أكد خبراء في التربية أن فترة العيد تمثل فرصة مهمة لتنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال، من خلال الاحتكاك المباشر بالآخرين خلال الزيارات العائلية، بما يسهم في غرس قيم الاحترام واللباقة.
وأوضح المتخصصون أن هذه المناسبات تساعد الأطفال على اكتساب سلوكيات إيجابية تنعكس على تكوين شخصياتهم، وتدعم قدرتهم على بناء علاقات اجتماعية سليمة في المستقبل، خاصة مع تكرار المواقف التفاعلية.
وأشاروا إلى أن العديد من الأسر حرصت على تدريب أطفالها على قواعد السلوك الأساسية، مثل الاستئذان قبل الدخول، وإلقاء التحية بشكل مهذب، وخفض الصوت أثناء الزيارات، إلى جانب احترام ممتلكات الآخرين والالتزام بالهدوء داخل المنازل.
كما لفتوا إلى أهمية إشراك الأطفال في استقبال الضيوف، من خلال تقديم الضيافة البسيطة واستخدام عبارات الترحيب المناسبة، وهو ما يعزز شعورهم بالمسؤولية ويرفع من مستوى ثقتهم بأنفسهم.
وأكد مختصون في علم نفس الطفل أن التعلم من خلال القدوة يعد أكثر تأثيرا من التوجيه المباشر، مشددين على ضرورة التزام الوالدين بالسلوكيات الإيجابية أمام الأبناء، إلى جانب استخدام أساليب تفاعلية مثل اللعب التمثيلي لتدريبهم على المواقف الاجتماعية المختلفة.
وفي السياق ذاته، نبه الخبراء إلى أهمية تجنب توبيخ الأطفال أمام الآخرين، لما قد يسببه ذلك من إحراج أو فقدان للثقة، مع تأجيل التوجيه إلى وقت لاحق وبأسلوب هادئ، مع مراعاة أن اكتساب مهارات اللباقة يحتاج إلى وقت وصبر.
واختتم المتخصصون بالتأكيد على أن تنمية طفل اجتماعي لا تعتمد على التوجيه اللحظي فقط، بل هي نتاج مواقف يومية متكررة، يلعب فيها الدعم والتشجيع دورا أساسيا في بناء شخصية متوازنة وقادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواجه كثير من الأشخاص صعوبة في الحفاظ على الوزن خلال المصيف بسبب كثرة الخروج والتجمعات وتنوع الأطعمة. لكن يمكن الاستمتاع...
تمثل الأجازة الصيفية فرصة مهمة لاستثمار وقت الأطفال فيما يفيدهم، بدلاً من قضاء ساعات طويلة أمام التلفاز والهواتف المحمولة. فهي...
شهدت بدايات الإسلام مواقف عظيمة جسّدت فيها المرأة المسلمة أسمى معاني الإيمان والتضحية والثبات، فكانت شريكة حقيقية في بناء المجتمع...
الماسكات الكورية تكتسح الأسواق وتجذب اهتمام النساء بتركيبات النضارة الفورية أحدثت الماسكات الورقية الكورية ثورة واسعة في عالم العناية بالبشرة...