قد ينتهي موقف ما منذ ساعات، لكن يظل العقل يعيده مرارا، مع أسئلة مثل: ماذا كان يجب أن أقول؟ وهل كان التصرف صحيحا؟ وماذا لو حدث الأمر بطريقة مختلفة؟ ومع تكرار هذه الدائرة، يتحول التفكير الطبيعي إلى حالة مرهقة من التحليل والقلق قد تؤثر على التركيز والراحة والنوم.
علامات التفكير الزائد:
يمكن أن يظهر التفكير الزائد في صور متعددة، منها إعادة المحادثات والمواقف القديمة، وتوقع أسوأ السيناريوهات، وصعوبة اتخاذ القرارات خوفا من الخطأ، ومراجعة الرسائل بحثا عن معان خفية، إلى جانب استمرار التفكير في المستقبل أثناء محاولة النوم.
ولا يعني التفكير المستمر بالضرورة الوصول إلى حل؛ فهناك فرق بين التفكير الذي يقود إلى قرار، والتفكير الذي يعيد الأسئلة نفسها دون إضافة معلومات جديدة.
كيف يمكن الحد من التفكير الزائد؟
تبدأ مواجهة التفكير الزائد بسؤال بسيط: هل يمكنني فعل شيء الآن؟ فإذا كانت هناك خطوة عملية، مثل اتخاذ قرار أو إرسال رسالة أو طلب معلومة، فمن الأفضل القيام بها، أما الأمور التي لا يمكن التحكم فيها حاليا، فمن المفيد تأجيل التفكير فيها بدلا من استنزاف الطاقة في محاولة توقعها.
كما قد تساعد كتابة الأفكار على تنظيمها، من خلال تحديد ما يثير القلق، وما هو معروف بالفعل، وما هو مجرد افتراض، وما إذا كانت هناك خطوة عملية يمكن اتخاذها.
ومن الوسائل المفيدة أيضا تخصيص وقت قصير خلال اليوم للتفكير في المشكلة، بدلا من السماح لها بالسيطرة على اليوم بالكامل. ويمكن كذلك تقليل العادات التي تزيد التوتر، مثل استخدام الهاتف لفترات طويلة قبل النوم، والإفراط في المنبهات مساء، وقلة النوم، وتأجيل القرارات البسيطة.
وقد يساعد التركيز على اللحظة الحالية من خلال التنفس ببطء، أو المشي، أو الاستحمام، أو ترتيب مكان صغير، أو ممارسة نشاط يعتمد على استخدام اليدين، في كسر دائرة التفكير المتكرر لبعض الوقت.
لا تبحثي عن اليقين الكامل:
يرتبط التفكير الزائد أحيانا بالرغبة في التأكد من أن القرار صحيح بنسبة 100%، بينما لا توفر الحياة دائما هذا القدر من اليقين. لذلك قد يكون اتخاذ القرار بناء على المعلومات المتاحة حاليا أكثر واقعية من الاستمرار في البحث عن إجابة مثالية.
وإذا أصبح التفكير المستمر يؤثر بوضوح على النوم أو العمل أو الدراسة أو العلاقات، أو صاحبه قلق شديد ومستمر، فقد يكون من المفيد طلب الدعم من متخصص في الصحة النفسية للمساعدة على فهم نمط التفكير وتعلم طرق أكثر فاعلية للتعامل معه.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قد ينتهي موقف ما منذ ساعات، لكن يظل العقل يعيده مرارا، مع أسئلة مثل: ماذا كان يجب أن أقول؟ وهل...
بعد يوم طويل من المسؤوليات والعمل والاهتمام بالأسرة، قد تصلين إلى سريرك وأنتِ تتمنين فقط أن تغمضي عينيك وتنامي. لكن...
تبحث كثير من ربات البيوت عن وصفات تجمع بين سهولة التحضير والطعم المميز، ويعد شيش الفراخ مع الأرز البسمتي المفلفل...
أفادت تقارير وتقييمات طبية متخصصة بأن التغيرات الهرمونية والفيسيولوجية التي تمر بها المرأة بعد سن الخمسين، بالتزامن مع مرحلة انقطاع...