الطالبة المثالية على جامعة طنطا دينا خالد: حلمى أن أكون أستاذة فى الجامعة

مشاركتى فى قوافل طبية لتخفيف آلام الفقراء ساهم فى فوزى باللقب

حينما ذهبت إلى جامعة طنطا لمحاورة الطالبة دينا خالد، الحاصلة على لقب الطالبة المثالية فى جامعة طنطا فكرت فى الصفات الشخصية والجوانب العلمية التى جعلتها تحصد هذا اللقب، وفى تفوقها العلمي بكلية الطب وإجادتها للغات الأجنبية، ما جعلها حديث الطلبة على مستوى جامعتها.

فى البداية تقول دينا: أدرس فى الفرقة الخامسة بكلية طب بشرى جامعة طنطا، منذ طفولتى أحب التفوق وبذل كل مجهود يهدف التميز كى أحقق ذاتى والفخر لأسرتي، لذلك فى كل المراحل التعليمية كنت من الأوائل، وكذلك فى كل المسابقات التعليمية التى شاركت فيها.

وتضيف: منذ دخولى كلية الطب بجامعة طنطا، أحاول تحقيق طموحى فى الحصول على المركز الأول فى كل المسابقات، لذلك حصلت على لقب الطالبة المثالية على مستوى كلية الطب فى عام 2025، وهذا حفرنى على المشاركة فى مسابقة الطالبة المثالية على مستوى الجامعة كلها، والحمد لله حصدت اللقب، وكنت نموذجاً مشرفاً لكلية الطب وفخر لها، لأن طالبة تدرس فيها تفوقت على كل زميلاتها فى كليات الجامعة، وأصبحت حديث كل الطالبات، ومحل تقدير وفخر لأنى حصدت اللقب بعد منافسة شديدة، وكرمتى نائب رئيس جامعة طنطا لشئون الطلاب الدكتور سيد العجوز.

وعن الصفات والشروط التى توافرت فيها وجعلتها تفوز بالمسابقة، تقول: هناك سمات وصفات عديدة جعلتنى أحصد اللقب على مستوى الجامعة، منها التفوق العلمي، فأنا من أوايل الدفعة كل عام، وأيضا أجيل التحدث بالإنجليزية والفرنسية بطلاقة، وأيضا من الصفات التى أسهمت فى فوزى مشاركتى فى القوافل الطبية، والمساهمة فى نشر الوعى الطبى والصحى فى محافظة الغربية، وتعليم الطلبة فى مدارس الغربية الإسعافات الأولية، لتبصير النشء فى المدارس وتخفيف الإصابات، حتى لا تزداد خطورة الإصابة.

وحول مشاركتها فى القوافل الطبية، تقول: هذه القوافل تخفف الألم عن المرضى البسطاء فى قرى المحافظة، وهذا واجب إنسانى على كل من يدرس الطب.. كل تلك السمات والأنشطة جعلتنى الطالبة المثالية على مستوى جامعة طنطا.

وعن الهوايات التى تمارسها دينا تقول: أعشق القراءة فى مختلف فروع العلم والمعرفة، خاصه فى الأدب والتاريخ، لأن الثقافة هى الزاد الذى يجب أن يتزود به الشخص فى حياته اليومية، كما أحب أيضا لعبة الشطرنج، لأنها تنمى ملكة الذكاء وسرعة البديهة. ومن عاداتى اليومية قراءة بعض سور القرآن الكريم وتدبر آياته، لأنه يبعث فى النفس السكينة والراحة النفسية، ويجعل الشخص فى جو روحاني.

وعن أمنياتها وطموحاتها المستقبلية، تختتم دينا حديثها قائلة: أتمنى الاستمرار فى التفوق العلمي، وأكون أستاذة فى الجامعة بكلية الطب، لأنى أحب الأبحاث العلمية والطبية التى تفيد فى علاج المرضى، كما أتمنى من كل دارس للطب ان يقوم بواجب إنسانى فى تخفيف الآلام عن المرضى البسطاء، لأن من يعمل الخير فى حياته يجد الخير والثواب العظيم فى الدنيا والأخرة.

يليل

الأولى على الجمهورية فى الثانوية الأزهرية القسم العلمى

حبيبة رضا: اخترت الطب لعلاج الفقراء بالمجان

تنظيم الوقت هو سر تفوقى

منذ صغرها تفوز بالمركز الأول فى كل المراحل التعليمية، حيث تتميز بنبوغ وذكاء وسرعة بديهة فى تحصيل الدروس العلمية، حفظت القرآن الكريم فى مراحل مبكرة من عمرها.. إنها "حبيبة رضا"، الحاصلة على المركز الأول على الجمهورية فى الثانوية الأزهرية القسم العلمى.

