6 كتب ترصد سيرة ومسيرة نجوم «القاهرة السينمائى 46»

أحدها عن «أفضل 25 فيلماً مصرياً فى الربع الأول من القرن الحادى والعشرين»

حرصت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي على رصد سيرة ومسيرة نجوم دورتها المكرمين هذا العام، من خلال كتب قيمة تناولت سيرتهم ومسيرتهم الفنية. اقترب مؤلفو الكتب من النجوم، وحاوروا هؤلاء الأسماء، ودرسوا أعمالهم بالتحليل والنقد، ليكون كل كتاب أشبه بدراسة وافية عن النجم المكرم.

أول هذه الكتب كتاب «المتفرد.. خالد النبوى للكاتب والناقد السينمائي زين العابدين خيري الذي قال في مقدمته

حين تحمست للكتابة عن خالد النبوى بمناسبة تكريمه بجائزة فاتن حمامة للتميز في الدورة الـ 46 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، لم يكن هدفى تقديم سيرة تقليدية لممثل تخرج من المعهد وصعد إلى الشاشة كما يصعد كثيرون. كنت أعرف منذ البداية أن هذا الطريق والطريقة ليسا ما يناسب خالد ما وجدته أمامي كان شيئا أكبر بكثير من التواريخ الباردة والسير المكررة، لقد وجدت نفسي أمام تجربة شخصية بامتياز، لقاء جديد بعد أكثر من ثلاثين عاما من اللقاء الأول

لقاء مع شخص كنت أعرفه جيدا، وشخص آخر لم أتعرف إليه إلا الآن».

زين تناول في كتابه تجربة خالد النبوى، وحللها مفسراً تطور شخصية النبوى منذ بدايته حتى مرحلة الوصول للعالمية، متجاوزاً السيرة التقليدية للنجم، وساعيا الإعادة اكتشافه، مع إلقاء الضوء على اهتماماته وحبه للمعرفة والفن والحياة.

وجاء كتاب الناقد أسامة عبد الفتاح عن المخرج الكبير محمد عبد العزيز بعنوان عمر من السينما»، وقال عن تجربة المخرج

قضى عمره كله في السينما، ووصفها ببلاغة بأنها إعادة تصنيع الحياة صانع كبير وأصيل للبهجة والسعادة، ارتبط بالكوميديا وصار رمزا لها لدى الجمهور ولدى العاملين في الصناعة، وصنع عدداً كبيراً من أهم وأمتع الأفلام الكوميدية التي صارت جزءاً من وجدان وذكريات المشاهدين في الوقت نفسه منجزاته أبعد من صناعة نوعية واحدة، فقد انطلق إلى آفاق سينمائية أوسع وأرحب، تجعله صانعا للبهجة والمتعة بعيداً عن التصنيف التقليدي.

ويضيف عبد الفتاح: اسمه يكفى للإجابة عن العديد من الأسئلة. ة عمن صنع الأفلام التي نحبها وارتبطنا بها أو عمن نشر البهجة والجمال على الشاشة منذ أكثر من نصف قرن، أو عن الأساتذة الذين يتردد اسمه في معهد السينما وعلى بلاتوهات التصوير، على السنة أجيال متعاقبة من السينمائيين دائما اسمه يكفى، ودائما الإجابة: محمد عبد العزيز».

الناقدة أروى تاج الدين رصدت تجربة ساحر الكاميرا مدير التصوير محمود عبد السميع، في كتابها لماذا وأين ومتى محمود عبد السميع»، وقالت في المقدمة:

هذا الكتاب مغامرة شيقة وكبيرة جاءتني في وقت ضيق، لكنه فتح لى آفاقا جديدة للمشاهدة والتأمل. أسعدتني التعرف عن قرب على فنان مهم، وفى حبه للسينما وشغفه بها، وعمله في مجال الصناعة الذي امتد لأكثر من سنتين، فضلا عن تأثيره على تراثنا السينمائي ومحاولات جمعه والحفاظ عليه».

أما كتاب «هيام عباس: تلك الممثلة وهذه الفلسطينية» للكاتبة ناهد صلاح، فيقدم قراءة متعمقة لمسارات النجمة الكبيرة مستكشفا العلاقة المعقدة بين هويتها الفلسطينية وحضورها الفني والإبداعي. تقول ناهد صلاح

تمثل هيام عباس جزءا من الصورة الفلسطينية فنيا واجتماعيا، يمكن أن نتمثل فيها محنة وطن ورغبة شعب في التعلق. أورثها الاحتلال نزعة مواجهة، والانتصار القدرة الشخصية والهوية والمسئولية. إنها شخصية شديدة الثراء والتعقيد، وفي الوقت نفسه واضحة ودقيقة، وتعكس ثقافة خصبة مشرعة على الداخل والخارج.

ويضاف إلى هذه القائمة كتابان يقدمان رؤى نقدية وتحليلية

سينما الديكو إينيدي كي لا يموت السحر في العالم الأحمد عزت عامر، الذي يستلهم في عرضه لسحر سينما المخرجة الهنجارية مقولات عن دور الفن في إنقاذ سحر العالم» من الزوال.

ويختتم المهرجان إصداراته بكتاب أفضل 25 فيلما مصريا في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين وهو نتاج استفتاء بين أعضاء جمعية نقاد السينما المصريين، بهدف رصد متغيرات إحدى أقدم الصناعات السينمائية في العالم، ويضم نتائج التصويت ومراجعات ودراسات تحليلية حول الأفلام المختارة ليشكل إضافة مرجعية للثقافة السينمائية المصرية.

Katen Doe

عرفة محمود

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

مى سعد: سعيدة بجائزة «القاهرة» .. ورسالتى وصلت
كشف حساب الدورة ال 46 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى
نبيل
رامي
المخرج يكتب قصيدة من خلال الصورة «أرض القصب»: سيمفونية الطبيعة والذاكر
مالك
خالد النبوى: شاهين ربطنى فى سيارة لتصوير أحد مشاهد «المهاجر»
25 فيلمًا ترسم ملامح جيلين.. «مهرجان القاهرة» يحتفى بالسينما المصرية

المزيد من فن

(بوسي..رحلة البحث عن الجمال الخفي) كتاب جديد للكاتبة الصحفية هبة محمد علي

يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...

صورة من قريب للناقد الـذى خسر العالم وربح نفسه

فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...

أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم حافظ فى قلب معــــركة السد العالى

منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...

جوائز الجولدن جلوب هيمنة سينمائية.. مفاجآت تليفزيونية.. ومواهب جديدة

فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص