السفير معتز أحمدين: القوة الأمريكية تتآكل.. وكل دولة تسعى لتعظيم مكاسبها هانى الجمل: إعادة هندسة أمريكا اللاتينية.. وفنزويلا ساحة للصراع والنفوذ عمرو حسن: المواجهة مع الصين ستكون كارثية.. والعالم على حافة الخطر
أشعلت التطورات الأخيرة فى فنزويلا، وما أعقبها من تصعيد صينى غير مسبوق داخل مجلس الأمن ضد الإدارة الأمريكية، حالة من الجدل حول مستقبل النظام الدولى وحدود الصراع بين القوى الكبرى، فزلزال مادورو لم يُعد شأنًا لاتينيًا داخليًا، بل تحول إلى اختبار حقيقى لتوازنات القوة العالمية، خاصة مع تخلى بكين عن خطابها الهادئ واتهامها واشنطن بتهديد السلم والأمن الدوليين.
وفى ظل هذا التصعيد، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كان العالم يتجه نحو مرحلة أكثر خطورة، قد تصل إلى مواجهة مفتوحة بين الولايات المتحدة والصين، أو إعادة رسم مناطق النفوذ من تايوان إلى أمريكا اللاتينية، مرورًا بأدوار روسيا وكوريا الشمالية ومواقف بريكس وأوروبا، المشهد يطرح علامات استفهام كبرى حول الرسائل الأمريكية من وراء اعتقال مادورو، وقدرة واشنطن على تحمل كلفة استنزاف نفوذها فى أكثر من ساحة، وسط مخاوف متصاعدة من انزلاق النظام الدولى إلى مسار غير محسوب العواقب.
عن هذه التطورات أكد السفير معتز أحمدين، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة سابقًا، أن الانتقاد الصينى الصريح للولايات المتحدة على خلفية تدخلها فى الشأن الفنزويلي، وما أُثير بشأن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، يمثل خروجًا واضحًا عن النمط التقليدى الحذر للدبلوماسية الصينية، لا سيما أن هذا السلوك الأمريكى غير قانونى وفق قواعد القانون الدولي، ومن الطبيعى أن يواجه موجة انتقادات واسعة، ليس فقط من دول الجنوب، بل من بعض الدول الأوروبية أيضًا، موضحًا أن ما شهدته فنزويلا لا يمكن فصله عن سياق أوسع من التراجع البنيوى للنظام الدولى القائم، الذى تأسس عقب الحرب العالمية الثانية على مجموعة من القواعد والمثل المرتبطة بالديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية، وأن هذا النظام يقترب من الانهيار، إن لم يكن قد انهار بالفعل.
وأضاف أحمدين أن العالم يعيش مرحلة انتقالية، تحاول خلالها القوة المهيمنة على النظام الدولى الآخذ فى الأفول فى إشارة إلى استغلال الولايات المتحدة، ما تبقى لها من نفوذ وقوة لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب المادية والاستراتيجية، وفى الوقت ذاته إرهاق منافسيها وعرقلة صعودهم، خشية تسريع إزاحتها من موقع الصدارة، لكن هذه السياسات، تشجع قوى دولية أخرى على انتهاج السلوك ذاته، سواء بتشجيع مباشر من الولايات المتحدة أو رغما عنها، حيث تسعى كل دولة إلى تعظيم مكاسبها فى نطاقها الإقليمي، مستغلة انشغال واشنطن بتورطها المتزايد فى نصف الكرة الغربى وأزمات أخرى متعددة.
وأشار السفير أحمدين إلى أن هذا المسار سيقود فى النهاية إلى مزيد من تآكل القوة الأمريكية، نتيجة تورطها فى صراعات لا لزوم لها، وتراجع ثقة حلفائها بها، فضلًا عن غياب اليقين الاقتصادى بشأن جدوى الاستحواذ على الموارد والمعادن النفيسة، سواء فى فنزويلا أو جرينلاند أو غيرها، فى ظل التكلفة العالية وعدم وضوح العائد الحقيقي.
