الملحمة المصرية فى المونديال حديث العالم كله

حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة

نجح منتخبنا الوطنى الأول فى ترك بصمة حقيقية فى بطولة كأس العالم 2026، بعد أداء راق ونتائج جيدة أعادت الفرحة للجماهير ورسمت طريقا جديدا للنجاح.

ولم تكن مشاركة منتخب مصر فى بطولة كأس العالم 2026 مجرد عودة جديدة إلى أكبر محفل كروى فى العالم، لكنها كانت إعلانًا عن ميلاد جيل جديد من الفراعنة، جيل استطاع أن يكتب صفحة مختلفة فى تاريخ الكرة المصرية، ويؤكد أن المنتخب الوطنى قادر على مواجهة الكبار عندما يمتلك الإيمان والطموح والشخصية.

أصبح منتخب مصر من علامات مونديال 2026 بعدما أصبح حديث العالم كله، وترك منتخبنا حالة جميلة لن تنساها الجالية المصرية فى الولايات للمتحدث وكندا.

بعد سنوات طويلة من الانتظار، دخل المنتخب المصرى المونديال وهو يحمل أحلام شعب كامل، لكنه خرج منه بصورة جعلت العالم يحترم الكرة المصرية، بعدما نجح فى تحقيق إنجاز تاريخى بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى فى تاريخ مشاركاته بكأس العالم.. والأهم ما قدمه الفريق أمام منتخب الأرجنتين بطل العالم فى مباراة دور الـ16، حيث أبهر الفراعنة العالم أجمع.

لم تكن الرحلة سهلة، فالمنتخب وجد نفسه أمام منافسين يمتلكون خبرات عالمية، إلا أن شخصية الفراعنة ظهرت فى أصعب اللحظات، ليصبح مونديال 2026 نقطة تحول حقيقية فى مسيرة الكرة المصرية.

وبات حسام حسن المدير الفنى هو الرجل الذى أعاد شخصية المنتخب، ومنذ توليه قيادة المنتخب الوطنى كان حسام حسن يدرك أن المهمة ليست فقط تحقيق النتائج، لكنها إعادة بناء شخصية الفريق. المدرب الذى عاش معظم تاريخه لاعبًا مقاتلًا، نقل هذه الروح إلى لاعبيه، وأعاد للمنتخب ثقافة القتال حتى اللحظة الأخيرة.

نجح حسام حسن فى صناعة منتخب يعرف ماذا يريد داخل الملعب، يعتمد على التنظيم والانضباط، وفى الوقت نفسه لا يخشى مواجهة أى منافس، فقد ظهر الفراعنة أمام المنتخبات الكبرى بثقة واضحة، ورفضوا فكرة اللعب من أجل التعادل أو الخروج المشرف فقط، وذلك بفضل روح وعزيمة وإصرار وموهبة حسام حسن.

وقال حسام حسن إن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، وإنما نتيجة عمل مستمر وتطور خلال الفترة الماضية، مؤكدا أن المنتخب أصبح يمتلك القدرة على مواجهة أى منتخب فى العالم.

حسام حسن الذى صرخ فى لاعبيه مطالبا إياهم بعدم الخوف من ميسى أو غيره.. وأعاد الثقة للاعب المصرى وجعله يؤمن بقدرته على المنافسة عالميا، وخلق روح العمل الجماعى بعيدًا عن الاعتماد الكامل على نجم واحد هو محمد صلاح فقط، بل اعتمد على عناصر كانت بمثابة المفاجأة الكبرى.

دخل المنتخب المصرى البطولة وهو يبحث عن كسر عقدة تاريخية، بعدما كانت أفضل مشاركاته السابقة تقتصر على دور المجموعات.. لكن نسخة 2026 شهدت العديد من النقاط الايجابية أهمها التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى فى تاريخ مصر بالمونديال.. وتحقيق أول انتصار لمصر فى تاريخ كأس العالم، وتقديم أداء قوى أمام منتخبات صاحبة تاريخ كبير، وتسجيل العديد من الاهداف الجميلة.

