الإذاعة المصرية تبدع وتتألق وتنافس هذا الموسم الرمضاني خاصة بعد عودة الإنتاج الإذاعي بماسبيرو في خطوة لاستعادة الريادة الإعلامية والثقافية والفنية.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن عام 2025 شهد انطلاق إذاعة المسلسلات، والتي لاقت نجاحا كبيرا وصدى واسع لدي ملايين المستمعين. ومازالت شبكات الإذاعة تواصل الحركة إلي الإمام بخطوة كبيرة وتنتج أكثر من مسلسل إذاعي متميز .
وتعد عودة الإنتاج الدرامي الإذاعي بالتزامن مع عودة الإنتاج التليفزيون 2026 جزء أساسيا من رؤية وخطة "عودة ماسبيرو" بقوة ليتصدر المشهد الإعلامي المصري بدراما إذاعية وتليفزيونية راقية ومؤثرة .
ومن أبرز المسلسلات التي تنتجها الإذاعة المصرية وتذاع يوميا طوال رمضان عبر أثير البرنامج العام مسلسل "جدو والعيلة في رمضان " بطولة نجوم وفنانين عمالقة مثل : سامح الصريطي وعفاف شعيب وأحمد الرفاعي وندى بسيوني وتأليف المخرج خالد سالم وإخراج دعاء حسانين .
وحول فكرة المسلسل وإلى أي مدى يمثل إضافة درامية وملامح من أجواء وكواليس العمل، التقى موقع أخبار مصر ببوابة ماسبيرو بالمؤلف والمخرجة وعدد من كبار الممثلين والوجوه الشابة .
الصريطي : رحبت بمسلسل "جدو والعيلة" قبل قراءة الورق
بدلية.. قال الفنان الكبير سامح الصريطي في تصريح خاص للموقع : رحبت بالمشاركة في العمل بمسلسل "جدو والعيلة في رمضان " دون شروط وحتى قبل قراءة الورق وتم ذلك تعبيرا عن فرحتي بعودة الإذاعة المصرية للإنتاج الدرامي وعن حماسي لاستعادة ريادة ماسبيرو .
وتابع الصريطي بنبرة تفاؤل وأمل : بل تضاعفت فرحتي بأجواء العمل مع شعوري بفرحة العاملين وفريق العمل بعودة الإنتاج الإذاعي بعد توقف سنوات عديدة .
فرحة ودعم غير مسبوق للإنتاج الإذاعي بماسبيرو
وتوقع الفنان الكبير مزيدا من التألق للإذاعة المصرية خاصة أن هناك دعما غير مسبوق وتسويقا للدراما الإذاعية وتنويهات عن المسلسلات تذاع لأول مرة على قنوات التلفزيون المصري كالقناة الأولى والثانية .
وأوضح أن فكرة العمل واقعية وتعكس أحداثا تتكرر داخل كل بيت وكل عائلة خلال التواصل بين الأجيال وكل مستمع يجد فيها مواقف تصادفه في حياته اليومية وتعبر عنه وتجذبه للاستماع .
أما مؤلف المسلسل المخرج خالد سالم.. فقال للموقع : كنت مخرجا بالقناة الأولى في التلفزيون المصري وأخرجت الكثير من المسلسلات التلفزيونية من أشهرها مسلسل "اعترافات عنايات" تأليف أحمد كريم وتمثيل نجاح الموجي وسناء يونس عام 1998 ثم سافرت إلى الإمارات بإعارة من الهيئة الوطنية للإعلام لتلفزيون الإمارات وعدت للعمل مشرفا على البرامج ثم أحيلت للتقاعد.. وقتها اكتشفت موهبتي في التأليف من خلال كتابة القصص حيث كان الوالد محمد سيد سالم من كبار المؤلفين رحمة الله عليه
من تجربة واقعية لي مع أحفادي
وتابع : اقترحت علي المخرجة دعاء حسنين بعد قراءة قصصي القصيرة تحويلها إلى أعمال درامية وكانت تجربة "سنة أولى رمضان" في رمضان الماضي وحققت نجاحا كبيرا وصدى رائع ونجاحا مبهرا .. ثم كررنا التجربة في مسلسل "جدو والعيلة في رمضان" مع فنانين عمالقة والفكرة مستوحاة من تجربة واقعية لي مع أحفادي لاحظت خلالها أن الاحفاد أكثر تطورا ومعرفة ووعيا بكثير من جوانب الحياة وأكثر إلماما بالتكنولوجيا والتقنيات الحديثة بينما الأجداد أقل خبرة بها، ومن هنا يحدث تقارب وتجاذب ومفارقات عبرت عنها من خلال حوار المسلسل .
مفارقات وطرائف
وأكمل : يوميا أشارك المخرجة في متابعة الأداء والانفعالات وإذا حدث خروج عن النص يخدم العمل نرحب به، وهناك مفارقات ومواقف طريفة على مدى 30 حلقة وداخل كل حلقة ما لايقل عن 10مواقف طريفة تستمتعون بها .
