مع اقتراب عيد الفطر، تتصاعد وتيرة الاستعدادات داخل المنازل لصناعة الكحك، حيث تتحول المساحات المنزلية إلى ما يشبه ورش العمل المليئة بالمكونات الأساسية، وسط أجواء يغلب عليها الطابع العائلي والاحتفالي.
وتشارك النساء في إعداد الكحك بحماس، بينما يحرص الأطفال على التواجد والمساهمة في تشكيل العجين، ما يخلق لحظات مليئة بالمرح، رغم ظهور بعض الأشكال غير التقليدية نتيجة محاولاتهم.
وفي الوقت ذاته، تشهد عملية التحضير نقاشات متباينة حول المقادير، بين الالتزام بالوصفات الموروثة وإدخال تعديلات جديدة.
ومع بدء الخبز، تسود حالة من الترقب انتظارا للوصول إلى اللون الذهبي المميز، إلا أن بعض المواقف الطريفة تبرز، مثل احتراق دفعات أولى بسبب الانشغال بالأحاديث أو نقص بعض المكونات في اللحظات الأخيرة.
ويؤكد متخصصون أن الكحك يمثل عنصرا مهما من التراث الغذائي المرتبط بالمناسبات، لافتين إلى أن تحضيره منزليا يعزز روح المشاركة ويتيح اختيار مكونات ذات جودة أعلى.
كما يشير خبراء اجتماعيون إلى أن هذه الطقوس تعكس قوة الترابط الأسري، وتوفر مساحة للتواصل وتبادل الخبرات، خاصة بين النساء.
من جانبهم، يرى مختصون في الإرشاد الأسري أن هذه الأنشطة الجماعية تسهم في تخفيف الضغوط النفسية وتعزيز العلاقات داخل الأسرة، رغم ما تتطلبه من جهد بدني.
وتختتم هذه الأجواء بجلسات صباح العيد، حيث تتجمع الأسر لتبادل الأحاديث واستعادة ذكريات التحضير، التي تمتزج فيها مشاعر التعب بالبهجة، لتبقى حاضرة في الذاكرة مع كل قطعة كحك.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواجه كثير من الأشخاص صعوبة في الحفاظ على الوزن خلال المصيف بسبب كثرة الخروج والتجمعات وتنوع الأطعمة. لكن يمكن الاستمتاع...
تمثل الأجازة الصيفية فرصة مهمة لاستثمار وقت الأطفال فيما يفيدهم، بدلاً من قضاء ساعات طويلة أمام التلفاز والهواتف المحمولة. فهي...
شهدت بدايات الإسلام مواقف عظيمة جسّدت فيها المرأة المسلمة أسمى معاني الإيمان والتضحية والثبات، فكانت شريكة حقيقية في بناء المجتمع...
الماسكات الكورية تكتسح الأسواق وتجذب اهتمام النساء بتركيبات النضارة الفورية أحدثت الماسكات الورقية الكورية ثورة واسعة في عالم العناية بالبشرة...