نتنياهو يطلب مقابلة الرئيس السيسى.. والقاهرة تشترط حسم ملف مستقبل الدولة الفلسطينية مصر تتمسك بالتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار والتخلى نهائياً عن مخطط التهجير فرنسا تطلب الاستعانة بالخبرات المصرية فى إدارة ملفات مناطق الصراع فى الدول الأفريقية القاهرة تدعم وحدة وسيادة السودان وتطالب بخروج جميع المرتزقة والأجانب من الأراضى الليبية
ليس من قبيل المبالغة أو التحيز التأكيد على أن مصر أصبحت محور الأحداث التي تشهدها المنطقة والعالم من حولنا فهاهى أمريكا تعلن ابتعادها تمامًا ونهائيا عن أحلام السيطرة على مقدرات دول الشرق الأوسط والتخلى عن فرض أجندات استعمارية تستهدف السيطرة على مقدرات شعوب المنطقة أو تغيير أنظمتها الحاكمة بالتدخل السافر كما حدث إبان أحداث ما سمى بثورات الربيع العربي، وهاهى دول الاتحاد الأوروبى تواجه مستقبلاً غير مبشر بعد إعلان إدارة البيت الأبيض تخليها عن حماية هذه المنطقة من العالم لتتفرغ الولايات المتحدة لمواجهة الخطر القادم من أقصى الشرق، ولتعد العدة لمواجهة المخاطر التى تشكلها الصين بقوتها الاقتصادية والعسكرية غير المسبوقة.
وسط هذه المتغيرات العالمية الكبرى التي تحدث عنها الرئيس "السيسي" منذ أكثر من عامين؛ نجد أن الدولة المصرية تقف مستعدة جيدا بالعديد من السيناريوهات المُعدة مسبقا لما يمكن أن تسفر عنه الشهور والسنوات المقبلة في ظل ما تشهده المنطقة من توترات ونزاعات غير مسبوقة.
لعل اللقاءات والمباحثات التي أجراها الرئيس "السيسي" على مدار الأيام القليلة الماضية تؤكد هذا الطرح وتدعم هذه الرؤية، ففى الرابع من ديسمبر الجاري أصدرت الولايات المتحدة وثيقة الأمن القومى الأمريكي ۲۰۲۵ ، التي تعتبر بمثابة الرؤية التي يؤمن بها سيد البيت الأبيض، وبعض الأساليب التي سيتم التركيز عليها لتحقيق تلك الرؤية مستقبلاً.
أمريكا تقلب الموازي
بالرجوع إلى وثيقة الأمن القومي الأمريكي ۲۰۲۵ سنجد أن إدارة الرئيس "ترامب" بعثت برسالة قوية إلى الاتحاد الأوروبي، مفادها أنه على تلك الدول أن تعيد ترتيب أولوياتها على النحو الذي يخفف من الاعتماد على القوة الأمريكية لحمايتها، وأن تفتحالأبواب على مصراعيها أمام الشركات الأمريكية وإفساح المجال أمام توغلها في عمق اقتصاداتهم. وحسب الدكتور حسن أبو طالب مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، فإنه على أوروبا أن تواجه صدمة أنها لم تعد شريكا حقيقيا للولايات المتحدة، وأنها بحاجة إلى الاعتماد على الذات أكثر من أي وقت مضى. وهذا ما يؤكد أن التخوفات التي عبر عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول التحسب من ابتعاد واشنطن عن أوروبا، لم تعد مجرد تخوفات بل إنذار مقلق.
عقب إعلان "وثيقة استراتيجية الأمن القومى الأمريكي بأيام قليلة، وفى تأكيد على أن الدولة المصرية أصبحت تمثل حجر الزاوية في كل ما يشهده العالم والمنطقة من متغيرات سيكون لها بالغ الأثر على تحديد شكل العلاقات الدولية فى المستقبل المنظور تلقى الرئيس "السيسي"، اتصالا هاتفيًا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تباحثا خلاله مستجدات الأوضاع في المنطقة، خاصة ما يتعلق بالرؤية المصرية في أزمات السودان وتطورات اتفاق وقف الحرب في غزة. وليس بخاف على أحد أن فرنسا تمثل القاطرة السياسية والعسكرية لدول الاتحاد الأوروبي مجتمعة.