وأوضح خالد سالم أنه حاول من خلال المسلسل تشكيل كوكتيل من الأجداد عفاف شعيب وسامح الصريطي والآباء أحمد الرفاعي وندى بسيوني والعم والأحفاد تيم وأخته لتقريب وجهات النظر والتقارب والتجاذب والتفاعل في إطار يحافظ على تقاليد وعادات الأسرة المصرية وقيمها الأصيلة لأن الأسرة نواة المجتمع والدراما تساهم في ترسيخ القيم والعادات الجميلة والتواصل بين الأجيال لتنمية مصر وإعداد أجيال صالحة للمجتمع .
طفرة غير مسبوقة بعد فترة ركود غير طبيعية
وختم سالم حديثه، قائلا : أشكر د. محمد لطفي رئيس الإذاعة والكاتب الصحفي أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام لمساهمتهم الكبيرة جدا في عودة الإنتاج المتميز للإذاعة بنجومها الكبار وتحقيق طفرة غير مسبوقة بعد فترة ركود غير طبيعية.. فالاذاعة اليوم تنافس بمسلسلات متميزة بنجوم عملاقة وتنتج مسلسل "جدو والعيلة في رمضان" ومسلسل آخر " مرفوع مؤقتا من الخدمة " على الشرق الأوسط بطولة الفنان الكبير محمد صبحي ويشاركه البطولة محمد أبو داوود وعبد الرحيم حسن وريهام إبراهيم، وشريف محسن، إلى جانب نخبة من النجوم وأشكر الكاتب والمخرج أيمن فتيحة مقرر لجنة الدراما لجهده مع فريق عمله في المتابعة والإختيار والتنسيق .
وتتنوع الدراما الإذاعية مابين كوميدي واجتماعي وديني وتاريخي وغيرها، وكذلك هناك إنتاج تلفزيوني وماسبيرو يبث لأول مرة من 15 سنة 8 مسلسلات خلال رمضان .
دعم ودعاية وتقدير
وعن مزايا المشاركة بعمل درامي من إنتاج الإذاعة ، قالت المخرجة المبدعة دعاء حسانين للموقع : ميزة إخراج عمل متميز من إنتاج الإذاعة المصرية الاحساس بالأمان والانتماء والدعم والدعاية لتحفيز الفريق على الإبداع، ويكفي أن دعوة الكاتب الصحفي أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام للقاء فريق العمل ونشر صورة للفريق معه كانت مصدر سعادة غامرة ونوعا من التقدير الكبير والتشجيع والترويج للمسلسل ودافعا قويا لبذل أقصى جهد لخروج المسلسل في أحسن صورة .
وأكدت أن كل النجوم رحبوا بالعمل والفريق كله سعيد وفخور بالعمل في الإذاعة المصرية ويستمدون من خبراتهم الحياتية مواقف وافيهات تضيف للعمل واقعية وجاذبية وان لم تكن مكتوبة بالنص لكنها تخدمه .
أغنية التتر هدية
وتابعت : وبالصدفة حضر الإعداد معنا المطرب الحسن عادل وعرض إهداء أغنية التتر "يا حلاوة رمضان .. فوانيس وزينة كمان " من كلماته وتلحينه وغناءه للإذاعة وتم مشاهدتها والموافقة عليها لجودتها وكونها مناسبة للعمل والمناسبة .. وبالتالي لم تتكلف الإذاعة كثيرا في إعداد برومو وتتر ضخم لمطرب أو ملحن شهير .
واكدت أن العمل مع فنانين عظام ممتع ومريح جدا للمخرج لأن خبراتهم تيسر كثيرا من الأمور وتظهر العمل في أبهى صورة بخلاف الوجوه الشابة التي تتطلب التوجيه والارشاد وتكرار التسجيل وان كانت تضيف من روحها وحضورها للعمل وتتفاعل مع الكبارفي أجواء أسرية جميلة .
وأشارت إلى أن عودة الإنتاج الإذاعي تعيد البريق للإذاعة خاصة أنها مازالت مسموعة في أوقات وأماكن معينة ومتواجدة على الموبايلات والانترنت والسوشيال لكن المشكلة أن الإرسال غير جيد في بعض المناطق والاقاليم وأن كبار السن لا يقبلون على سماعها عبر الانترنت ويفضلون تشغيل الراديو مباشرة كما اعتادوا عليه خاصة في السيارة أو المطبخ ومن المهم تقوية الارسال وتحديث البث الرقمي .
ولفتت إلى أن الدراما الإذاعية لم تتوقف أبدا وكانت هناك مسلسلات قيمة وحققت نجاحا باهرا ولكن لم تكن من إنتاج الإذاعة لكن كان لها رعاة ومعلنون يمولون ويروجون للعمل .
