تلتفت الطفلة ضاحكةً لدعابة زميلها، الطفل الذي من سنها، تقهقه، من أعماق قلبها تقهقه، بينما يداها على "النول"، تعرفان طريقهما دون حتى أن تنظر أمامها ، فلقد حفظت كل تفصيلة في ما تفعل، حفظت النقش وطريقة إتمامه على الخامة، عن ظهر قلب.
زميلها الطفل الذي يجلس على الجانب الآخر من الصف يواصل الضحك بدوره، بعد أن أطلق دعابته، فافتر ثغره عن صفى أسنان يضمان سنة مكسورة، بسبب الشقاوة هنا "أطفال النول"، صنايعية صغار منهم من التحق بالمهنة كوراثة عن الأب أو الأم، ومنهم من سمع عن الورشة أو استهوته اللعبة التي لا تخلو من فن ولعب، فقرر أن يجرب حظه أطفال في سن الشروق، يكدحون ويشقون، مختلسين ساعات ما بعد الظهيرة عقب عودتهم من المدارس، يساعدون أنفسهم وعوائلهم، ويتعلمون صنعة تنفعهم أمام الزمن ماذا قال الطفل لزميلته ؟ ولماذا ضحكا بهذه القوة، بينما طفلة ثالث قرر أن يظل محافظاً على وقاره وجديته ؟ كانت الطفلة قد قالت وقد أصابها شيء من الضجر أنا زهقت.. فأجاب اللمض اللي يصبر ي نول فهمت القفشة فقهقت وقهقه معها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
المنطقة بعيدة عن الأحياءالسكنية المتكدسة، "هِو" كما يقولون.. والرصيف الذى يقف عليه الشاب، يطل على شارع واسع سريع، تملؤه السيارات...
نحت لنفسه مسارًا متفردًا داخل قصيدة النثر المصرية فى المقدمة يناقش د. محمد فكرى الجزار الفروق الجوهرية بين النقد الأكاديمى...
أضع دائمًا جزءًا من نفسى فى كل بطل وبطلة لرواياتى كلنا يسعى للجوائز.. لكنها ليست الغاية الوحيدة
«الأعمال الكاملة» سلسة كتب تصدرها هيئة الكتاب لاستعادة الذاكرة الثقافية «لوتريامون» أول شاعر سوداوى ترك بصماته على قصيدة النثر