لابد من ترتيبات أمنية جماعية.. وإخلاء المنطقة من الأسلحة النووية بلا استثناء لا بديل عن إنهاء الاحتلال.. وحصر السلاح فى المؤسسات الشرعية ندعم «الجامعة العربية» باعتبارها المظلة الأساسية للدفاع عن مصالح الأمة التعاون مع السعودية وتركيا وباكستان.. ضرورة أساسية لتحقيق الأمن الإقليمى
حدد الرئيس "السيسي" رؤية الدولة المصرية بشأن مجموعة الأزمات التي تمر بها المنطقة، وفى مقدمتها الانتهاكات الصارخة التى يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي على مرأى ومسمع من الجميع، مجددا التأكيد على أنه لا بديل عن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو الـ 1967 ، محذرًا الكيان الصهيوني من استغلال حالة عدم الاستقرار التى تمر بها المنطقة، وانشغال العالم بالأزمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران للاستيلاء على مزيد من الأراضي العربية وضم الضفة الغربية.. وشدد الرئيس "السيسي" على ضرورة إجراء ترتيبات إقليمية بشأن الأمن الجماعي تراعى شواغل جميع الأطراف، والالتزام بقواعد القانون الدولي، خاصة ما يتعلق منها بالأمن المائى والممرات الملاحية، مع ضرورة إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، والتنفيذ الشامل وغير الانتقائي لمنظومة منع الانتشار النووى فى المنطقة، مطالبًا بإنهاء الاحتلال والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وحصر السلاح فى المؤسسات الشرعية.
في ذات الإطار؛ أشاد الرئيس "السيسي" بتعزيز العلاقات بين الرباعية الإسلامية ( مصر والسعودية و باكستان وتركيا، مؤكدًا أن التطورات الإقليمية الأخيرة أبرزت محورية هذه الدول كركائز أساسية للاستقرار والأمن الإقليميين، والتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية باعتبارها شرطا أساسيًا لتحقيق الاستقرار الشامل والمستدام بالمنطقة.
واتصالا بهموم الأمة العربية وما تعانيه من حالة عدم استقرار بسبب التصعيدات الأخيرة في المنطقة، أكد الرئيس "السيسي" حرص مصر على مواصلة دعمها الراسخ لدور الجامعة باعتبارها المظلة الأساسية للدفاع عن مصالح الأمة تحقيقا لتطلعات الشعوب العربية نحو الازدهار والرخاء.
جاء ذلك خلال عدد من الفعاليات التي شارك فيها الرئيس "السيسي" على مدار الأيام القليلة الماضية والتي نبدأها بمشاركته الفاعلة في قمة "مجموعة دول السبع الكبار"، التي استضافتها فرنسا مؤخرًا حيث عقدت جلسة بعنوان "الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار فى الشرق الأوسط" في إطار أعمال القمة.
لا بديل عن عن الدولة الفلسطينية
وخلال الجلسة استعرض الرئيس "السيسي" رؤية مصر إزاء تطورات القضايا الإقليمية، مشيرًا إلى ضرورة إيجاد تسوية شاملة للأزمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط من أجل ضمان تحقيق السلم والاستقرار الإقليمى والعالمي، خاصة في أعقاب ما شهدته المنطقة من معاناة جراء استمرار الحروب والصراعات بها لسنوات، مشددًا على أنه لا بديل عن التوصل لتسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي هذا السياق أكد الرئيس "السيسي" على ضرورة تسريع تنفيذ خطة وقف إطلاق النار في غزة، معربا عن تقديره لجهود الرئيس ترامب التي اسفرت عن التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب القطاع، وكذا اتفاق وقف الحرب مع إيران، مؤكدًا استعداد مصر لبذل الجهد بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة، وتطلع مصر لأن يمثل التوصل إلى هذا الاتفاق مرحلة جديدة تشهد تسوية للنزاعات فى المنطقة وخفضا للتوتر الإقليمي.
وجدد الرئيس "السيسي" التأكيد على رفض مصر التام وإدانتها للاعتداءات غير المبررة على دول الخليج العربي، وتضامن مصر الكامل مع الدول الخليجية ومساندتها لها لحفظ أمنها واستقرارها، مشددًا على أن أمن الدول العربية جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومى
المصري.
