سيبدو لك المشهد غريباً للوهلة الأولى، وربما تحتاج أن تدقق قليلاً قبل أن "تجمع " تفاصيله، لتكتشف أنك أمام غابة من الأعمدة الفولاذية المتقاطعة وألواح الأخشاب المنصوبة، تتخللها أجساد رجال، ضئيلة مثل أسماك صغيرة تتفرق على صفحة هائلة لمحيط !
إنهم رجال أشداء، وقفوا قريبين من السماء بقدر بعدهم عن الأرض منهمكين في تنفيذ مشروع عملاق !
بالأبيض والأسود، تبدو الصورة لوحة "تجريدية"، أي مؤلفة من خطوط وكتل متوازنة، لكن بالاقتراب من تفاصيلها، ستكتشف أنك أمام عالم إنساني كامل ناس من لحم ودم، بين واقف وجالس، اتخذ كل منهم بقعة في توازن مدهش، كأنهم فرقة موسيقية تعزف لحنا من الحديد المسلح والخرسانة!
رجال في سماء المدينة، يصعدون ببناء شاهق أجسامهم مهتزة وأرواحهم معلقة في الهواء. يعملون في صمت، بمهارة لاعبى أكروبات ليسوا بحاجة لجمهور كي يصفق.
مكافأتهم الوحيدة أنهم حين يتفرجون على ما شيدت أيديهم، يبتسمون برضا، وقد تحوّل الشقاء إلى صرح يدهش الناظرين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
على «سَبَت» المحبوب ودِّينى
كامل بك الشناوى يكرم نقيب أطباء الأسنان الراسبين
البحث العلمى مازال يعانى ويحتاج حلولًا عاجلة وزيادة المخصصات المالية «المؤرخين العرب» هدفه الحفاظ على الهوية التاريخية للأمة العربية بعض...
والده كان مولودًا غير شرعى وكان يضربه بالكرباج فى طفولته فكره والده وكتب عن كراهيته له فى مذكراته ترك المدرسة...