محمد نبيل: المهرجان استعاد مكانته كنقطة انطلاق لعرض الفيلم العربى

شهد مهرجان القاهرة السينمائي هذا العام تطوراً ملحوظاً في الأفلام العربية الناقد محمد نبيل مدير مسابقة آفاق السينما العربية والمسئول عن البرنامج العربي بالمهرجان يتحدث في هذا الحوار عن كيفية اختيار الأفلام والصعوبات التي واجهته وطموحاته المقبلة للمسابقة وللمهرجان بشكل عام.

تتولى للعام الثانى إدارة مسابقة آفاق السينما العربية.. ما الذي أضيف هذا العام؟

شرف كبير لى مسئولية إدارة مسابقة آفاق السينما العربية هذا العام، خاصة أن السنة الماضية كانت تحت مسمى جوائز، وهذا العام عادت لمسمى مسابقة مثل ما كانت في لائحة المهرجان التي أطلقها الناقد الكبير سمير فريد، وسعينا جميعا أن يوجد أفلام عرض عالمى أول وعرض عربي أول. والمسابقة ضمت 9 أفلام، 4 منها إخراج مخرجات سيدات، مع تنوع كبير بين وثائقى رؤائي طويل وبهما فيلمان مصریان مهمان مثل «شکوی» بطولة محمود حميدة وشيرين رضا وإخراج ياسر الشفيعي، وبنات الباشا إخراج ماندو العدل.

ما المعايير التي اخترتم بها الأفلام المشاركة في المسابقة؟

تقدم عدد كبير جدا من الأفلام، والاختيار لم یکن فقط بالمشاركة من عدمه، ولكن أيضا نحدد سيشارك في أي مسابقة، فمثلاً فيلم «ضد السينما» فیلم سعودي وثائقى يتحدث عن ذاكرة الفيلم السعودي وتاريخه السينمائى، ومن النادر أن نجد أفلاما وثائقية تتحدث عن حقبة كبيرة من 1918 ل 2018، فهذا الفيلم يوضح للناس أن التطور الذي وصلت له السعودية ليس وليد اللحظة، ولكن هناك تاریخ فنی وثقافى غير معلن بالشكل المناسب وفخور أننا حصلنا على هذا الفيلم، وكان هذا معيار اختيار الأفلام الفكرة والجودة وأهميتها.

ما الذي كان مختلفاً في برنامج مسابقة آفاق السينما العربية هذا العام من حيث العدد والجوائز ؟

كنت حريصا بشدة أن كل أفلام المسابقة والأفلام العربية عموما في المهرجان تكون عرضاً عالميا أول أو عرضا عربيا أول، وأن يعود مهرجان القاهرة السينمائي لعدم قبول سوى العرض الأول، وهذا بالفعل ما حققناه في هذه الدورة، أذكر فيلم «فلانة» وفيلم «كلب ساكن، إخراج سارة فرنسيس. فنحن تحدينا أنفسنا هذا العام.

هل راض عن عدد الأفلام المشاركة في المسابقة ؟

نعم.. العام الماضى وصلنا 14 فيلما، لأنها كانت تحت مسمى جائزة، ولكن عادت هذا العام إلى مسابقة بالشكل الكلاسيكي لـ 9 أفلام، وبدأنا العمل في فبراير، فكان لدينا وقت كاف لمشاهدة جميع الأفلام للاختيار في جميع مسابقات المهرجان، وشاهدنا أفلاما ولم نخترها، لأنها لا ترضى الجمهور المصرى وذهبت لمهرجانات أخرى، فقد حرصنا على تقديم الأفضل.