وفي رسالة كاشفة لاستغلال الاحتلال الظروف التي تمر بها المنطقة، وانشغال العالم بالأزمة مع إيران، قال الرئيس "السيسي": تم توسيع نطاق الخط الأصفر بقطاع غزة ليشمل حوالى %۷۰% من القطاع، بما يعنى فعليا ترك ۳۰% من القطاع فقط للشعب الفلسطيني مشددا على ضرورة توقف ذلك النهج بشكل فوري فضلا عن عدم السماح بضم الضفة الغربية"، مشددا على أن "إرساء الاستقرار فى المنطقة يستلزم تبنى جميع الأطراف لنهج مسؤول يستند إلى احترام سيادة الدول، ورفض أي اعتداءات أو تدخل في الشؤون الداخلية للدول، وإنهاء الاحتلال، والالتزام بقواعد القانون الدولي، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وحصر السلاح في المؤسسات الشرعية"، كما أكد على ضرورة التوافق على ترتيبات إقليمية بشأن الأمن الجماعي؛ تراعى شواغل جميع الأطراف، والالتزام بقواعد القانون الدولي؛ اتصالا بإدارة الموارد العابرة للحدود، خاصة ما يتعلق منها بالأمن المائي، وأمن الطاقة، وأمن الممرات الملاحية".
كما أكد على ضرورة إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، والتنفيذ الشامل وغير الانتقائي لمنظومة منع الانتشار النووى فى المنطقة، حفاظا على السلم والاستقرار الإقليمي".
الرئيس "السيسي" تطرق أيضا إلى حرية الملاحة البحرية، حيث أكد على ضرورة ضمان حرية وسلامة الملاحة بالممرات البحرية الدولية وفق مبادئ القانون الدولي، ورفض أى عرقلة لها أو أي محاولة لإحداث تغيير في وضعها القانوني".
جلسة "الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط" تطرقت أيصا إلى ضرورة عدم حصول ايران على السلاح النووي، والحفاظ على حرية الملاحة وعبور الممرات المائية الدولية، كما تناولت الجلسة الوضع في لبنان، حيث وجه القادة المشاركون انتقادات للممارسات التي يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي وحكومته فى المنطقة، وبشكل خاص في لبنان وإزاء الفلسطينيين، مشددين على ضرورة توقف اسرائيل عن استهداف لبنان والانسحاب من أراضيه، وتمكين حكومته من أداء دورها، والنظر في إمكانية نشر قوة دولية لحفظ السلام في لبنان كما تم التأكيد من جانب العديد من القادة المشاركين على ضرورة تسوية القضية الفلسطينية والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة وإقامة الدولة الفلسطينية جنبا إلى جنب مع اسرائيل. وتناول الاجتماع كذلك قضية البنية التحتية للطاقة حيث تم التأكيد على الانعكاسات السلبية التي فرضتها التطورات في المنطقة على حركة الملاحة والتجارة الدولية وإمدادات الطاقة، وضرورة مواصلة الجهود للتوصل لحلول تضمن أمن الممرات البحرية الدولية.
وفي هذا السياق، أشاد عدد من القادة المشاركين بدور مصر وجهود الرئيس السيسى لتحقيق الاستقرار والتوصل إلى السلام فى المنطقة، حيث أشارت رئيسة الوزراء الايطالية إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة قادة الدول السبع يؤكد أنه "لا يمكن التوصل إلى السلام سوى بالاتفاق على غرار معاهدة السلام التي تم ابرامها بين مصر وإسرائيل"، مشددة على أهمية التوصل إلى حل عادل بالنسبة للفلسطينيين، كما أكد رئيس الوزراء الكندى على الدور الكبير الذي قام به الرئيس السيسى والرئيس ترامب للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في قطاع غزة.
وفى نهاية الاجتماع، أشار الرئيس "السيسي" إلى أن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل هي نموذج يحتذى به، ويتعين انتهاز الفرصة للتوصل إلى السلام بالمنطقة، مؤكدًا على ضرورة تجنب ومنع أي مساعى قد تؤدى إلى تقويض ما نجح الرئيس ترامب في التوصل إليه من اتفاق سواء لوقف إطلاق النار في قطاع غزة أو لوقف الحرب مع إيران، مشددًا على أن عدم انسحاب اسرائيل من النقاط الخمس التي تحتلها في لبنان على الرغم مما يقضى به اتفاق وقف إطلاق النار في هذا الصدد أدى إلى تفاقم الوضع.
دعم أمريكي لحقوقنا المائية
على هامش أعمال قمة مجموعة السبع التي استضافتها مدينة إيفيان الفرنسية، التقى الرئيس "السيسي" نظيره الأمريكي دونالد ترامب، حيث تناولا العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين. وقد حرص الرئيس "السيسي" على توجيه التهنئة بمناسبة قرب الاحتفال بالذكرى الـ ٢٥٠ لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا حرص مصر على مواصلة دفع وتطوير الشراكة الاستراتيجية القائمة مع الولايات المتحدة في مختلف المجالات، أخذا في الاعتبار ما تمثله هذه العلاقات الراسخة من ركيزة للاستقرار والسلم الإقليمي، وهو ما ثمنه "ترامب" الذي أكدا تطلع بلاده لمواصلة تعزيز العلاقات مع مصر والانتقال بها إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات. وفى هذا السياق، تم الاتفاق على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي القائم بين البلدين حول مختلف الملفات تعزيزا للسلم والازدهار بالمنطقة.
