شهدت عطلة عيد الفطر تحولا ملحوظا في سلوك الأسر تجاه إدارة "العيدية"، حيث استبدل الآباء أسلوب الإنفاق العشوائي باستراتيجيات مالية ذكية ارتكزت على ثلاثية: الادخار، الاستمتاع، والمشاركة.
وأبرز هذا التحول من خلال عدة ممارسات، منها عقد ورش عمل مصغرة داخل المنازل لتبسيط مفاهيم الميزانية للأطفال، وتشجيعهم على تخصيص جزء من مبالغ العيدية لشراء احتياجاتهم المؤجلة، مما عزز لديهم قيمة الاستمتاع الواعي والمسؤول.
كما حرصت العائلات على توجيه الأطفال لاقتطاع نسبة من العيدية للأعمال الخيرية، ترسيخا لمبدأ التكافل الاجتماعي وروح العطاء.
وأكد خبراء التربية وعلم النفس أن التعامل مع العيدية يمثل فرصة تعليمية مهمة لبناء شخصية الطفل المالية، مشيرين إلى تجارب ناجحة في هذا المجال.
أشار الدكتور أحمد كمال خبير تربوي إلى أن الحوار مع الأطفال حول قيمة المال ساعد في تقليل نوبات الاندفاع الشرائي، محولا العيدية من مجرد مبلغ مالي إلى أداة تعليمية فعالة.
أوضحت الدكتورة سارة المنصور مستشارة أسرية أن القدوة الحسنة من الوالدين ساهمت في زيادة وعي الأطفال بأهمية الادخار وترتيب الأولويات، بدلا من التبذير اللحظي.
وأوضحت التجارب أن هذه المبادرات نجحت في غرس مفاهيم المسؤولية المالية والمشاركة الاجتماعية منذ سن مبكرة، ما يجعل العيدية أكثر من مجرد هدية، بل وسيلة تعليمية وعملية لبناء شخصية الطفل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شاركت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة في فعاليات الجلسة التي جاءت تحت عنوان "تعزيز التنمية المستدامة ورفع كفاءة...
نظم المجلس القومي للمرأة، مائدة مستديرة تحت عنوان “مواجهة الانتهاكات الرقمية ضد المرأة: من السياسات إلى التنفيذ”، بالتعاون مع FDC...
مع بداية صيف 2026 تظهر ألوان طلاء أظافر تفرض نفسها على الموسم الحار على الرغم من كونها ألوان داكنة تناسب...
تبحث كل سيدة عن بشرة صحية ومعتنى بها واثبتت احدث الاحصاءات الطبية ان ماء الارز وماء جوز الهند كخيارين طبيعيين...