خلال المباحثات الفرنسية - المصرية"، أعرب الرئيس "السيسي" عن تقديره العميق لما تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين من تطور نوعي، خاصة عقب الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى القاهرة في أبريل ۲۰۲٥ وهو ما انعكس إيجابا على تنامى التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
مستجدات الأوضاع في المنطقة
المباحثات تطرقت إلى سبل مواصلة دفع العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين عبر تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، وزيادة حجم التبادل التجارى الذى شهد تقدمًا ملموسًا خلال الأشهر الماضية، فضلا عن التعاون في قطاعات الصناعة والسياحة والنقل.
كما تناولت المباحثات مستجدات الأوضاع الإقليمية وفي مقدمتها قطاع غزة، حيث أعرب الرئيس "السيسي" عن تقدير مصر للدعم الفرنسي للجهود المصرية التي أفضت إلى التوصل إلى اتفاق وقف الحرب، مؤكدًا على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مشددًا على أهمية تعزيز إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والبدء الفوري في مرحلة التعافى المبكر وإعادة الإعمار. فيما أعرب الرئيس ماكرون" عن تقديره للدور المحوري الذي تضطلع به مصر فى تحقيق الاستقرار الإقليمي ولاسيما فى تثبيت اتفاق وقف الحرب في غزة.
المباحثات شملت تطورات الأوضاع في الضفة الغربية، حيث جدد الرئيس "السيسي" على رفض مصر القاطع للانتهاكات الإسرائيلية، مشددًا على ضرورة دعم الشعب الفلسطينى وزيادة الضغط الدولي لوقف هذه الانتهاكات، ودعم السلطة الفلسطينية في الوفاء بالتزاماتها تجاه شعبها. واتفق الرئيسان على أن الجهود الراهنة يجب أن تفضى إلى إطلاق عملية سياسية شاملة تؤدى إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
وفيما يتعلق بالشأن السوداني، أكد الرئيس "السيسي" دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة السودان وسلامة أراضيه، ورفضها لأى محاولات تهدد أمنه، معربا عن مساندة مصر لجهود إنهاء الحرب واستعادة السلم والاستقرار في السودان الشقيق.
"نتنياهو" يتسول لقاء الرئيس "السيسي"
اتصالا بمباحثات الزعيمين ( السيسي ماكرون بشأن غزة تجدر الإشارة إلى أنها جاءت بالتزامن مع حديث عدد من وسائل الإعلام الحرية عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى جاهدا لعقد لقاء مع الرئيس "السيسي" بوساطة أمريكية للتوصل إلى توافق بشأن عدد من الملفات العالقة، إلا أن الرئيس السيسي وضع شروطا قاسية لتحقيق هذه الأمنية الإسرائيلية، وفي مقدمتها انسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المحاور التي سيطرت عليها خلال حرب غزة إلى جانب التخلى تماما ونهائيا عن مخطط تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية
في حين ذكرت صحيفة تايم أوف إسرائيل"، أن الرئيس "السيسي" لا يعتزم مقابلة "نتنياهو" في الوقت الراهن، لافتة إلى أن "القاهرة" كثيرا ما انتقدت دولة الاحتلال بشدة خلال الأشهر القليلة الماضية. بسبب العديد من الملفات العالقة، مما يقلل من فرص اللقاء الذي ينتظره كتنياهو" على أحر من الجمر
لقد أصبحت الدولة المصرية صاحبة الكلمة العليا في تحريك العديد من الملفات العالقة في المنطقة، مع تأكيدها أنها لن تتراجع عن موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وصولا إلى إقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧.
ترسيم الحدود مع ليبيا
يخطئ من يتصور أن الدولة المصرية لا تلقي بالا لكل ما يجري على حدودها من جميع الجهات فالواقع يؤكد أنها ترصد بدقة متناهية أي تحرك أو محاولة لتهديد أمنها القومي وفي رسالة تحذير شديد اللهجة لكل من يحاول استقلال الظروف لفرض أمر واقع على الدولة استقبل الرئيس السيسي"، مؤخرا المشير خليفة حفر القائد العام للجيش الوطني الليبي، بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، والفريق أول خالد خليفة، رئيس الأركان العامة للجيش الوطني الليبي، والفريق أول صدام خليفة. نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي
و خلال اللقاء تم التأكيد خلال اللقاء على عمق العلاقات المصرية - الليبية وخصوصيتها، حيث شدد الرئيس السيسي"، على دعم مصر الكامل السيادة واستقرار ليبيا ووحدة وسلامة أراضيها، منها الدور المحوري للقيادة العامة للجيش الليبي في هذا الإطار مؤكدا ضرورة التصدي لأي تدخلات خارجية والعمل على إخراج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا. فيما أعرب المشير "حفتر" عن تقديره للدور المحوري الذي تلعبه مصر والرئيس السيسي شخصيا في استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، والدعم الدائم الذي تقدمه للشعب الليبي منذ بداية الأزمة.