جيل جديد يكتب التاريخ

من أهم مكاسب مونديال 2026 أن المنتخب المصرى لم يعد مرتبطًا فقط بالجيل الذى يقوده محمد صلاح، بل ظهرت أسماء جديدة قادرة على حمل الراية مستقبلًا، مثل حمزة عبدالكريم الذى شارك فى كأس العالم فى سن صغيرة للغاية.

تحدى العميد

من جانبه، أكد حسام حسن فخره بما قدمه اللاعبون، مشددا على أن المنتخب دخل البطولة بهدف تقديم صورة مشرفة لمصر، وأن عبور دور المجموعات للمرة الأولى فى تاريخ الفراعنة كان لحظة استثنائية للجماهير المصرية.

وقال حسام حسن إن اللاعبين يستحقون الإشادة بعدما تحملوا الضغوط ونجحوا فى إسعاد الشعب المصري، مؤكدًا أن الروح الجماعية كانت السلاح الأهم للمنتخب خلال مشواره فى البطولة. وأوضح أن الفريق لم يعتمد على أسماء بعينها، بل على مجموعة متكاملة تؤمن بالهدف نفسه.

وأضاف المدير الفنى للفراعنة أن المنتخب أصبح يمتلك شخصية قوية، وأنه لا يخشى مواجهة أى منافس فى كأس العالم، مشيرًا إلى أن احترام المنافسين لا يعنى الخوف منهم، وأن مصر قادرة على فرض أسلوبها أمام أى منتخب فى العالم.

كما وجه حسام حسن رسالة تقدير للجماهير المصرية التى ساندت المنتخب طوال البطولة، مؤكدًا أن الدعم الجماهيرى كان عاملا مهما فى رحلة النجاح، وأن المصريين قدموا صورة رائعة من خلال الحضور والتشجيع داخل الملاعب.

وتحدث المدير الفنى عن فخره بأن المنتخب نجح فى تمثيل الكرة العربية والأفريقية بصورة مشرفة، مؤكدًا أن الإنجاز لم يكن خاصًا باللاعبين والجهاز الفنى فقط، بل هو نجاح لكل من وقف خلف الفريق وسانده.

وشدد حسام حسن على فخره بما قدمه الفريق رغم الخروج، مؤكدًا أن اللاعبين قاتلوا وقدموا كل ما لديهم، وأن ما تحقق سيكون بداية لمرحلة جديدة فى تاريخ المنتخب المصرى.

صلاح أيقونة الجيل

دخل صلاح كأس العالم 2026 وهو يحمل مسئولية ضخمة، ليس فقط باعتباره قائد المنتخب وأحد أفضل اللاعبين فى العالم، لكن لأنه أصبح رمزًا لجماهير مصر التى انتظرت سنوات طويلة رؤية منتخبها ينافس فى المونديال.

صلاح لم يكن مجرد لاعب يبحث عن تسجيل الأهداف، بل كان قائدًا داخل غرفة الملابس، يقدم النصائح للاعبين الشباب، وينقل لهم خبراته الكبيرة التى اكتسبها من الملاعب الأوروبية.

قبل البطولة كان صلاح أحد أبرز نجوم المنتخب، وسبق له تحقيق أرقام تاريخية مع الفراعنة، حيث يعد من أكثر اللاعبين تأثيرًا فى تاريخ المنتخب المصري، كما كان صاحب دور كبير فى مشوار التأهل للمونديال.

وجود صلاح منح اللاعبين شعورًا بأن المنتخب يمتلك لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق فى اللحظات الكبيرة، وهو ما انعكس على أداء المجموعة بالكامل.

وجاءت تصريحات عدد من نجوم منتخب مصر لتمنح صلاح جزءا من حقه، حيث أشاد أكثر من لاعب بالدور الكبير الذى لعبه خلال البطولة وقيمته الكبيرة.

حرص صلاح منذ بداية كاس العالم على التأكيد على أن الوصول إلى المونديال ليس نهاية الطريق، وإنما بداية مرحلة جديدة تستعيد فيها الكرة المصرية مكانتها على الساحة الدولية.