كنا نعانى أحيانا من غياب الفيلم المصرى... هل الأفلام المصرية ال مشاركة هذا العام كانت مرضية ؟

لا تعاني هذا العام من غياب الفيلم المصري، فقي جميع مسابقات وبرامج المهرجان كان هناك فيلم مصرى وأيضا في برنامج الأفلام القصيرة، وفي المسابقة الدولية، وفي آفاق عربية هناك فيلمان مصریان، فلا يوجد قصور في وجود القيام المصري هذا العام. وقد سعينا جميعاً كفريق أن يعاد مهرجان القاهرة كنقطة الطلاق للافلام العربية، مثلما كان حلماً كبيرا لأى مخرج يعرض فيلمه فيه

مل طورتم قاعات العرض منعاً لأي عطل فنى أثناء العروض ؟

بالفعل حدث تطوير كبير في قاعات العرض والتقنيات الحديثة من حيث الصورة والصوت، وهذا شجع الجميع للحفاظ على أعمالهم وسمح بعمل اختبار التشغيل الفيلم قبل بدء المهرجان، بالإضافة التوسع في استضافة صناع الأفلام، فمثلا كنا نستضيف المخرج فقط للإمكانيات، فأصبحنا تستضيف فريق العمل الذي يصل إلى 5 أو 6. وكل هذه العوامل جددت الثقة بين المهرجان وصناع الأفلام

لماذا لم تزد قيمة جوائز مسابقة آفاق السينما العربية؟

25 ألف دولار رقم جيد بالنسبة للمسابقة، وأيضا عادت جائزة الجمهور يوسف شريف رزق الله بعد حجبها العام الماضي للأفلام العربية في المسابقة الدولية، من خلال عمل بنر» كبير في المسرح الكبير وعليه باركود يستطيع المتفرج التصويت فيه الأفضل فيلم، وعملنا سيستم يمنع التلاعب أو أن أحدا يدخل يعطى تصويتا مرتين

توليت مسئولية البرنامج العربي في هذه الدورة... كيف كان التخطيط لها ؟

شرفت بالإشراف على البرنامج العربي بأكمله في هذه الدورة، وبدأنا العمل منذ شهور طويلة. وشاهدت مجموعة كبيرة من الأفلام بصحبة فريق المكتب الفنى، فيوجد 16 فيلما عربيا طويلا، وأفلام فلسطينية، وأفلام قصيرة، وحصلنا على عدد كبير من الأفلام العربية هذا العام في عرض عالمي أول و عرض عربي أول، وهذا مكسب حقيقي لهذه الدورة.

كيف تم اختيار لجنة تحكيم الآفاق السينما العربية» ؟

تتكون لجنة التحكيم من ثلاثة: «كريم إينونة، وهو مخرج مغربي فرنسي مقيم في فرنسا منذ 20 عاماً. وشاركت أفلامه في الكثير من المهرجانات العالمية ومنتج فيلم ورد مسموم لأحمد فوزي صالحالعضوة الثانية نادية برستيني، لها باع كبير في برامج الصناعة في المهرجان وخبرة كبيرة في مجال البرمجة العضو الثالث عبد السلام موسى مدير التصوير المصري، وعرضت أعماله في مهرجان كان وبرلين، مثل فيلم «ضي» مع المخرج كريم الشناوي وهو شخص له اتجاهاته في التصوير

ما طموحاتك للمسابقة والبرنامج العربي ككل ؟

على مستوى الأفلام الجودة وضيوف المهرجان بالإضافة إلى إتاحة جوائز مادية أكثر لتكون نقطة جذب أكبر

Katen Doe

سها سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

مى سعد: سعيدة بجائزة «القاهرة» .. ورسالتى وصلت
كشف حساب الدورة ال 46 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى
كتب
رامي
المخرج يكتب قصيدة من خلال الصورة «أرض القصب»: سيمفونية الطبيعة والذاكر
مالك
خالد النبوى: شاهين ربطنى فى سيارة لتصوير أحد مشاهد «المهاجر»
25 فيلمًا ترسم ملامح جيلين.. «مهرجان القاهرة» يحتفى بالسينما المصرية

المزيد من فن

(بوسي..رحلة البحث عن الجمال الخفي) كتاب جديد للكاتبة الصحفية هبة محمد علي

يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...

صورة من قريب للناقد الـذى خسر العالم وربح نفسه

فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...

أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم حافظ فى قلب معــــركة السد العالى

منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...

جوائز الجولدن جلوب هيمنة سينمائية.. مفاجآت تليفزيونية.. ومواهب جديدة

فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص