لا تبحث في الصورتين عن الرؤوس أو الوجوه، فقد اختفت في "الجواكت" في ظروف غامضة!
الدنيا برد بل صقیع صغیر رياح و أضواء برق وصرخات رعد، مطر غزير وأحيانا ثلج حسب موقعك من الخريطة وانت ونصيبك
كان الأسبوع الماضي عجيبا، لم تكف السماء عن إسقاط الماء وإغراق الشوارع، وبعد عاصفة ترابية ملأت الجو لأيام بالغبار الأصفر، يبدو أن السماء أرادت أن تعتذر فبدأت تنظف الهواء، لكنها جت تكحلها عميتها !!
ولأن الناس تنزل الشوارع عمیانی وهى ونصيبها". فوجئوا بالأمطار المنهمرة. ولا وجود لدعم مظلات أو ستر قبعات فوق الرؤوس فما الحل ؟!
رفعوا ياقات المعاطف حولوها إلى قبعات أخفت الرؤوس من وابل الماء غطوا وجوههم أيضا، فلم
يعودوا يرون أبى شيء حتى أن أحد السائرين اصطدم بالآخر، فاعتذر له: معلش.. العتب ع المطر!!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
بطول الرصيف الواسع الممتد، اصطفت الماشية: أغنام وأبقار تحديداً، وبما أن العيد الكبير، عيد الأضحية، اقترب، فالمنظر يبدو مقصوداً، وغريباً...
تركت أثرها فى نفوسهم ووصفوها فى كتاباتهم طه حسين: كانت دعوة من خارج النفس.. دعوة «آمرة» أمير الشعراء خاف من...
شخصيات لها تاريخ «102» مذابح الأرمن المسيحيين وقعت فى عهده وبتوجيه منه ورفض إقامة وطن قومى لليهود على أرض فلسطين...
إمام.. سيرة أخرى د. خليل فاضل: إمام لم يكن شيخًا ولا مطـــــــــربًا.. كان إنسانًا يبحث عن نفسه الشيخ إمام لم...