وخلال مشوار البطولة، تحدث صلاح أكثر من مرة عن أهمية الروح الجماعية داخل الفريق، مؤكدًا أن الإنجاز الذى تحقق جاء نتيجة عمل كبير من اللاعبين والجهاز الفنى بقيادة الكابتن حسام حسن، وأن الجميع كان يحمل هدفًا واحدًا وهو تقديم صورة تليق باسم مصر وتاريخها الكروى.. وأوضح قائد الفراعنة أن المنتخب نجح فى بناء شخصية قوية داخل الملعب، وهو ما انعكس على الأداء والنتائج أمام منتخبات تمتلك تاريخا طويلا فى كأس العالم.

وعقب انتهاء مشوار المنتخب فى البطولة واستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسى لبعثة المنتخب الوطني، ألقى محمد صلاح كلمة حملت الكثير من الرسائل المهمة.. فبصفته قائدًا للمنتخب، وجه الشكر للرئيس السيسى على دعمه المستمر للفريق، سواء من خلال المتابعة الدائمة أو الرسائل الداعمة، مؤكدًا أن هذا الاهتمام يمثل أكبر تكريم للاعبين ويمنحهم دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم.

وقال صلاح إن لاعبى المنتخب نجحوا فى إعادة صورة مصر الرياضية كما كانت من قبل، معربًا عن أمله فى أن تكون مشاركة مونديال 2026 بداية حقيقية لعودة الكرة المصرية إلى المحافل العالمية بصورة مستمرة، وليس مجرد إنجاز عابر. كما شدد على أن طموح اللاعبين لا يتوقف عند ما تحقق، وإنما يمتد إلى مواصلة العمل من أجل إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق المزيد من البطولات خلال السنوات المقبلة.

ولم ينس قائد المنتخب الإشادة بزملائه، مؤكدًا أن ما تحقق كان ثمرة التزام جميع اللاعبين وروحهم القتالية داخل الملعب، وأن الجميع تحمل المسئولية فى واحدة من أهم المحطات بتاريخ الكرة المصرية. وأشار إلى أن الدعم الذى حظى به المنتخب من الجماهير المصرية فى الداخل والخارج كان أحد أهم أسباب النجاح، بعدما شعر اللاعبون بأن ملايين المصريين يقفون خلفهم فى كل مباراة.

ياسر إبراهيم: هناك حلم آخر

أكد ياسر إبراهيم، مدافع منتخب مصر، أن ما حققه الفراعنة فى بطولة كأس العالم 2026 يمثل إنجازًا تاريخيًا للكرة المصرية، مشددًا على أن المنتخب نجح فى تقديم صورة تليق باسم مصر وأعاد الجماهير إلى الحلم بقدرة الفراعنة على المنافسة أمام كبار منتخبات العالم.. لكن هناك حلما آخر يراود الجميع الآن وهو الفوز ببطولة أمم أفريقيا المقبلة.

وأشار مدافع المنتخب الوطنى إلى أن أكثر ما أسعد اللاعبين هو حالة الفخر التى عاشها الشعب المصرى خلال البطولة، مؤكدًا أن الدعم الجماهيرى كان دافعًا كبيرًا للفريق فى كل مباراة. وأضاف: "شعرنا بأن ملايين المصريين كانوا معنا فى كل لحظة، وهذا منحنا طاقة كبيرة داخل الملعب وجعلنا نقاتل حتى النهاية".

وأكد ياسر إبراهيم أن الإنجاز الذى تحقق لا يخص مجموعة اللاعبين الحالية فقط، وإنما يمثل خطوة مهمة فى مسيرة الكرة المصرية بأكملها، مشيرًا إلى أن المنتخب أثبت أنه قادر على المنافسة عالميًا عندما تتوافر الثقة والاستقرار والعمل الجماعى.

وشدد ياسر على أن ما حدث فى مونديال 2026 يجب أن يكون نقطة انطلاق نحو مستقبل أفضل، قائلًا إن اللاعبين يدركون حجم المسئولية الملقاة على عاتقهم بعد البطولة، وإن الهدف خلال الفترة المقبلة هو الحفاظ على هذه الصورة المشرفة والبناء عليها لتحقيق المزيد من النجاحات.

واختتم ياسر إبراهيم تصريحاته بالتأكيد على أن ارتداء قميص منتخب مصر فى كأس العالم كان إحدى أهم اللحظات فى مسيرته الكروية، معربًا عن فخره بما قدمه المنتخب خلال البطولة، وموجهًا الشكر للجماهير المصرية التى ساندت الفريق طوال مشواره، مؤكدًا أن الفراعنة سيواصلون العمل من أجل أن تبقى مصر دائمًا بين كبار كرة القدم العالمية.

