الأهلى كلمة السر فى فشل احتراف إبراهيم عادل

يبدو أن الأهلى هو السبب الرئيسى فى فشل مفاوضات إبراهيم عادل مع نادى خيتافى الإسبانى من أجل الانتقال إليه فى الصيف الماضى..

 حيث كشف مصدر أن رفض اللاعب لعب مباراة الأهلى مع بيراميدز يوم 22 يوليو الماضى فى الدورى وتمسكه بالانضمام إلى معسكر المنتخب الأوليمبى للمشاركة مع الفراعنة الصغار فى أوليمبياد باريس هو السبب الحقيقى فى وقوف إدارة بيراميدز أمام احترافه فى الدورى الإسبانى، بعد أن سافر اللاعب ودخل فى مفاوضات مع الفريق من أجل الانضمام إليه.. إلا أن  النية كانت مبيتة من إدارة السماوى لرفض العرض كنوع من العقوبة للاعب الذى رفض المشاركة فى مباراة الأهلى، حيث كانت الإدارة تعول على الفوز  فى هذه المباراة من أجل العودة للمنافسة على الدورى.

وكشف  المصدر أن إدارة السماوى كانت لديها علامات تؤكد أن إبراهيم عادل فى حالة الموافقة على احترافه سوف يعود فى يناير للانضمام إلى صفوف القلعة الحمراء حلم حياته، ولذا وضعت العديد من العراقيل  أمام مشروع احترافه على الرغم من تقديم اللاعب العديد من التنازلات للإدارة منها التنازل عن قيمة موسم كامل من  عقده مع النادى، هذا بالإضافة إلى  عدم حصوله على أية مقابل مادى فى الموسم الأول له مع خيتافى، أى أن هناك  تضحية كبيرة من  اللاعب، مما جعل مسئولى بيراميدز يرفضون العرض بعد التأكد من أن هناك نية لدى اللاعب فى الرحيل عن النادى والانتقال بعد ذلك إلى  الأهلى، وهذا لو حدث يمثل ضربة قوية لإدارة بيراميدز حيث يعتبر اللاعب  مستقبل هجوم الكرة المصرية.

محمد تركى

محمد تركى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

سيد عبدالحفيظ

المزيد من رياضة

الملحمة المصرية فى المونديال حديث العالم كله

حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة

انطلاق أكبر ثـورة لاكتشاف الموهوبين فـى محافظات مصـر .!

فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...

محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته

التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ

تحت عنوان «عودة الروح» نادى الإعلاميين يفتح أبوابه للحياة من جديد!

هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م
هل الذكاء الاصطناعي يتجسس علينا؟
  • الإثنين، 20 يوليو 2026 01:00 م