قاسم: تنسيق بين وزارة التنمية المحلية ومركز السيطرة والتحكم وغرفة العمليات وإدارة الأزمات مع الأرصاد الجوية الجندى: أعمال الصيانة تشمل كافة أنحاء الجمهورية على امتدادها وحتى لا نتفاجأ بأى طارئ
"بروفة للشتاء" هذا ما قدمته امطار الاسبوع الماضى لعدد من المحافظات للوقوف على مدى جاهزيتها لاستقبال الشتاء بظواهره من امطار وسيول ورياح وبرق ورعد، يؤثر ويظهر مدى كفاءة البنية التحتية للمحافظات المختلفة ومدى متابعة صيانتها وسلامتها للعمل بكفاءة.
وقال الدكتور خالد قاسم مستشار وزير التنمية المحلية للاعلام، بأن هناك تنسيقا بين الوزارة ومركز السيطرة والتحكم وغرفة العمليات وإدارة الأزمات مع الهيئة العامة للارصاد الجوية والإدارة العامة للتنبؤات والانذار المبكر، فى ربط دائم وعلى مدار الساعة وعبر الخرائط التحذيرية للمتابعة مع المحافظات المتوقع هطول الأمطار بها للتعامل مع أى ظرف، عبر إمكانيات المحافظات المختلفة، فمع اعلان الأرصاد لاى تحذيرات يتم رفع درجة الاستعداد بالمحافظة، و رفع درجة الاستعداد بين كل غرف العمليات ومراكز السيطرة بالشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، وتعمد المحافظات فى شهر أغسطس من كل عام لرفع كفاءة المعدات والأدوات الموجودة للتأكد من جاهزيتها قبل موسم الشتاء عبر الاصطفاف مع كل الجهات المعنية لسرعة التعامل فيما يعرف بالعملية صقر، هذا بشكل عام، كما يتم التأكد من تطهير الشنايس والمطابق فى المناطق الساحلية، مراجعة أعمدة الإنارة واكشاك الكهرباء احترازا لسلامة المواطنين.
وأضاف: إذا كانت هناك موجة من الطقس السيء والامطار كما حدث الاسبوع الماضى فإن رؤساء المناطق يتواجدون فى الموقع للمتابعة جنبا لجنب مع مسئولى الجهات الأخرى من صرف وخلافه وفقا للحاجة، ورغم عدم بدء الشتاء فعليا إلا أننا نعتبر ماتم هو جس نبض لمدى كفاءة الاستعدادات التى تم اتخاذها.
وأكد محسن الشامى مدير عام الإدارة العامة للأزمات والكوارث ومسئول الشبكة الوطنية لخدمات الطوارئ والسلامة العامة بالأقصر، على جاهزية الشبكة الوطنية للطوارئ بكافة اجهزتها التكنولوجية الحديثة للمتابعة والسيطرة على أى بلاغ تستقبله شبكة الطوارئ.
وأضاف أنه تم الاستعداد للموسم الشتوى، وتم المرور على مخرات السيول الكائنة بنطاق المحافظة وعددها ٨ مخرات، للتأكد من تطهير المخرات من الحشائش واى عائق، كما تم المرور على معدات التدخل مع الامطار والسيول ومهمات الإغاثة للتأكد من جاهزيتها، مع تحديث خطة وسيناريو الامطار والسيول، بانشاء 16 بحيرة صناعية للحد من مخاطر السيول والامطار وتخزين المياه واعادة استخدامها، كما سيتم عمل تدريب عملى مشترك لمجابهة الازمات والكوارث وفرض سيناريوهات وهمية لحلها والتأكد من جاهزية فرق الاغاثة لمجابهة اى أزمات.
وتحدث مستشار وزير التنمية المحلية السابق دكتور صبرى الجندى عن استعدادات الوزارة ممثلة فى أجهزة الحكم المحلى قائلا: من المفترض أن يبدأ الاستعداد لموسم الشتاء مع دخول الخريف، لأن أعمال الصيانة تشمل الجمهورية كاملة على امتدادها وحتى لا نتفاجأ بأى طارئ فى موسم الرياح والأمطار ، لكن الاستعداد جزء منه وعى المواطن وتعاونه مع أجهزة الحكم المحلى على سبيل المثال بعدم رمى المخلفات وردم البناء وخلافه فى المصارف والطرق لأن ذلك فضلا عن التلوث البيئى والبصرى يؤدى لانسدادها أو تحولها على الطرق لكتل طينية ووحل يعوق المرور ويؤدى لحوادث ، أيضا الإدارة المركزية فى الوزارات المسئولة عنها كالطرق الرئيسية وبين المحافظات وهى مسئولية وزارة النقل وهيئة الطرق والكبارى لمراجعة سلامتها وصيانة اى مطبات أو حفر بها تكون مكانا لتجمعات المياه، بالمثل شركة المياه والصرف الصحى ومراجعة حالة الصرف فى مجارى المياه والبالوعات لضمان حسن وسرعة التصريف، وزارة الرى والكبارى على الممرات المائية وجاهزية الممرات لمنع ارتفاع منسوب المياه فيها، أما أجهزة الحكم المحلى فى القرى والنجوع والاحياء بكل محافظة فتهتم كل منها بنطاق عملها بالتنسيق مع مديريات الجهات المعنية فيها من الرى للاسكان للكهرباء للطرق وغيرها بحيث تقوم كل منها بصيانة ومراجعة جاهزيته لاستقبال موسم الشتاء، وكل محافظة تقوم بدورها وفق المتاح لها وتم توفيره من معدات للصيانة أو للطوارئ التى قد تواجهها ، بالتالى فإن جزءا من تمام الاستعدادات خاص بتوفير المعدات اى بما هومتاح من ميزانية توفرها الدولة، وهو ما يتطلب أيضا امداد مسئولى المحافظات للمحافظ مع نهاية الموسم باحتياجاتهم و الذى يرفعها للحكومة المركزية لتدبير الميزانية اللازمة ليتم توزيعها بعد ذلك على المحافظات وفقا لاحتياجات كل منها.