اللقاء تطرق أيضا إلى القضايا الإقليمية، حيث أكد الرئيس "السيسي" على أهمية أن يمهد الاتفاق بين أمريكا وإيران الطريق لإنهاء الحرب والتصعيد في منطقة الشرق الأوسط، بما يعكس قدرة الرئيس الأمريكي على إنهاء النزاعات حول العالم، مشيرًا إلى استعداد مصر لبذل كافة الجهود، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل دعم هذا الجهد والتوصل إلى حلول مستدامة لمختلف القضايا العالقة.
فيما ثمن الرئيس الأمريكي الدور المحوري الذي اضطلعت به مصر و الرئيس "السيسي" شخصيا، من أجل دعم المسار التفاوضي ووقف التصعيد في المنطقة، مؤكدًا تطلعه لمواصلة التنسيق الوثيق القائم بين البلدين من أجل دعم السلم والاستقرار الإقليمي.
في ذات الإطار، أعرب "السيسي" عن تطلعه لأن تشهد المرحلة المقبلة تضافرا للجهود من أجل تسوية مختلف النزاعات في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن تسويتها هي أمر أساسي وجوهرى لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة، مؤكدا حرص مصر على مواصلة التنسيق مع الجانب الأمريكي من أجل الدفع بتنفيذ كافة بنود خطة الرئيس "ترامب" للسلام في قطاع غزة، وكذلك للعمل على استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة.
الزعيمان تناولا كذلك ملف المياه، حيث أكد الرئيس "السيسي" الأهمية القصوى لقضية نهر النيل باعتبارها قضية أمن قومى لمصر، معربا عن تقديره لاهتمام الرئيس "ترامب" بهذه القضية المحورية بالنسبة لمصر، ومن ناحيته، أكد الرئيس ترامب تفهمه لكل الشواغل المصرية في هذا الصدد، وشدد على أنه سوف يولى هذا الملف الأولوية القصوى لتسويته بشكل عادل.
اتصالا بالأزمة الإيرانية - الأمريكية، رحب الرئيس "السيسي" بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الجانبين مشددًا على الأهمية البالغة لهذه الخطوة نحو خفض التوتر وتجنيب المنطقة مزيدًا من حلقات التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وفى بيان رسمي أعربت مصر عن تطلعها إلى أن تشكل هذه الخطوة نقطة تحول رئيسية نحو مرحلة جديدة من التهدئة وبناء الثقة والتعاون المشترك وأن يتم الالتزام الكامل بمذكرة التفاهم، روحًا ونضا تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ومستدام يعالج شواغل جميع الأطراف، ويدعم الجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة.
وأعربت مصر عن أملها أن يسهم هذا التطور الأخير ارتباطا بوقف الحرب مع ايران في تهيئة بيئة مواتية للتعامل مع مختلف النزاعات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، باعتبارها جوهر الصراع في منطقة الشرق الأوسط، وأن تسويتها بشكل حاسم ونهائي تعد أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
ركائز دعم الأمن الإقليمي
في ذات السياق التقى الرئيس "السيسي" كل من: محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود وزير الخارجية السعودي إلى جانب هاكان فيدان وزير خارجية جمهورية تركيا وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.
وخلال اللقاء رحب الرئيس "السيسي" بانعقاد الاجتماع الرابع لوزراء خارجية المجموعة الرباعية التي تضم مصر والسعودية وباكستان وتركيا، والذي استضافته القاهرة مؤخرًا، مؤكدًا أن التطورات الإقليمية الأخيرة أبرزت محورية هذه الدول كركائز أساسية للاستقرار والأمن الإقليميين، بما يعزز أهمية استمرار هذه الآلية التشاورية وتطويرها لتصبحإطارا مؤسسيًا فاعلا قادرا على صياغة حلول شاملة ومستدامة لأزمات المنطقة. كما ثمن الرئيس "السيسي" التنسيق المكثف الذي جرى بين الدول الأربع خلال الفترة الماضية، مؤكدا حرص مصر على مواصلة العمل مع السعودية وباكستان وتركيا وكافة الدول العربية والإقليمية لدعم تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وإنجاح المسار التفاوضي بين الجانبين، فضلا عن التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية باعتبارها شرطا أساسيا لتحقيق الاستقرار الشامل والمستدام في المنطقة.
