيلومتر عن سطح الأرض.
ما إن يفتح أطفال "وادى النزلة" عيونهم على الدنيا، حتى يرون أمامهم الأسطوات من كل سن وشكل ولون، يرون مصانع صناعة الفخار المتناثرة كالبيوت، يرون الأشكــال والأحجــــام المتغـــيرة لمصنوعات الفخار، وبيوت النار التى تمنح الطمى لونه النهائى.. يبدو الأمر كما لو أن هذه الصنعة تتسرب فى الجينات، كما لو أن موهبتها متوارثة من جيل إلى جيل ولا ينقصها سوى الصقل.. وهو ما يحدث بالفعل، إذ ما إن يبدأ الطفل فى إدراك الدنيا حتى تأخذه قدماه إلى ذلك العالم السحرى، الذى تصبح فيه الأيادى بلون الطمى، تكاد تتحد بما تصنع، حتى تعجز عن تفريق الصانع عن المصنوع!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لا يبحث الجميع عن رقم أمريكي. بعض الخدمات الكندية ترفض الأرقام الأمريكية تحديداً وتطلب رقماً بكود منطقة كندي: 416 تورنتو،...
طرح كمبوند مايان الشروق من STM إستلام فوري متشطب بالتقسيط على 10 سنوات
المنطقة بعيدة عن الأحياءالسكنية المتكدسة، "هِو" كما يقولون.. والرصيف الذى يقف عليه الشاب، يطل على شارع واسع سريع، تملؤه السيارات...
نحت لنفسه مسارًا متفردًا داخل قصيدة النثر المصرية فى المقدمة يناقش د. محمد فكرى الجزار الفروق الجوهرية بين النقد الأكاديمى...