يؤكد خبراء الصحة النفسية أن الابتعاد عن الأشخاص ذوي الطاقة السلبية لم يعد مجرد رفاهية، بل خياراً استراتيجياً للحفاظ على التوازن النفسي والبدني.
وأشارت دراسات حديثة في علم النفس السلوكي إلى أن التواجد المستمر في بيئات تسودها الشكوى والدوافع السلبية يرفع مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول) لدى الأفراد، مما يؤثر سلباً على الإنتاجية وجودة الحياة.
وأوضح المتخصصون أن "العدوى العاطفية" تجعل الإنسان يتأثر تلقائياً بالبيئة المحيطة به، مشددين على أهمية رسم الحدود الشخصية وتقليل الاحتكاك بمصادر الاستنزاف العاطفي لحماية التعافي النفسي وتعزيز الطاقة الإيجابية في العمل والحياة اليومية.
في النهاية، تذكرى دائمًا أن حماية طاقتك وصحتك النفسية ليست استعلاءً أو أنانية، بل هي مساعدة واجبة تجاه نفسك لتستطيعى المواصلة بنفس متوازنة. وضع الحدود مع الأشخاص المستنزِفين هو شكل من أشكال الاحترام للذات؛ لا تشعرى بالذنب عندما تختارى راحة بالك وتنسحبى من مساحات تستهلك عافيتك.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قد تشعرين أحيانًا أن الالتزام بالدايت يعني التخلي عن الأطعمة التي تحبينها، وهنا يمكن أن تمنحك «الوجبة المفتوحة» مساحة للاستمتاع...
مع نهاية كل أسبوع دراسي محفوف بالواجبات والالتزامات اليومية، تحل عطلة نهاية الأسبوع لتكون بمثابة المتنفس الحقيقي للأسر. إلا أن...
يؤكد خبراء الصحة النفسية أن الابتعاد عن الأشخاص ذوي الطاقة السلبية لم يعد مجرد رفاهية، بل خياراً استراتيجياً للحفاظ على...
تشعر بعض النساء بالإرهاق والتعب منذ بداية اليوم، رغم عدم بذل مجهود بدني كبير، وقد يصاحب ذلك ضعف التركيز، وقلة...