لا تبحث في الصورتين عن الرؤوس أو الوجوه، فقد اختفت في "الجواكت" في ظروف غامضة!
الدنيا برد بل صقیع صغیر رياح و أضواء برق وصرخات رعد، مطر غزير وأحيانا ثلج حسب موقعك من الخريطة وانت ونصيبك
كان الأسبوع الماضي عجيبا، لم تكف السماء عن إسقاط الماء وإغراق الشوارع، وبعد عاصفة ترابية ملأت الجو لأيام بالغبار الأصفر، يبدو أن السماء أرادت أن تعتذر فبدأت تنظف الهواء، لكنها جت تكحلها عميتها !!
ولأن الناس تنزل الشوارع عمیانی وهى ونصيبها". فوجئوا بالأمطار المنهمرة. ولا وجود لدعم مظلات أو ستر قبعات فوق الرؤوس فما الحل ؟!
رفعوا ياقات المعاطف حولوها إلى قبعات أخفت الرؤوس من وابل الماء غطوا وجوههم أيضا، فلم
يعودوا يرون أبى شيء حتى أن أحد السائرين اصطدم بالآخر، فاعتذر له: معلش.. العتب ع المطر!!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
سلماوى يسجل تاريخ القضية فى قصة حب عاصفة قصة غرام «إيمان» و «عمر» تبدأ بمظاهرة لنصرة غزة 2006 وتنتهى ب...
عاون فاروق حسنى وتولى رئاسة أربعة أجهزة ثقافية كبيرة ألقى الضوء على رواد السريالية ومؤسسى جماعة الفن والحرية فى كتابه...
أصدرت 3 دواوين وتكتب المسرح والقصة القصيرة الشعر ليس وزنًا وقافية بل أن ترى العالم بعين أكثر انتباهًا حضور المرأة...