تبدأ العناية الصحيحة بالبشرة من التعرف على المشكلة التي تعاني منها البشرة وتحديد احتياجاتها، إذ تختلف المكونات المناسبة وفقا لطبيعة البشرة والمشكلة التي تواجهها. وتوجد العديد من المكونات الشائعة في مستحضرات العناية بالبشرة، والتي يمكن اختيارها وفقا للاحتياج.
البشرة الجافة
إذا كانت البشرة تشعر بالشد بعد تنظيفها أو تبدو خشنة ومتقشرة، فقد تحتاج إلى مكونات تساعد على جذب الماء والاحتفاظ به داخل الجلد. ويعد حمض الهيالورونيك من أشهر المكونات المرطبة، بينما تساعد السيراميدات في دعم حاجز البشرة، خاصة عند وجود جفاف مرتبط بضعفه.
كما يمكن الاستفادة من البانثينول، الذي يتميز بخصائص مرطبة ومهدئة للبشرة.
البشرة الدهنية
تحتاج البشرة الدهنية إلى مرطبات خفيفة لا تزيد من الإحساس بالدهون، ويعد النياسيناميد من المكونات الشائعة في روتين العناية بها، إذ يمكن أن يساعد في تحسين مظهر المسام ودعم حاجز البشرة وتنظيم إفراز الدهون.
وفي حالة الرؤوس السوداء والمسام المسدودة، يستخدم حمض الساليسيليك في العديد من المنتجات المخصصة للعناية بالبشرة، حيث يساعد على التخلص من تراكم الدهون والخلايا الميتة داخل المسام.
حب الشباب
يعد بنزويل بيروكسيد من المكونات المستخدمة في بعض المنتجات المخصصة للتعامل مع حب الشباب، مع ضرورة اختيار المستحضر المناسب لطبيعة البشرة واستخدامه وفقا للإرشادات.
البقع الداكنة
يمكن أن يدخل فيتامين C ضمن روتين العناية بالبشرة التي تعاني من البقع الداكنة وتفاوت لون البشرة، خاصة في روتين الصباح، نظرا لخصائصه المضادة للأكسدة ودوره في تحسين مظهر وتوحيد لون البشرة.
وتظل الحماية من أشعة الشمس خطوة أساسية في التعامل مع التصبغات، لذلك ينصح بالحرص على استخدام واقي الشمس المناسب بانتظام.
الخطوط الرفيعة وفقدان المرونة
يعد الريتينول من أشهر المكونات المستخدمة في روتين العناية بالبشرة التي تظهر عليها علامات التقدم في العمر، ويمكن إدخاله تدريجيا إلى الروتين لتقليل احتمالية حدوث تهيج، مع استخدام مرطب مناسب والحماية المستمرة من الشمس.
وفي النهاية، يعتمد اختيار مكونات العناية بالبشرة على طبيعة المشكلة وحساسية البشرة، لذلك من المهم تجنب استخدام العديد من المواد الفعالة في الوقت نفسه دون معرفة مدى ملاءمتها للبشرة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تبدأ العناية الصحيحة بالبشرة من التعرف على المشكلة التي تعاني منها البشرة وتحديد احتياجاتها، إذ تختلف المكونات المناسبة وفقا لطبيعة...
تختزن أجسامنا المشاعر والضغوط النفسية تماماً كما تخزن ذاكرتنا التفاصيل؛ إذ يؤكد خبراء العلاج الطبيعي أن الكثير من الآلام العضلية...
تؤكد الدراسات التربوية والنفسية الحديثة أن الغاية الأساسية من عقاب الطفل ليست الإيذاء أو إثارة الخوف في نفسه، بل تعليمه...
أكد خبراء التغذية والصحة العامة أن تقليل تناول السكر المضاف أو التوقف عنه تمامًا يُعد خطوة جوهرية في حماية صحة...