روشتة لأمراض الصيف عند الأطفال

مع تغير الطقس وقدوم فصل الصيف تكثر الأمراض التى تصيب الأطفال على وجه الخصوص، ومنها الأمراض

الفيروسية أو البكتيرية أو الأمراض التى تتعلق بارتفاع درجات الحرارة. الدكتور "عارف شبراوى دويدار" استشارى طب الأطفال حديثى الولادة كشف فى السطور التالية عن سبل الوقاية من أمراض الأطفال فى الصيف.

قال دويدار: إن التعرض المباشر للشمس الحارقة يسبب متاعب صحية كثيرة، خاصة الإصابة بالأمراض  الفيروسية المنتشرة هذه الأيام، ومنها الجديرى المائى والتهاب الحلق الفيروسى ونزلات البرد والأنفلونزا الفيروسية والنزلات الشعبية الفيروسية وكذلك النزلات المعوية الفيروسية، ومن ناحية أخرى هناك الأمراض الناتجة عن العدوى البكتيرية، مثل التهاب الحلق واللوز البكتيرى والتهاب الشعب الهوائية البكتيرى أو الالتهاب الرئوي، كما توجد النزلات المعوية البكتيرية التى تنتج من الطعام الملوث، والتهاب الجلد البكتيرى الذى يأتى فى مرتية أقل فى معدلات الإصابة هذه الأيام.

وأشار دويدار إلى أن "الجديرى المائى" يظهر كحبوب مائية فى جميع أنحاء الجسم مصحوبة بألم وكحة شديدة مع تكسير بالجسم وإرهاق وارتفاع طفيف فى درجه الحرارة، وتنتشر العدوى فى هذا المرض عن طريق التنفس بنسبة 80%، وعن طريق التلامس بنسبة 20%، أما العلاج فيكون عن طريق تناول عقاقير الحساسية والأدوية التى ترفع المناعة ضد الفيروس، كما يتناول الطفل المريض خافضا للحرارة ويستخدم ملطفا للجلد ومطهرا للحبوب، وشدد دويدار على ضرورة تطعيم الطفل ضد "الجديرى المائي" .

وتحدث دويدار عن النزلات المعوية الفيروسية التى تأتى فى الدرجة الثانية فى معدل إصابة الأطفال بأمراض الصيف هذه الأيام، وقال: "إن أكثر الإصابات شيوعاً ناتجة من فيروس "الروتا"، وأعراضها قىء وإسهال مائى وارتفاع فى درجة الحرارة، لكن الأعراض تتفاوت من طفل لآخر بحسب السن ودرجة المناعة، وبحسب أعراض الحالة يتم العلاج، ويكون العلاج فى المنزل للحالات البسيطة أو فى الاستقبال بالمستشفيات للحالات المتوسطة أو بالحجز بقسم الأطفال لحالات الإصابة الشديدة، وحالات الإصابة الشديدة هى التى دخلت مرحلة الجفاف الذى نخشى على الأطفال منه".

وقال دويدار: إن لفيروس "الروتا" تطعيم من خلال المصل واللقاح فى الشهر الثانى والرابع والسادس من عمر الطفل، وهو من التطعيمات الخارجية المهمة والضرورية؛ أما النزلات المعوية البكتيرية الناتجة غالباً من السالمونيلا والشيجيلا.

وبالنسبة للنزلات الشعبية الفيروسية، وكذلك النزلات الشعبية البكتيرية، قال دويدار: إنهما فى الغالب يكونان مصحوبين بالتهاب فى الحلق وكُحة جافة تتحول إلى كُحة مصاحبة لبلغم أبيض اللون، وتعالج بالسوائل الدافئة والأعشاب وأدوية الحساسية ومضادات الالتهاب وموسعات الشعب الهوائية، لكن العلاج يتوقف بالطبع على درجة الإصابة.

وأخيراً نصح دويدار بالبعد عن أشعة الشمس الحارقة، وذلك للوقاية من ضربات الشمس والتهاب الجلد، كما أوصى بشرب السوائل بكثرة وارتداء ملابس قطنية مناسبة وعدم التعرض للشمس مباشرة أثناء القيلولة، وشدد كذلك دويدار على أمهات الأطفال المصابين بالفيروسات سواء الجديرى المائى أو نزلات الأنفلونزا أو النزلات المعوية الفيروسية بعدم اختلاطهم بالأطفال الأصحاء حتى لا تنتقل العدوى إليهم، مع ضرورة الالتزام بالطعام الصحى المتكامل الذى يرفع المناعة ويغذى الطفل، وضرورة الالتزام بالتطعيمات فى مواعيدها.

 	السيد عبد العال

السيد عبد العال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

مطالب بحزمة حكومية خاصة لحماية الفئات المتضررة من قانون الإيجار القديم

النائب إيهاب منصور: التطبيق العملى يواجه مشكلات تخص الفئات غير القادرة ماليًا

السكر.. والطريق إلى صيام آمن

ينتظر الناس الشهر الفضيل للصيام والتقرب إلى الله، ومن بين هؤلاء أصحاب الأمراض خاصة المزمنة، وبعضهم يخاطر بنفسه من أجل...

حكايات الياميش من أول «فطار» لآخر يوم صيام

في قلب رمضان، وبين رائحة التمر وصوت الميزان اليدوى، تبقى حكاية الياميش ممتدة.. لا تبدأ قبل الهلال فقط، ولا تنتهى...

أغانٍ وفوانيس وزينات.. رمضان فى الحارة زمان

لم ينل شهر من شهور السنة الميلادية أو الهجرية، ما حظی به شهر رمضان من التكريم والتبجيل، بداية من إطلاق...


مقالات