وأضاف أنه قد تحدث أزمة فى مكان ما ولا يكون هناك حساب المسئول المحافظة لأن الميزانية المتاحة لم توفر له الاعتماد الذى يمكن من خلاله العمل على أكمل وجه، لكن ليس هذا فقط احيانا بالفعل يكون هناك تقصير وعدم اهتمام بجودة ما يتم فيكون من الضرورى دوما الاهتمام بالرقابة والمتابعة لضمان أن تكون الصيانة والاستعدادات حقيقية وليس مجرد تصريحات، فهناك فارق بين أن البنية التحتية تطورت وبين ضرورة إجراء الصيانة لضمان سلامتها وجودة عملها.
وتابع: من أهم ما يتم مراجعته قبل فصل الشتاء بالوعات صرف المطر، ترميم الطرق الداخلية لمنع تجمع المياه فى أى حفر أو مطبات، أكشاك وأعمدة الإنارة ، تنظيف ممرات مائية ومخرات السيول لسيولة جريان المياه فيها بدلا من انتقالها للطرق، خاصة أن مياه المخرات يمكن إعادة استخدامها فى الزراعة أو الاستخدامات المنزلية لتحقيق قيمة مضافة بها، على غير بالوعات الصرف فى الطرق والتى تكون عادة فى منتصف الشارع على النواصى بين تقاطعاتها، أكشاك وأعمدة الإنارة والتأكد من عزلها جيدا، وهنا من المهم التنبيه أن الأكشاك المفتوحة هى عادة من شخص قرر سرقة تيار كهربائى بما يعرض نفسه والآخرين للخطر، ضبط استهلاك المياه التى يتم تصريفها بما يسمح باستيعاب الكميات المتوقعة، وعادة يتم عمل اصطفاف لمراجعة جاهزية المعدات والإمكانات لمعرفة الطريق الأمثل للتعامل، فلاشيء اسمه عطل مفاجئ أو كمية مياه غير متوقعة عند العمل الجاد.
من ناحية أخرى أشار دكتور صبرى الجندى إلى أن المحافظات التى بها مخرات السيول هى تلك الصحراوية شمال وجنوب سيناء ومطروح والبحر الأحمر والاقصر، وهى غير المحافظات الساحلية التى تكون امطارها غزيرة أيضا ويعتمد تصريف المياه فيها على البنية التحتية وبالوعات الصرف، ولو نتذكر كانت الإسكندرية من أكثر المحافظات تعرضا فى سنوات سابقة لهطول الامطار ، حتى رصد الرئيس السيسى مليار جنيه لتطوير محطات الصرف الصحى لتستوعب كميات الأمطار، فاختفت اخبار غرق الإسكندرية منذ عامين، محافظة البحيرة ب١٩ مركزا جزء منها على البحر وآخر صحراء لكن بطبيعتها محافظة ريفية واعتاد السكان فيها على طبيعة المطر والتعامل معه لكن مثلها ومناطق أخرى قد يصعب توفير معدات فيها بالقدر المطلوب، خاصة وان المعدات تكون خاصة بالمحافظة يمكن انتقالها بين مراكزها وليس من مراكز أخرى ، لكن مثلا محافظة كمطروح ومن أجل طبيعتها الصحراوية فإن المطر مهم للرعى والزراعة ، وبشكل عام لا توجد احداث كبيرة تؤدى لاحتياجنا لمراكز إيواء والحالات نادرة ويتم وقتها استضافة المتضررين فى مدرسة أو مركز شباب أو بعض شقق المحافظة لحين استقرار الأوضاع أو حل المشكلة كانهيار عقار قديم مثلا بسبب المطر ولكنها حوادث نادرة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
النائب إيهاب منصور: التطبيق العملى يواجه مشكلات تخص الفئات غير القادرة ماليًا
ينتظر الناس الشهر الفضيل للصيام والتقرب إلى الله، ومن بين هؤلاء أصحاب الأمراض خاصة المزمنة، وبعضهم يخاطر بنفسه من أجل...
في قلب رمضان، وبين رائحة التمر وصوت الميزان اليدوى، تبقى حكاية الياميش ممتدة.. لا تبدأ قبل الهلال فقط، ولا تنتهى...
لم ينل شهر من شهور السنة الميلادية أو الهجرية، ما حظی به شهر رمضان من التكريم والتبجيل، بداية من إطلاق...