مروان عطية: الثقة كلمة السر

أكد مروان عطية، لاعب وسط منتخب مصر، أن النجاح الذى حققه الفراعنة فى بطولة كأس العالم 2026 يمثل لحظة تاريخية فى مسيرة الكرة المصرية، مشددًا على أن اللاعبين كانوا يدركون حجم المسئولية الملقاة على عاتقهم، ونجحوا فى تقديم صورة مشرفة تعكس قيمة ومكانة مصر فى المحافل الدولية.

وقال مروان عطية إن المنتخب عاش أجواء استثنائية طوال البطولة، وإن جميع اللاعبين دخلوا المباريات بروح واحدة ورغبة حقيقية فى تحقيق إنجاز يظل عالقًا فى ذاكرة الجماهير المصرية. وأضاف أن ما تحقق يرجع إلى حالة الثقة التى تحلى بها نجوم الفريق.

وأوضح لاعب وسط الفراعنة أن ثقة الجماهير المصرية فى المنتخب كانت من أهم أسباب النجاح، مؤكدًا أن اللاعبين شعروا خلال البطولة بأن ملايين المصريين يقفون خلفهم فى كل خطوة، وهو ما منحهم دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب.

وأشار مروان عطية إلى أن المشاركة فى كأس العالم أكسبت اللاعبين خبرات كبيرة، وأثبتت أن المنتخب المصرى يمتلك الإمكانيات التى تؤهله لمنافسة أقوى المنتخبات فى العالم. كما شدد على أن الإنجاز الذى تحقق يجب أن يكون بداية لمرحلة جديدة من النجاحات، وليس مجرد محطة عابرة فى تاريخ الكرة المصرية.

وقاا مروان عطية إن لاعبى المنتخب يشعرون بالفخر بما قدموه فى المونديال، متعهدين بمواصلة العمل والاجتهاد من أجل الحفاظ على الصورة المشرفة التى ظهر بها الفراعنة، ومواصلة إسعاد الجماهير المصرية فى الاستحقاقات المقبلة.

محمد هاني: فخور بمنتخبنا وجمهورنا

أكد محمد هاني، لاعب منتخب مصر، أن المشاركة فى بطولة كأس العالم 2026 كانت تجربة تاريخية لجميع أفراد الفريق، مشددًا على أن الأداء الذى قدمه الفراعنة خلال البطولة يعكس التطور الكبير الذى شهده الفريق مؤخرا.

وقال محمد هانى إن لاعبى المنتخب دخلوا المونديال بهدف تقديم صورة تليق باسم مصر وتاريخها، مؤكدًا أن الجميع كان يدرك حجم المسئولية الملقاة على عاتقه، خاصة فى ظل الدعم الكبير الذى حصل عليه الفريق من الجماهير المصرية التى وقفت خلف اللاعبين طوال مشوار البطولة.

وأضاف الظهير الأيمن للفراعنة أن النجاح الذى تحقق جاء نتيجة حالة من الالتزام والتركيز داخل صفوف المنتخب، موضحًا أن الجهاز الفنى بقيادة حسام حسن نجح فى خلق أجواء إيجابية داخل الفريق، ساعدت اللاعبين على الظهور بأفضل مستوى وتقديم مباريات قوية أمام منافسين من أصحاب الخبرات الكبيرة.

وأوضح هانى أن وجود قائد بحجم محمد صلاح كان إضافة كبيرة للفريق، لما يمتلكه من خبرات عالمية وقدرة على تحفيز اللاعبين ومساعدتهم داخل وخارج الملعب، مؤكدا أن صلاح يمثل مصدر إلهام لجميع أفراد الفريق مشددا على فخره بارتداء قميص منتخب مصر فى هذه المرحلة التاريخية، وإسعاد وجمهورنا العظيم الذى كان من علامات المونديال.