وفي حين أكد "حفتر" حرصه على مواصلة التنسيق وتبادل الرؤى مع الرئيس السيسي" إزاء مختلف التطورات على الساحتين الليبية والإقليمية جدد الرئيس "السيسي" التأكيد على دعم مصر لكافة المبادرات والجهود الرامية إلى تسوية الأزمة الليبية. ولاسيما تلك التي تستهدف إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن مشددا على التزام مصر بمواصلة تقديم جميع أشكال الدعم والمساندة للجيش والمؤسسات الوطنية النسبية، في إطار العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين كما تمت مناقشة تطورات ملف ترسيم الحدود البحرية المشتركة بين البلدين، حيث توافق الجانبان على أهمية استمرار التعاون المشترك بما يحقق مصلحة البلدين دون إحداث أي أضرار، وفقا لقواعد القانون الدولي
اللقاء تناول أيضا مستجدات الأوضاع الإقليمية ذات الاهتمام المشترك والتحديات التي تواجه البلدين.
ولاسيما التطورات في السودان، حيث تم التوافق على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للتوصل إلى تسوية سلمية تحفظ استقرار السودان وسيادته ووحدة أراضيه، وتم التأكيد في هذا الصدد على أن استقرار السودان يرتبط ارتباطا وثيقا بالأمن القومي لكل من مصر وليبيا
الإخوان".. والدور الخفي في السودان
بالعودة إلى المباحثات التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع الرئيس السيسي"، واتصالا بالحرب السودانية - السودانية وعلاقة جماعة الإخوان الإرهابية بتأجيج هذا الصراع، يشار إلى أن البرلمان الأوروبي عقد جلسة خاصة لمتابعة تطورات الحرب الدائرة في البلاد.
وخلال الجلسة، قالت عضو مجلس الشيوخ الفرنسي تتالى غوليه إن تنظيم الإخوان كان القوة الدافعة الرئيسية في صراع السودان، من خلال نفوذه وأعضائه داخل مؤسسات الدولة السودانية"، لافتة إلى أن تنظيم الإخوان يحتاج إلى السودان لتعزيز حضوره في البلاد وليمثل تهديدا حقيقيا للمصالح الغربية عبر تحالفاته مع بعض الأطراف، وفي سبيل ذلك رفض التنظيم مبادرات متعددة لوقف إطلاق النار.
وبشأن تأثير حرب السودان على الأمن الأوروبي. قالت عضو مجلس الشيوخ الفرنسي إن السودان بعيد عن الاهتمامات الأوروبية حاليا بسبب المشاكل السياسية الداخلية، لكن كل ما يتعلق بالإخوان يمثل مصدر قلق بالنسبة لفرنسا على سبيل المثال.
ومضت قائلة: "علاوة على ذلك، فإن هذه الحرب ستزيد من حالة عدم الاستقرار في منطقة متأرجحة بالفعل وستدفع أعدادا كبيرة من المهاجرين نحو الحدود ثم إلى أوروبا عبر شبكات الهجرة غير القانونية التي يمتلكها تنظيم الإخوان والتي تستخدم أيضا لتمويل أنشطتها الإجرامية".
في ضوء هذه المناقشات، وعلى خلفية ما تملكه الإدارة المصرية من خبرة واسعة واليات ناجزة في كيفية التعاطي مع الأدوار الخبيثة التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها جماعة "الإخوان " يتين بوضوح أسباب طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إجراء مباحثات عاجلة مع الرئيس "السيسي". خاصة بعد إعلان الولايات المتحدة استراتيجيتها لأمنها القومي ۲۰۲۰، وتأكد تخليها عن حماية الدول الأوروبية، ومن ثم كان لابد من داعم قوى لملء جزء من الفراغ الذي سيخلفه الخروج الأمريكي من حديقة الاتحاد الأوروبي. وكانت الدولة المصرية بمثابة طوق النجاة لتخفيف حدة المخاوف الأوروبية.