عن التساؤلات المتعلقة بإمكانية أن تتخذ الصين من أحداث فنزويلا ذريعة للتحرك عسكريًا تجاه تايوان، شدد السفير أحمدين على أن بكين أكثر رُشدًا من أن تنساق إلى مغامرة من هذا النوع، خاصة أن الاستراتيجية الصينية تقوم على مراقبة استنزاف الولايات المتحدة بصبر استراتيجي، دون الانخراط فى حروب غير اضطرارية، مكتفية بالمناورات العسكرية واستعراض القوة فى محيط نفوذها، لا سيما فى بحر الصين، بهدف الردع والسيطرة على الوضع، من دون تحمّل كلفة حرب شاملة ماديًا أو معنويًا، مضيفًا أن الصين قادرة على تحقيق أهدافها بأدوات ضغط منخفضة التكلفة، مع ترك واشنطن تغرق تدريجيًا فى صراعات متعددة تؤدى إلى تراجع نفوذها العالمي.
فى ما يتعلق بالرسائل التى تسعى الولايات المتحدة لتوجيهها من خلال اعتقال مادورو، أوضح السفير أحمدين أن واشنطن تحاول استعراض قوتها وردع منافسيها، إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن فى التناقض الصارخ بين خطابها وأفعالها وأن خلافات عميقة مع أوروبا، ليس فقط على المستوى المادى بشأن تقاسم أعباء الدفاع، بل على المستوى القيمى والأخلاقى أيضًا، حيث تتبنى التيارات المحافظة فى الولايات المتحدة، وعلى رأسها الرئيس دونالد ترامب وحركة استعادة عظمة أمريكا، خطابًا أخلاقيًا صارمًا تجاه قضايا مثل حقوق الأقليات، بينما تتجاهل فى الوقت ذاته القيم الأساسية للديمقراطية وحقوق الإنسان عندما لا تخدم مصالحها المباشرة.
ولفت إلى التناقض بين الدعوة إلى تحرير دول مثل إيران، ودعم احتجاجات فى كوبا، مقابل غض الطرف عن انتهاكات واضحة فى سياقات أخرى، وهو ما يعكس خللًا هيكليًا فى الفكر السياسى الحاكم للإدارة الأمريكية، فضلًا عن الانقسامات العميقة داخل المعسكر اليمينى نفسه، وبين اليمين والليبراليين داخل المجتمع الأمريكي.
عن احتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة فى ظل تصاعد التوترات فى فنزويلا، وأمريكا اللاتينية، والملف الإيراني، والحرب الروسية الأوكرانية، والتوتر الصينى التايواني، استبعد السفير أحمدين هذا السيناريو، لكنه حذّر من تداعيات خطيرة وطويلة الأمد، خاصة أن الأزمة الأوكرانية لن تُحل وفق خطط غير متوازنة أو جاهزة سلفًا، على غرار الطروحات التى قدّمها ترامب فى ملفات أخرى، وأن روسيا ستواصل مسارها العسكري، بينما تنشغل أوروبا بمحاولة لملمة ما تبقى من التحالف الغربى فى مواجهة سياسات أمريكية تتسم بعدم الاتساق.
من جانبه أكد الدكتور هانى الجمل، الباحث فى الشؤون الدولية والإقليمية، أن المشهد الفنزويلى يمكن قراءته من منظورين رئيسيين؛ الأول يتمثل فى سعى الولايات المتحدة إلى إعادة هندسة ما تُعرف بالفناء الخلفى الأمريكي، أى منطقة أمريكا اللاتينية، بما يضمن بقاءها تحت السيطرة المباشرة لواشنطن سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا، أما المنظور الثاني، فيتعلق بمحاولة الصين تعزيز حضورها ونفوذها فى أمريكا اللاتينية، فى إطار استراتيجية أوسع للتمدد خارج محيطها الآسيوى التقليدي، مشيرًا إلى أن القلق الأمريكى من التحركات الصينية لا ينفصل عن التقارب المتزايد بين بكين وهافانا، وأن الاتفاقيات الصينية الكوبيّة وضعت الصين على مسافة تقدر بنحو 100 ميل بحرى فقط من أقرب القواعد البحرية الأمريكية، وهو ما تعتبره واشنطن تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، إذ يفتح المجال أمام عمليات مراقبة وتجسس قريبة من العمق الاستراتيجى للولايات المتحدة.