هيثم حسن: ارتداء قميص منتخب مصر حلم والدى

أكد هيثم حسن، لاعب منتخب مصر، أن مشاركته مع الفراعنة فى بطولة كأس العالم 2026 كانت تجربة استثنائية فى مسيرته الكروية، مشددًا على أن تمثيل منتخب مصر فى أكبر محفل عالمى كان حلمًا لوالده صاحب الأصول النوبية فى مصر.

وأضاف لاعب الفراعنة أن الانتقال من أجواء الكرة الأوروبية إلى اللعب مع منتخب مصر منحه تحديًا جديدًا، لكنه وجد ترحيبًا كبيرًا من زملائه والجهاز الفني، وهو ما ساعده على التأقلم سريعًا داخل المجموعة، مؤكدًا أن الأجواء داخل المنتخب كانت مليئة بالحماس والرغبة فى تحقيق النجاح.

وتحدث هيثم حسن عن تجربة كأس العالم، مؤكدًا أن اللعب أمام أفضل منتخبات العالم كان اختبارًا قويًا، لكنه كشف فى الوقت نفسه عن شخصية المنتخب المصرى وقدرته على المنافسة. وأشار إلى أن الفراعنة قدموا بطولة كبيرة بفضل الروح الجماعية والثقة التى امتلكها اللاعبون منذ المباراة الأولى.

وأوضح أن العمل تحت قيادة حسام حسن منحه الكثير من الخبرات، حيث ركز الجهاز الفنى على الجانب النفسى وزيادة ثقة اللاعبين، إلى جانب الالتزام التكتيكى داخل الملعب، وهو ما ظهر فى أداء المنتخب خلال مباريات البطولة.

وأشار هيثم حسن إلى أن وجود لاعبين أصحاب خبرة مثل محمد صلاح ساعد اللاعبين الجدد على الاندماج سريعًا، مؤكدًا أن قائد المنتخب كان دائم الدعم لجميع العناصر ويمنح الجميع شعورًا بالثقة والمسئولية.

واختتم هيثم حسن تصريحاته بالتأكيد على أن كأس العالم 2026 ستظل محطة مهمة فى حياته، وأنه يتطلع إلى مواصلة العمل مع منتخب مصر لتحقيق المزيد من الإنجازات وإسعاد الجماهير التى دعمت الفريق بكل قوة.

نيوجيرسى عاصمة العالم فى نهائى الأحلام

تستعد ولاية نيوجيرسى الأمريكية لكتابة صفحة تاريخية فى سجل كرة القدم العالمية، بعدما تحولت إلى مركز الاهتمام قبل استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، حيث تتركز الأنظار على منطقة إيست روثرفورد التى تحتضن ملعب ميت لايف، المسرح المنتظر لتتويج بطل العالم الجديد.

وتعيش نيوجيرسى أجواء استثنائية مع اقتراب اليوم التاريخي، حيث تعمل اللجنة المنظمة بالتعاون مع السلطات المحلية على إنهاء كل الترتيبات الخاصة باستقبال الجماهير والمنتخبات والإعلام العالمى، بداية من تنظيم حركة المرور ووسائل النقل، مرورًا بتأمين المناطق المحيطة بالملعب، ووصولا إلى تجهيز أماكن الفعاليات الجماهيرية التى تصاحب الحدث الأكبر فى عالم الرياضة.

ويحظى ملعب ميت لايف بأهمية خاصة فى هذه النسخة من كأس العالم، بعدما تم اختياره لاستضافة المباراة النهائية غدا الأحد.

ويعد الملعب، الذى تبلغ سعته نحو 82.500 مشجع، من أكبر المنشآت الرياضية فى الولايات المتحدة، وهو موطن فريقى نيويورك جاينتس ونيويورك جيتس فى كرة القدم الأمريكية، واستضاف من قبل أحداثًا عالمية كبرى، قبل أن يستعد الآن لاحتضان أهم مباراة كروية على وجه الأرض.

التجهيزات الخاصة للمباراة النهائية تعد من أبرز الملفات التى حظيت باهتمام الاتحاد الدولى لكرة القدم من تجهيز أرضية الملعب بأعلى المعايير، حيث استغرقت عملية إعداد ملعب النهائى سنوات من البحث والتطوير لضمان توفير أرضية مثالية وآمنة للاعبين. وتم تركيب العشب الخاص بالمباراة النهائية بعد فترة طويلة من التجهيز والمتابعة الفنية.

كما تم تجهيز مرافق الملعب لاستقبال آلاف الإعلاميين والجماهير، مع تطوير أنظمة الدخول والخروج والخدمات اللوجيستية بما يتناسب مع حجم الحدث العالمى.

ولن يكون النهائى مجرد مباراة داخل الملعب، بل احتفال عالمى يمتد إلى مختلف أنحاء المنطقة، حيث تستعد نيوجيرسى ونيويورك لاستقبال جماهير من مختلف القارات، وتحويل الحدث إلى مهرجان رياضى وسياحى كبير، وستكون نيوجيرسى عاصمة للعالم كله لبضع ساعات خلال نهائى المونديال خيث تتجه أنظار كل الشعوب نحو المدينة الأمريكية لمتابعة أهم مباراة فى العالم.

50 مليون دولار للبطل.. و33 للوصيف

تتجه أنظار العالم نحو المباراة النهائية لمعرفة هوية بطل العالم الجديد، لكن بعيدًا عن الكأس الذهبية هناك صراع مالى ضخم، حيث يحصل المنتخب المتوج باللقب على 50 مليون دولار أمريكى، وهى أكبر مكافأة مالية يحصل عليها بطل فى تاريخ كأس العالم. بينما يحصل صاحب المركز الثانى على 33 مليون دولار.

ويحصل صاحب المركز الثالث على 29 مليون دولار، والرابع على 27 مليون دولار، بينما حصلت المنتخبات التى وصلت إلى دور الثمانية على 19 مليون دولار.

إنفانتينو يفسد المونديال

منذ وصوله إلى رئاسة الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا) عام 2016، أصبح جيانى إنفانتينو واحدًا من أكثر الشخصيات إثارة للجدل فى عالم كرة القدم. فالرجل الذى جاء بشعار تطوير اللعبة وزيادة انتشارها نجح بالفعل فى تغيير شكل البطولات العالمية، لكنه فى الوقت نفسه واجه انتقادات حادة بسبب قرارات تهدد هوية كرة القدم.

أحدث أفكار إنفانتينو المثيرة للجدل كانت رغبته فى دراسة زيادة عدد منتخبات كأس العالم إلى 64 فريقًا بداية من نسخة 2030، بعد تطبيق نظام الـ48 منتخبًا فى مونديال 2026.. ويرى رئيس الفيفا أن توسيع البطولة يمنح دولا أكثر فرصة لتحقيق حلم المشاركة فى أكبر حدث كروى عالمي، وأن كرة القدم يجب أن تكون متاحة لجميع القارات، وهو ما يفقد المونديال بريقه بشكل كبير.

لكن هذه الرؤية لم تلقَ قبولا من الجميع، حيث يرى منتقدو إنفانتينو أن التوسع المستمر قد يؤدى إلى فقدان كأس العالم جزءًا من قيمتها الفنية، وزيادة عدد المباريات على حساب جودة المنافسة، خاصة مع ارتفاع الأحمال البدنية على اللاعبين الذين يعانون بالفعل من ضغط جدول المباريات مع أنديتهم ومنتخباتهم.

ويربط بعض منتقدى إنفانتينو بين قرارات زيادة عدد المنتخبات والمباريات وبين الجانب التجاري، معتبرين أن توسيع كأس العالم يعنى المزيد من حقوق البث التليفزيوني، والرعاة، والإيرادات المالية للفيفا.. فى حين يرى إنفانتينو أن كأس العالم للجميع وهى قناعة تضرب البطولة الأهم فى مقتل.

رسالة كندا وأمريكا: محمودشوقى

محمود شوقي

محمود شوقي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

منتخب
امام
أوسكار بيريز
الفيفا يغرى الأندية الأوروبية بسلاح المال فى المونديال
صلاح
جيانى إنفانتينو ر
جيانى إنفانتينو
أرسين فينجر

المزيد من رياضة

الملحمة المصرية فى المونديال حديث العالم كله

حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة

انطلاق أكبر ثـورة لاكتشاف الموهوبين فـى محافظات مصـر .!

فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...

محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته

التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ

تحت عنوان «عودة الروح» نادى الإعلاميين يفتح أبوابه للحياة من جديد!

هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...