أسباب ركوع "نتنياهو"
أما عن أسباب تهافت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على عقد لقاء مع الرئيس "السيسي" حتى لو اضطره ذلك إلى الرضوع والانبطاح أمام الشروط التي حددتها القاهرة الموافقة على هذا اللقاء، فيمكن اكتشافها بسهولة إذا ما دققنا النظر في رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استراتيجية الأمن القومي الأمريكي ۲۰۲۱، حيث قال نضاء إنه على مدى نصف قرن على الأقل، شكلت منطقة الشرق الأوسط أولوية مطلقة في السياسة الخارجية الأمريكية، ولكنها لم تعد كذلك في الوقت الراهن"، لعدة أسباب، أولها أن المنطقة لم تعد المورد الأساسي للطاقة، فالولايات المتحدة أصبحت مصدرا للنفط، ولديها سياسات طاقة جديدة نووية وتقليدية ستؤمن لها احتياجاتها ذاتيا وليس من الشرق الأوسط كما كان سابقا. بمعنى أكثر وضوحاً، فإن عامل النفط لم يعد يشكل أهمية لدى واشنطن، مع الأخذ في الاعتبار احتياجات الحلفاء من نفط وغاز الإقليم.
ثانيا، إن الشرق الأوسط لم يعد ساحة الصراع بين القوى العظمى، ربما يكون حالياً محل تنافس بين قوی كبرى أو متوسطة، وهو مستوى أقل من أن يهدد موقع الولايات المتحدة الأكثر تفوقا في المنطقة، والذي بات مدعوما حسب الوثيقة بجهود الرئيس ترامب في إعادة إحياء التحالفات الأمريكية في الخليج ومع الشركاء العرب وإسرائيل".
وثالثا، "إن المنطقة كانت بؤرة صراعات تهدد بالامتداد إلى بقية دول العالم وحتى إلى الأراضي الأمريكية". وهنا تشير الاستراتيجية إلى وجود نزاع ولكنه بات أقل مما يوحى به المشهد الإعلامي، والفضل - وفقا للوثيقة - يرجع إلى حالة الضعف التي باتت عليها إيران كمصدر لزعزعة الاستقرار في الإقليم، وهو ضعف شديد حدث بفعل العمليات الإسرائيلية منذ أكتوبر ۲۰۲۳، وبفعل عملية مطرقة منتصف الليل الأمريكية في يونيو ۲۰۲۵ ، التي أدت إلى تراجع كبير في برنامجها النووي".
ا تخلى أمريكا عن أحلام السيطرة
في سياق مستقبل العلاقة الأمريكية مع الإقليم تشير الوثيقة إلى بعدين مهمين الأول تخلى الولايات المتحدة، أو بالأحرى إدارة "ترامب" عن مبدأ تغيير النظم القائمة في الإقليم بالقوة أو من خلال الضغوط المكثفة، وإقرار حق الدول في أن يكون لها الحرية في إقامة نظمها الخاصة في الحكم. ووفقا للوثيقة "فإن دول المنطقة تظهر التزاماً أكبر بمكافحة التطرف وهو منحى يجب على السياسة الأمريكية دعمه والتخلى عن النهج الذي حاول دفع هذه الدول إلى تغيير تقاليدها وهياكلها السياسية. فالإصلاح يجب أن يشجع عندما ينشأ من الداخل، لا أن يفرض من الخارج"؛ إذ أن "جوهر العلاقة الناجحة مع الشرق الأوسط، يكمن في التعامل مع دوله وقادته كما هم. والعمل معهم في مجالات المصالح المشتركة".
وبالرغم من إعادة ترتيب الأولويات الأمريكية في الشرق الأوسط، فقد أكدت الوثيقة استمرار مصالحأساسية للولايات المتحدة في "موارد الطاقة، وفي بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، والبحر الأحمر آمنا للملاحة ومنع المنطقة من أن تصبح حاضنة للإرهاب الذي قد يهدد مصالح واشنطن أو أمنها الداخلي وكل هذه التطلعات تتوافق إلى حد بعيد مع الرؤية المصرية الواقعية لكيفية التعامل مع كل أزمات المنطقة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جاءت زيارة وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان إلى القاهرة مؤخرًا فى توقيت بالغ الدقة والحساسية، ليس فقط بسبب...
شبانة: تحرك خبيث لاستكمال مخطط التهجير الزغبى: تحالف شيطانى ثلاثى.. فى توقيت حرج الطويل : تدويل البحر الأحمر وتوغل إسرائيلى...
السفير معتز أحمدين: القوة الأمريكية تتآكل.. وكل دولة تسعى لتعظيم مكاسبها هانى الجمل: إعادة هندسة أمريكا اللاتينية.. وفنزويلا ساحة للصراع...
الاتحاد الأوروبى يستعين بالقدرات المصرية فـى الأمن والدفاع.. و«القاهرة» تُحدّد مطالبها مصر تفتح ذراعيها للمبدعين.. ومزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين...