تعيش النجمة التونسية درة، حالة من السعادة بعد عرض تجربتها التليفزيونية الجديدة "غالية"، ضمن مسلسل "زي القمر"؛ حكاية "غالية"، وهو اسم شخصية درة في العمل، تأليف أحمد
تعيش النجمة التونسية درة، حالة من السعادة بعد عرض تجربتها التليفزيونية الجديدة "غالية"، ضمن مسلسل "زي القمر"؛ حكاية "غالية"، وهو اسم شخصية درة في العمل، تأليف أحمد حسني وأحمد فرغلي ويشارك في بطولتها صلاح عبد الله وفرح يوسف ومراد مكرم وفراس سعيد وأحمد حلاوة، وإنتاج مها سليم، وإخراج شيرين عادل التى تعود للتعاون مع درة بعد سنوات.
كانت درة قدمت مجموعة بطولات مطلقة نجحت نقديًا وجماهيريًا مثل "الشارع اللى ورانا" وحدوتة "حبيبة أمها" فى مسلسل "نصيبي وقسمتك"، ومسلسل "بلا دليل".
"زى القمر" يعبر في جميع حكاياته عن قضايا نسائية يناقشها بشكل اجتماعي ويمثّل نماذج مختلفة للمرأة المصرية في مختلف حالاته، وتقدم حكاية "غالية" مجموعة من المشاعر والمواقف في حياة البطلة التى تعزف وتدرس الموسيقى وتأخرت في الزواج من منظور المجتمع، وتتزوج بطريقة مختلفة وتتعرض لمشاكل تغيّر نظرتها للحياة.. عن "غالية" وفيلم الكاهن مع محمود حميدة، كان لنا معها هذا الحوار..
ما الذي حمسك لبطولة حكاية "غالية" ؟!
الفكرة المختلفة والسيناريو الجيد، خصوصًا أنها قضية تهم الكثير من السيدات والفتيات، وإجتماعية، تمس جوانب في حياة كل فتاة وامرأة، وبها كم من المشاعر والدراما والرومانسية الحقيقية، وهذا ما جذبني لها.
ما الذى لفت إنتباهك في شخصية "غالية" ؟!
حكايتها ككل، فهى بنوتة تريد أن تحب، وأن ترضي أهلها، فنحن لا نكسر التابوهات، وهي ليست ضعيفة ولا مسكينة، ولكن تأخذ حقها.
كيف كانت كواليس التصوير ؟!
كنا مضغوطين جدًا، فنحن نقدم عملًا يجب أن يكون جيدًا ومختلفًا، خاصة أن وقت التصوير كان قصيرًا، وموعد العرض كان محددًا سلفًا فى شهر أغسطس، كما أنه من دواعي سعادتى أننى عملت من قبل مع المخرجة شيرين عادل فى اثنين من أنجح أعمالى، وهما مسلسلا "العار" و"الريان"، لذا هذ العمل شهد انسجامًا كبيرًا بيننا، كما أن المنتجة سيدة، وأنا والمخرجة سيدتان، والموضوع نسائى، لذا جميعنا كنا نقدم الموضوع بحب شديد جدًا.
كيف كان تعاونك مع الممثل مراد مكرم ؟!
هو ممثل رائع، يمثل بسلاسة وطبيعية، وكان هناك راحة في التعامل، وهو شخص ملتزم جدًا، إلى جانب الفنان الكبير أحمد حلاوة، الذى أعطانى مشاعر الأب فى الحقيقة، وكذلك الفنانة الشابة فرح يوسف وهي ممثلة موهوبة، رغم أنه أول عمل لنا معًا فهناك مشهد بيننا لن أحرقه، لكنه كان قويًا جدًا، والجمهور سيرى كلانا كأختين فعليًا، وكذلك الفنان هشام إسماعيل صاحب خفة ظل وحضور، وكذلك الفنان فراس سعيد، الذى أحب التعامل لأنه فنان محترف، وإنسان ملتزم جدًا.
ما الذى تمثله حكاية "غالية" وأهميتها لك كممثلة ؟!
بلا شك كمشروع مهم جدًا لى، ليس فقط لأنه بطولة مطلقة، لأننى قدمت البطولة المطلقة في عدة أعمال تليفزيونية منها "الشارع اللى ورانا"، و"بلا دليل"، وهى أعمال أعتز بها وبنجاحها.
وماذا عن قصة "حبيبة أمها" فى مسلسل "نصيبى وقسمتك" التى كانت من بطولتك ؟!
كانت بطولة لى مكونة من 5 حلقات، وكانت أيضًا مهمة بلا شك فى مشوارى كممثلة، لذا كان مهمًا لى حينما أقدم مسلسلًا من بطولتى أن أقدم فكرة تعجبنى أولًا.
ألا يقلقك التعاون مع مؤلفين لأول مرة كتابة ؟!
لم أخف من كونهم مؤلفين للمرة الأولى، بالعكس كانوا متعاونين جدًا، بل ولديهم حرفية كبيرة ودراية، وعملهم يتحدث عنهم، وأتوقع أن شخصية غالية التى قدمتها ضمن حواديت "زى القمر" ستصبح من أهم الشخصيات التى قدمتها على الإطلاق.
ما تفاصيل فيلمك الجديد "الكاهن" ؟!
أنتظر عرض "الكاهن" خلال سبتمبر الجارى، لأنه فيلم مهم جدًا، كتبه محمد ناير وأخرجه عثمان أبو لبن، وأشارك فيه مع النجوم: محمود حميدة وإياد نصار وجمال سليمان وفتحى عبد الوهاب وحسين فهمي.
ما دورك فى الفيلم ؟!
صحفية، دون الدخول فى تفاصيل، لكننا نقدم الفكرة والموضوع بشكل مختلف لأول مرة فى السينما، والفيلم به دراما، تشويق، إثارة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
المسرح مدرسة تعلمت فيها الانضباط واحترام الجمهور والعمل الجماعى التكريم عالج بعض الجراح.. وشعرت بأن ما قدمته لم يذهب هباءً
تعلمت قواعد العمل الإعلامى على أيدى أساتذة كبار ماسبيرو ملىء بالكفاءات.. وتعلمت العمل الإخبارى على يد الرواد
أحب البطولة الجماعية.. والسيناريو الجيد يكسب معظم الأعمال الكوميدية قائمة على الارتجال وعدم الالتزام بالمكتوب
صورت المشاهد الصعبة بنفسها دون دوبلير محمد إمام موهبة استثنائية وله أداء وحضور لافت