قدم خبراء التربية والصحة النفسية مجموعة من الإرشادات العملية التي تستهدف مساعدة الأمهات على إعادة بناء الروابط العاطفية مع أبنائهن، والحد من الفجوات التي قد تدفع الأطفال إلى البحث عن بدائل غير صحية.
وتركزت هذه التوصيات على نقل العلاقة من إطارها المادي التقليدي إلى مستوى أعمق قائم على الحضور العاطفي والدعم النفسي، بما يعزز ثقة الأبناء بأنفسهم.
وأوضح المختصون عددا من الخطوات الفعالة التي تسهم في تقوية هذا الحضور، أبرزها تطبيق "قاعدة الـ15 دقيقة" يوميا، حيث تخصص الأم وقتا خالصا لطفلها بعيدا عن أي مشتتات، خاصة الرقمية.
كما شددوا على أهمية الإنصات النشط، من خلال التواصل البصري واستخدام عبارات تعكس التفهم، ما يمنح الطفل شعورا حقيقيا بأنه مسموع ومفهوم.
وأشاروا أيضا إلى دور التلامس الجسدي كوسيلة مباشرة لبث الطمأنينة وتقليل التوتر، إلى جانب مشاركة الأبناء اهتماماتهم، خصوصا في العالم الرقمي، بدلا من انتقادها، مما يعزز ثقتهم في الأم كمصدر موثوق.
كما اعتبر وقت ما قبل النوم فرصة ذهبية للحوار وتبادل مشاعر الامتنان، وهو ما يعمّق الإحساس بالانتماء الأسري.
وفي السياق ذاته، أكد الخبراء ضرورة استبدال أساليب اللوم والتحقيق بحوارات قائمة على الاحتواء، حيث إن المشاركة بدلا من الاستجواب تفتح المجال أمام الأبناء للتعبير بحرية دون خوف.
كما أن تقديم وعود صادقة بدلا من الرفض يمنح وقت الأبناء قيمة أكبر، فيما يعد الاعتراف بمشاعر الطفل واحترامها خطوة أساسية في بناء شخصيته.
ولفت المختصون إلى أن نبرة الصوت الهادئة تمثل إشارة أمان فورية لعقل الطفل، تعزز شعوره بالاستقرار.
واختتموا بالتأكيد على أن الأبناء لا يبحثون عن أم مثالية في أداء المهام، بل عن أم حاضرة تشاركهم مشاعرهم وتدعمهم في تفاصيل حياتهم اليومية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد خبراء ومختصون في العلاقات الأسرية والدعم النفسي أن الطلاق لا يعني نهاية المطاف، بل يمثل بداية لرحلة نمو وتجديد...
يُقال إن الجمال لا يرتبط برقم في بطاقة الهوية، بل بطريقة الإنسان في تقبل ذاته والاعتناء بها، وبينما يربط البعض...
في زحام الحياة وضغوط العمل والمسؤوليات، تصبح جلسة بسيطة مع الصديقات أكثر من مجرد وقت للترفيه، فهي مساحة آمنة للتعبير...
اذا كنت منزعجة من تاثير البروتين على شعرك فينصح الخبراء باستخدام بعض الطرق التى تساعدك على ذلك.