في إطار البحث عن حلول طبيعية وفعالة للحد من آثار التوتر العصبي على الجسد، أوصى خبراء الصحة النفسية والعلاج الطبيعي باعتماد مجموعة من تمارين التنفس والاسترخاء العضلي كأداة رئيسية لإعادة إشارات الراحة للجهاز العصبي وإرخاء الأنسجة المشدودة.
وأشار المختصون إلى أن تمارين مثل"التنفس البطني" وتقنية "4 -7- 8" تعمل على تحفيز الجهاز العصبي الباراسمبثاوي، مما يسهم في إبطاء ضربات القلب وخفض مستويات هرمونات الإجهاد. وتساعد هذه الممارسات على إعادة ضخ الأكسجين بفاعلية داخل الأنسجة العضلية المرهقة.
كما سلط الخبرات الضوء على أسلوب "الاسترخاء العضلي التصاعدي"، وهو تمرين قائم على شد المجموعات العضلية لدفعات قصيرة ثم إرخائها مفاجئاً، بدءاً من القدمين وصولاً إلى عضلات الوجه والفكين. وتساهم هذه العملية في تدريب العقل على التمييز بين حالات الشد والاسترخاء، وتخفيف التيبس المتراكم خلال ساعات العمل والضغط اليومي.
واختتم الخبراء توصياتهم بالـتأكيد على أن تخصيص 10 إلى 15 دقيقة يومياً لممارسة هذه التمارين، إلى جانب الإطالات الخفيفة وتحسين جودة النوم، يشكل خط دفاع أول لحماية الجسد من تبعات القلق وتعزيز التعافي البدني والنفسي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
هل يرفض طفلك الذهاب إلى المدرسة كل صباح؟ هل يشتكي من آلام في البطن أو الصداع قبل موعدها، أو يتشبث...
في إطار البحث عن حلول طبيعية وفعالة للحد من آثار التوتر العصبي على الجسد، أوصى خبراء الصحة النفسية والعلاج الطبيعي...
المنزل هو المكان الذي يشعر فيه الطفل بالأمان والراحة، لكنه قد يحتوي في الوقت نفسه على بعض المخاطر التي لا...
تعد الشوربة أو المرق الناتج عن سلق اللحوم والدواجن من المكونات المفيدة والاقتصادية في المطبخ، فهي تضيف نكهة غنية إلى...