وأضاف الدكتور الجمل أن التحرك الأمريكى فى فنزويلا جاء من هذا المنطلق، أى قطع الطريق على أى إعادة هندسة صينية أو روسية لأمريكا اللاتينية، وأن واشنطن لا تنظر إلى المنطقة باعتبارها مجرد مصدر للطاقة، بل كساحة أساسية فى صراع النفوذ العالمي، وأن هذا القلق الأمريكى يتضاعف فى ظل ما شهدته الأشهر الماضية من مناورات وتجارب عسكرية صينية روسية مشتركة فى منطقة القطب الشمالى خلال شهرى يوليو وأكتوبر، وهو ما مثّل، من وجهة النظر الأمريكية، خطرًا داهمًا على المصالح الاستراتيجية فى أكثر من مسرح جغرافي.
فى ما يتعلق بالداخل الفنزويلي، شدد الدكتور على أن رفضه لاعتقال الرئيس مادورو هو رفض كامل من حيث المبدأ، إلا أنه فى الوقت نفسه أشار إلى أن التفاعل الشعبى داخل فنزويلا لم يواكب حجم التصعيد السياسى الخارجي، وأن البلاد لم تشهد مظاهرات واسعة تندد بالموقف الأمريكي، بل على العكس، ظهرت مؤشرات على وجود نوع من التكيف الداخلى مع الرؤية الأمريكية الجديدة، خاصة فى ما يتعلق بإدارة قطاع الطاقة.
وبيّن الجمل أن الولايات المتحدة نجحت بالفعل فى فرض سيطرة غير مباشرة على عدد من حقول النفط الفنزويلية، كما تمكنت من شراء شحنات نفطية بالسعر التجارى الرسمي، وهو ما يعكس، قدرة واشنطن على تحويل الضغط السياسى إلى مكاسب اقتصادية ملموسة على الأرض، موضحًا أن هذه التطورات تندرج ضمن رؤية استراتيجية أمريكية أوسع، سبق أن أعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، تقوم على إعادة التوجه غربًا، أى التركيز على أمريكا اللاتينية باعتبارها مخزنًا استراتيجيًا بالغ الأهمية، وأن أهمية المنطقة لا تقتصر على مصادر الطاقة التقليدية، بل تمتد إلى المعادن النفيسة والاستراتيجية، ففنزويلا تمتلك أكبر احتياطى نفطى مؤكد فى العالم، إلى جانب وقوعها ضمن ما يُعرف بمثلث المعادن الثمينة.
وفى هذا السياق، استحضر الجمل ما جرى فى الملف الأوكراني، عندما طُرحت فكرة تعويض الدعم الأمريكى لكييف عبر توريد معادن استراتيجية بدلًا من السداد النقدى بالدولار، وهذا التوجه يعكس تحولًا فى طريقة تفكير واشنطن فى إدارة موارد العالم وصراعاته.
بشأن احتمالات التصعيد بين الولايات المتحدة والصين، وإمكانية وصوله إلى مواجهة عسكرية مباشرة، أو استخدام بكين لما جرى فى فنزويلا كذريعة للتحرك العسكرى تجاه تايوان، رأى الدكتور هانى الجمل أن هذا السيناريو غير مرجح فى المدى المنظور، وأن ما جرى مؤخرًا قد يعكس وجود تفاهمات غير معلنة بين القوى الكبرى الثلاث وهى الولايات المتحدة وروسيا والصين، تهدف إلى تجنب الصدام المباشر، مقابل إعادة توزيع مناطق النفوذ، موضحًا أن هذه التفاهمات قد تتضمن غض طرف أمريكى عن استمرار التحرك الروسى فى أوكرانيا، مقابل عدم إقدام الصين على خطوة عسكرية كبرى فى ملف تايوان، مع منح واشنطن مساحة أوسع للحركة فى أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، وذلك على الرغم من أن الصين، حتى الآن، لم تُظهر استخدامًا فعليًا واسع النطاق لقوتها العسكرية، مكتفية باستعراضات محدودة ومناورات قصيرة الأمد.