مواقف اجتماعية كوميدية بايقاع سريع
وأوضحت أن المسلسل ليس من نوع الدراما التراجيدي الطويلة ولكن عبارة عن مواقف اجتماعية كوميدية وكل حلقة مدتها 7 دقائق "بونبونايه" لتناسب إيقاع العصر خاصة الشباب وهذا تحدي للممثل والمخرج أن تصل الرسالة المسموعة بكل المؤثرات الصوتية بهذه السرعة وبحرفية عالية في قالب جذاب وممتع والمسلسل يتناول موضوع العصر ويشغل كل بيت تقريبا "لمة العيلة وتواصل الأجيال في عصر الذكاء الاصطناعي " ، وكل مستمع سيجد به موقفا مر عليه في حياته مثل الجد الذي يفتعل أحيانا مشاكل مع الأبناء والأحفاد لكونهم منعزلين ويقيمون في حجرات منفصلة أو نفس الحجرة ولكن وجوههم خلف الشاشات ..
الأطباق الدوارة
فالحلقة الأولى مثلا قدمت في قالب اجتماعي فكاهي عصري سريع عادة أصيلة من عادات رمضان ربما نفتقدها الآن وهي تبادل الاطباق الرمضانية بين الجيران ومن الطرائف أن الأطباق اتبدلت وقررت الجدة كتابة الأسماء على الأطباق المرة القادمة ،واقترحت عمل "دش بارتي" يضم الجميع على الإفطار وكل واحد يحمل معه طبقه في جو عائلي لطيف .ويمكن متابعة الحلقات عبر صفحة المسلسل على فيسبوك واليوتيوب :https://www.youtube.com/watch?v=fpbUnkZTI9Y
أجواء أسرية في كواليس العمل
ومن الوجوه والأصوات الواعدة التي التقينا بها.. الفنان محمد أمين ممثل وعضو نقابة مهن سينمائية ومذيع بالتلفزيون .. فقال: أشعر بالفخر أثناء التحدث أمام ميكرفون الإذاعة المصرية والتمثيل وسط مجموعة من كبار الفنانين وهي ليست أول تجربة إذاعية .. فسبق أن مثلت في مسلسل سنة أولى رمضان العام الماضي.
ويسعدني العمل في أجواء العمل الأسرية الجميلة التي انعكست على فكرة العمل وهي لمة العيلة وتواصل الأجيال .
وكشف أمين عن بعض المفارقات اللطيفة في كواليس العمل، قائلا : بعد يوم عمل من 12 ظهرا حتى 5 مساء بادرت الفنانة القديرة عفاف شعيب وقالت : "كفاية شغل يلا ناكل "، وكأنها الأم التي شعرت بتعب وجوع أولادها وعزمتنا على "فول وطعمية" وتبادلنا الحكايات والافيهات على مائدة إفطار هنية وسط أجواء رائعة.
أول تجربة أمام ميكروفون الإذاعة
وعن أول تجربة لها أمام ميكروفون الإذاعة .. قالت هنادي محمود : طبعا مبسوطة وفخورة بالتمثيل أمام أساتذة الفن وكل يوم أتعلم منهم واكتسب خبرات في التحضير للعمل والبروفات وتقمص الشخصية وتعلمت الكثير من الفنان سامح الصريطي والفنانة عفاف شعيب وندى بسيوني وكل النجوم خاصة أننا نتقمص شخصيات مختلفة داخل حلقات منفصلة متصلة بالمسلسل .
فوانيس وسبح في الاستديو
وتابعت هنادي : "من المفارقات اللطيفة أن الأستاذ سيد أهدانا فوانيس وسبح إلكترونية وعلقنا زينات رمضان في أروقة الاستديو ولعبنا بها والتقطنا الصور التذكارية خلال وقت الراحة لنستشعر جو العيلة فعلا وسط أجواء مبهجة" .
إضافة فنية كبيرة
أما الفنان أحمد شعبان، فقال للموقع : تاني مرة أمثل للإذاعة المصرية رغم أن لي تجارب تلفزيونية سابقة واكتسب خبرات عميقة والعمل يمثل لي إضافة مهنية شخصية خاصة أنني أقف أمام عمالقة الفن .
وتابع : من الكواليس السعيدة بالنسبة لي أن زميلي محمد أمين يوصلني بسيارته يوميا من بيتي بالهرم لماسبيرو وكأننا في نفس البيت أسرة واحدة فعلا .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الإذاعة المصرية تبدع وتتألق وتنافس هذا الموسم الرمضاني خاصة بعد عودة الإنتاج الإذاعي بماسبيرو في خطوة لاستعادة الريادة الإعلامية والثقافية...
ملفات مهمة في مختلف المجالات تتصدر أولويات عمل حكومة الدكتور مصطفى مدبولي بعد التعديل الوزاري الأخير وذلك في إطار التكليفات...
مع اقتراب شهر رمضان المبارك .. تتعدد وتتنوع مبادرات " أهلا رمضان " ومعارض السلع المخفضة وذلك في إطار استعدادات...
التوفيق بين حق الطفل في استخدام التكنولوجيا وحمايته من مخاطرها .. معادلة صعبة في بيوتنا .. فرغم أن استخدام الموبايلات...