ابتكر طالبان في المرحلة الثانوية من مدينة وودلاندز بولاية تكساس جهازا ثوريا قد يحدث نقلة في تنقية المياه، حيث طور فيكتوريا أو وجاستن هوانج، وكلاهما في السابعة عشرة من العمر، أداة صغيرة بحجم القلم تستخدم موجات فوق صوتية مركزة لإزالة البلاستيك متناهية الصغر من المياه الملوثة دون الحاجة إلى فلاتر أو مواد كيميائية أو آلات معقدة.
وقد حصل اختراعهما على الجائزة الكبرى البالغة 50 ألف دولار في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة، ويعمل الجهاز عبر توليد حقول ضغط صوتي تحبس جزيئات متناهية الصغر وتجمعها معا، وبمجرد تجميعها، يمكن استخراجها بسهولة، تاركة المياه نظيفة وآمنة.
وعلى خلاف أنظمة الترشيح التقليدية التي تواجه صعوبة في التقاط الجزيئات الأصغر من 5 ملم، يزيل الجهاز ما يصل إلى 94% من البلاستيك متناهي الصغر في التجارب المخبرية، كما أن حجمه الصغير وكفاءته في استهلاك الطاقة يجعلان منه خيارا مثاليا للاستخدام المحمول، مع تطبيقات محتملة تتراوح بين أنظمة المياه المنزلية ومجموعات الإغاثة الطارئة.
وقد أشاد الخبراء بالمشروع نظرا لبساطته، وقابليته للتوسع، وأثره البيئي، ورغم أنه لا يزال في مرحلة النموذج الأولي، فإن هذه التقنية تقدّم نهجًا واعدًا لمواجهة أحد أسرع تهديدات التلوث نموًا في العالم.
ومع استمرار تسلل البلاستيك إلى المحيطات، والأنهار، وحتى مجرى الدم البشري، قد تلعب ابتكارات كهذه دورًا حاسمًا في حماية النظم البيئية والصحة العامة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ينظم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، يوم الأربعاء الموافق 2 سبتمبر 2026، سيمينار اليوم الواحد تحت عنوان "الهيدروجين الأخضر من...
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية إجراء تدخل قلبي دقيق لطفل يبلغ من العمر 14 عامًا، على يد الفريق الطبي المتخصص...
وجدت دراسة، أن فقدان الوزن يحسن الصحة بشكل عام ، مؤكدة ان نظام الكيتو قد يقدم فوائد أكبر لنسبة السكر...
كشفت دراسة حديثة نشرت في دورية Scientific Reports التابعة لمؤسسة Nature العالمية عن الأسباب الفيزيائية والجيوتقنية التي مكنت هرم خوفو...