من جانبهم أعرب الوزراء الثلاثة عن بالغ امتنانهم للقاء الرئيس "السيسي"، وهو اللقاء الذي يجدد التأكيد على موقف مصر الثابت بالانخراط الإيجابي والبناء في جهود دعم السلام والاستقرار إقليميا ودوليا. وأشاد الوزراء بالمباحثات البناءة التي تضمنها اجتماعهم الرابع فى القاهرة، مؤكدين اتفاقهم مع ما طرحه الرئيس السيسي" بشأن أولوية تطوير التنسيق القائم بين الدول الأربع ليصبح إطارا مؤسسيا فاعلا.
الاجتماع تناول أيضا التطورات الأخيرة في مسار الأزمة الإيرانية، حيث جدد الرئيس "السيسي" ترحيب مصر بمذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الجانبين الأمريكي والإيراني، مشيدا بالدور الفاعل الذي اضطلعت به باكستان في تقريب المواقف وجسر الفجوات بين الطرفين، مشددًا على ضرورة استمرار العمل المشترك لتنفيذ مذكرة التفاهم واستكمال المفاوضات بين الجانبين وصولا إلى اتفاق نهائی شامل ومستدام، مؤكدًا أن الاتفاق النهائي يجب أن يضمن أمن دول مجلس التعاون الخليجي وكافة الدول العربية، ويراعى شواغلها، ولاسيما احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، وضمان حرية الملاحة، والتمسك بتسوية النزاعات بالطرق السلمية.
مظلة أساسية لحماية الأمن العربي
في إطار حرصه على صون الأمن القومي العربي وحماية مصالح الدول الشقيقة، التقى الرئيس "السيسي" كلا من السيد أحمد أبو الغيط المناسبة قرب انتهاء ولايته كأمين عام الجامعة الدول العربية، وكذا الدكتور نبيل فهمى الأمين العام المنتظر للجامعة.
وخلال لقائه "أبو الغيط": أعرب الرئيس "السيسي" عن تقديره البالغ للدور الذي اضطلع به "أبو الغيط" خلال فترة توليه المنصب، وما بذله من جهود حثيثة لتعزيز منظومة العمل العربي المشترك وتطوير آليات الأمانة العامة، مؤكدا حرص مصر على مواصلة دعمها الراسخ الدور الجامعة باعتبارها المظلة الأساسية للدفاع عن مصالح الدول العربية وتعزيز التعاون بينها، تحقيقا لتطلعات الشعوب العربية نحو الازدهار والرخاء.
اللقاء تناول عددا من التحديات الراهنة التي تواجه منظومة الأمن العربي، والتي تستوجب تعزيز التعاون والتنسيق والتكاتف من أجل بناء مستقبل أفضل الأبناء الأمة العربية وتجاوز المرحلة الدقيقة الحالية.
و خلال استقباله السيد نبيل فهمي الأمين العام المنتظر للجامعة العربية، أكد الرئيس "السيسي" أن ما تشهده المنطقة في المرحلة الراهنة من تحديات غير مسبوقة تستوجب تعزيز منظومة العمل العربي المشترك، وتفعيل دور جامعة الدول العربية باعتبارها المظلة الأساسية والإطار الجامع للدفاع عن مصالحالدول والشعوب العربية.
وخلال اللقاء أكد الرئيس "السيسي" على الرؤية المصرية الحريصة على الاضطلاع بأدوار بناءة تعزز الحلول السلمية لأزمات المنطقة، لافتا إلى تزايد بؤر الصراع وتصاعد انتهاكات القانون الدولي، وهو ما يفرض تبعات جسيمة على الأمن القومي العربي بمفهومه الشامل، ويضاعف من مسئوليات جامعة الدول العربية، خاصة في ما يتصل بضرورة تطوير أدواتها للتعامل مع التحولات الإقليمية وصياغة مواقف عربية جماعية أكثر فاعلية وشمولا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رئيس رابطة المراسلين الأجانب فى البيت الأبيض دانييلى كومباتانجيلو للإذاعة والتليفزيون: ترامب شخص عفوى وتلقائى للغاية ويحب كثيراً التواجد وسط...
عانى الليبيون خلال السنوات الماضية من أجواء قاسية.. ما بين كوارث طبيعية ضربت عدة مناطق، وحالة انقسام سياسي استغلها الطامعون...
لابد من ترتيبات أمنية جماعية.. وإخلاء المنطقة من الأسلحة النووية بلا استثناء لا بديل عن إنهاء الاحتلال.. وحصر السلاح فى...
«القرن الأفريقى» امتداد لأمننا القومى.. ولا بديل عن التوافق فى «حوض النيل» ندعم سيادة «أريتريا» على أراضيها.. ونساند مشروعات السدود...