عن تفوقها العلمي وحصولها على المركز الأول فى الثانوية الأزهرية القسم العلمى، تقول حبيبة: أعيش فى قرية "سجين الكوم"، بمحافظة الغربية، وأدرس فى معهد محمد رجب الثانوي بنات. كل شخص يولد وداخله طاقة يزرعها الله تعالى فيه ويجب على الإنسان استغلال تلك الطاقة وتوظيفها فى التميز عن الآخرين فى مجال معين، وقد رزقنى الله موهبة الذكاء وسرعة البديهة منذ طفولتى، ووظفت هذا فى التحصيل العلمي فى كل المواد الدراسية، فمنذ دخولى المراحل التعليمية والمعاهد الأزهرية فى محافظة الغربية أحصل على المركز الأول سنويا، وكل المدرسين كانوا يتوقعون لى التفوق فى الثانوية الأزهرية وأن أصبح الأولى على الجمهورية، لما أتميز به من نبوغ وقدرة على التحصيل العلمي المتواصل.

وتضيف: عشقى للمواد العلمية، جعلنى أتفوق فيها وأحصل على الدرجات النهائية فيها. أيضا حفظى للقرآن الكريم منذ صغرى، أكسبنى ملكة الصفاء الروحي، والنشاط الذهنى الذى ساعدنى كثيرا فى التحصيل الدراسي، وحفظ القرآن وتأمله له متعة روحية وراحة نفسية، لا يدركها إلا من حفظه وتأمل معانيه، لأن فهم القرآن يجعل الشخص يحب التزود من العلم فى كل المجالات العلمية والشرعية.

وعن المدرسين الذين شجعوها وقدموا لها الدعم المعنوى، تقول حبيبة: من المدرسين الذين شجعونى الأستاذ محمد رمضان مدرس مادة الرياضيات فى المعهد وساعدنى كثيرا فى تنمية المهارات العقلية، أيضا الشيخ محمد فؤاد ساعدنى على حفظ القرآن الكريم وعلمنى النطق اللغوى لمخارج الحروف واللغة العربية الفصحى، وذلك أكسبنى مهارة الإلقاء واللباقة فى الحديث.

وعن مدى فخرها وسعادتها بحصولها على المركز الأول على الجمهورية فى الثانوية الأزهرية توضح: حصولى على المركز الأول على الجمهورية له مكانة كبيرة عندى، وعند أسرتى، وسأظل أفتخر بذلك طيلة حياتى، وهذا النجاح أسهم فى سعادة أسرتى وأقاربى فى القرية، ومحافظة الغربية كلها، وأحمد الله تعالى على أنه حقق طموحاتى وكافأنى على مجهودى ومذاكرة النهار والليل، لأن المركز الأول فخر وشرف لكل من يحصده. وتنظيم الوقت كان له دور كبير فى تفوقى.

وتختتم حبيبة حديثها قائلة: أحلم بشهرة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وهو قدوتى العلمية، لأنه يتمتع بحكمة وعلم شرعى واسع، ويقود الأزهر بحكمة، ويشجع الطلبة على التفوق العلمي. أيضا أرغب فى دراسة الطب وعلاج المرضى الفقراء مجانا، لأنه واجب إنسانى، وأتمنى الاستمرار فى التفوق العلمي حتى أكون قدوة ونموذجا لكل طالب يدرس فى الأزهر الشريف.

 	مروان محمد

مروان محمد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

تسجيل الخطوط الهاتفية يكشف تطور العقيدة الرصدية للأجهزة الأمنية

من الشاشات الرقمية إلى قفص الاتهام.. كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل مسرح الجريمة والأدلة فى مصر؟

الطالبة المثالية على جامعة طنطا دينا خالد: حلمى أن أكون أستاذة فى الجامعة

مشاركتى فى قوافل طبية لتخفيف آلام الفقراء ساهم فى فوزى باللقب

دار المحفوظات العمومية.. ذاكرة مصر المكتوبة

فى عام 1828 أصدر محمد على قرارًا بإنشائها باسم «الدفترخانة المصرية»

محمد الشيخ: الذكاء الاصطناعى لا يصنع الإبداع لكنه يساعد الفنان على تنفيذ أفكار

نحات المستقبل يعيد تشكيل الوجوه بالمجسمات والفن ثلاثى الأبعاد