أكد خبراء العلاقات الأسرية أن الحفاظ على التوازن بين الأعباء المنزلية ووقت الراحة الشخصي يمثل العامل الأساسي لقضاء عطلة عيد ممتعة ومريحة.
وأوضح المختصون في علم النفس الاجتماعي أن تنظيم الوقت وتوزيع المهام ساعد بشكل مباشر في تقليل مستويات التوتر، ومنح الأفراد فرصة حقيقية للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية بعيدا عن الإرهاق البدني.
كما شدد الباحثون على أن إعطاء الأولوية للصحة النفسية خلال أيام العيد خلق توازنا مثاليا، مؤكدين أن استعادة النشاط تعتمد على إدراج فترات الراحة ضمن الجدول اليومي بدقة وعناية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواجه كثير من الأشخاص صعوبة في الحفاظ على الوزن خلال المصيف بسبب كثرة الخروج والتجمعات وتنوع الأطعمة. لكن يمكن الاستمتاع...
تمثل الأجازة الصيفية فرصة مهمة لاستثمار وقت الأطفال فيما يفيدهم، بدلاً من قضاء ساعات طويلة أمام التلفاز والهواتف المحمولة. فهي...
شهدت بدايات الإسلام مواقف عظيمة جسّدت فيها المرأة المسلمة أسمى معاني الإيمان والتضحية والثبات، فكانت شريكة حقيقية في بناء المجتمع...
الماسكات الكورية تكتسح الأسواق وتجذب اهتمام النساء بتركيبات النضارة الفورية أحدثت الماسكات الورقية الكورية ثورة واسعة في عالم العناية بالبشرة...