هذا الممدد بطول السجادة، كأنه اتحد بها، صار جزءاً من نسيجها، كأنه محفورٌ فيها، وكأن طوق زهورها منثورة عمداً حول جسده.
هذا الممدد المستكين ليس إلا حالم، عثر أخيراً على هدأة، وحين فعل، ترك بدنه مثل خرقة، تفترش الأرض بسلام!.
سكنت الروحُ بعد أن اشتعلت، هدأت الأوصال وارتوى الوجد، فهوى الجسدُ ممدداً بطوله، سالماً مستكيناً لحلم طويل لا يريد أن يستيقظ منه.
هذا الرجل مُريد، جاء من بلده البعيد من أجل حضرة الذكر، مدخراً كل جهده وطاقته ورغبته، كل شوقه وأمله.. جلس في الحلقة مع الجالسين، لهج بالآيات واتحد بالقارئين.. سقط منه الدمع مع كلام الله الذي اخترق وجدانه مضاعفاً بخشوع الجماعة ووحدة الصف والتخام الدائرة المغلقة.. ثم انتفض جسده وتمايل، هزّته النشوة فوقف، أخذ يتمايل ثم يترنح ثم ينتفض يمنةً ويسرة كعنقاء هَبّت من الرماد.. وبعد أن وصل الجسدُ إلى ذروته مع الروح.. هوى وتمدد، بسكينة طفل، وبسبات حالم لا يريد أن يغادر فردوس حلمه!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
هذا الممدد بطول السجادة، كأنه اتحد بها، صار جزءاً من نسيجها، كأنه محفورٌ فيها، وكأن طوق زهورها منثورة عمداً حول...
علم النفس الحديث يعتبر اليأس من الشرور التى تلاحق حياة الإنسان المعاصر حول العالم فتصيبه نفسيًا وجسديًا بالأمراض الميل لتناول...
عمر قناوى: جائزة صنع الله إبراهيم لن تقل قيمتها عن مائة ألف جنيه الأكثر مبيعًا عندنا كتاب «وعليكم السلام» الصادر...
كان عصامياً علم نفسه وحبه للقانون جعله يقرأ كتب القانون ويحترف المحاماة ومنها عرف طريق العمل البرلمانى وترشح للرئاسة وفاز...