أكد خبراء في التربية أن فترة العيد تمثل فرصة مهمة لتنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال، من خلال الاحتكاك المباشر بالآخرين خلال الزيارات العائلية، بما يسهم في غرس قيم الاحترام واللباقة.
وأوضح المتخصصون أن هذه المناسبات تساعد الأطفال على اكتساب سلوكيات إيجابية تنعكس على تكوين شخصياتهم، وتدعم قدرتهم على بناء علاقات اجتماعية سليمة في المستقبل، خاصة مع تكرار المواقف التفاعلية.
وأشاروا إلى أن العديد من الأسر حرصت على تدريب أطفالها على قواعد السلوك الأساسية، مثل الاستئذان قبل الدخول، وإلقاء التحية بشكل مهذب، وخفض الصوت أثناء الزيارات، إلى جانب احترام ممتلكات الآخرين والالتزام بالهدوء داخل المنازل.
كما لفتوا إلى أهمية إشراك الأطفال في استقبال الضيوف، من خلال تقديم الضيافة البسيطة واستخدام عبارات الترحيب المناسبة، وهو ما يعزز شعورهم بالمسؤولية ويرفع من مستوى ثقتهم بأنفسهم.
وأكد مختصون في علم نفس الطفل أن التعلم من خلال القدوة يعد أكثر تأثيرا من التوجيه المباشر، مشددين على ضرورة التزام الوالدين بالسلوكيات الإيجابية أمام الأبناء، إلى جانب استخدام أساليب تفاعلية مثل اللعب التمثيلي لتدريبهم على المواقف الاجتماعية المختلفة.
وفي السياق ذاته، نبه الخبراء إلى أهمية تجنب توبيخ الأطفال أمام الآخرين، لما قد يسببه ذلك من إحراج أو فقدان للثقة، مع تأجيل التوجيه إلى وقت لاحق وبأسلوب هادئ، مع مراعاة أن اكتساب مهارات اللباقة يحتاج إلى وقت وصبر.
واختتم المتخصصون بالتأكيد على أن تنمية طفل اجتماعي لا تعتمد على التوجيه اللحظي فقط، بل هي نتاج مواقف يومية متكررة، يلعب فيها الدعم والتشجيع دورا أساسيا في بناء شخصية متوازنة وقادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهدت السنوات الأخيرة انتشارًا متزايدًا للإجراءات التجميلية بين الشباب والفتيات في سن مبكرة، مثل الفيلر والبوتوكس وتحديد الفك وتعديل الشفاه،...
تبدأ العناية الصحيحة بالبشرة من التعرف على المشكلة التي تعاني منها البشرة وتحديد احتياجاتها، إذ تختلف المكونات المناسبة وفقا لطبيعة...
تختزن أجسامنا المشاعر والضغوط النفسية تماماً كما تخزن ذاكرتنا التفاصيل؛ إذ يؤكد خبراء العلاج الطبيعي أن الكثير من الآلام العضلية...
تؤكد الدراسات التربوية والنفسية الحديثة أن الغاية الأساسية من عقاب الطفل ليست الإيذاء أو إثارة الخوف في نفسه، بل تعليمه...