وأشار الجمل إلى أن التجارب الأخيرة أثبتت أن الشراكات الاستراتيجية لا تعنى بالضرورة دعمًا عسكريًا مباشرًا، مستشهدًا بعدم تقديم الصين وروسيا دعمًا عسكريًا حاسمًا لإيران، رغم العلاقات الوثيقة بينها وبين البلدين، كما أنه من غير المرجح أن يكون هناك محور صينى روسى كورى شمالى بشكل فاعل فهذا التحالف لم يجد الأرضية السياسية والعسكرية اللازمة لتحويله إلى واقع.
وفى ما يتعلق بالحديث عن حرب عالمية ثالثة، استبعد الدكتور هانى الجمل هذا السيناريو، لا سيما وأن العالم يتجه نحو مرحلة إعادة هندسة سياسية وجيوسياسية، وليس نحو مواجهة كونية شاملة، أن ما يحدث فى إيران، ولبنان، واليمن، إلى جانب التغيرات فى خطوط السيطرة والنفوذ، يعكس مسارًا لإعادة رسم الخرائط السياسية، أكثر مما يعكس استعدادًا لصدام مباشر بين القوى الكبرى.
وشدد على أن الرسالة الأمريكية من وراء ما جرى فى فنزويلا تتجاوز شخص مادورو، لتكون موجهة إلى قوى اليسار فى أمريكا اللاتينية، وإلى الدول التى عمّقت شراكاتها مع الصين، وإلى الأنظمة التى تُتهم بالتأثير السلبى على الداخل الأمريكي، و أن هذه الملفات الخارجية ستلعب دورًا مهمًا فى الحسابات السياسية الداخلية للولايات المتحدة، خاصة مع اقتراب استحقاقات انتخابية، فى ظل سعى واشنطن إلى إعادة تثبيت شعار أمريكا أولًا وتأكيد قدرتها المستمرة على إعادة تشكيل المشهد الدولى وفق مصالحها.
وفى سياق متصل أكدد عمرو حسن الكاتب السياسي، أن الهجوم الصينى الحاد على الإدارة الأمريكية داخل مجلس الأمن لا يمكن فصله عن التحولات العميقة التى يشهدها النظام العالمي، وأن العالم بات يقف على مفترق طرق خطير بين منطق الهيمنة ومنطق التوازن، موضحًا أن خروج بكين عن لغتها الدبلوماسية الهادئة يحمل دلالات استراتيجية شديدة الخطورة، ويعكس شعورًا صينيًا متناميًا بأن الولايات المتحدة تجاوزت الخطوط الحمراء، لا سيما عبر محاولات فرض إرادتها خارج إطار الشرعية الدولية، وتحويل القانون الأمريكى إلى أداة عابرة للحدود تُستخدم لمعاقبة الخصوم السياسيين، كما حدث فى ملف الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو.
وأشار حسن إلى أن ما جرى لا يمكن توصيفه كأزمة فنزويلية فحسب، بل كزلزال سياسى يضرب أسس النظام الدولى القائم، ويهدد مبدأ سيادة الدول، وهو المبدأ الذى تتعامل معه واشنطن اليوم بانتقائية واضحة، ما يفتح الباب أمام فوضى عالمية يصعب السيطرة عليها، وأن احتمالات التصعيد العسكرى المباشر بين الولايات المتحدة والصين لا تزال محدودة فى المدى القريب، إلا أن خطورة المشهد تكمن فى تراكم الأزمات وتداخل الجبهات، مؤكدًا أن الصراع الحالى هو صراع نفوذ وإرادات، لكنه قد ينزلق إلى مواجهة مفتوحة إذا استمرت واشنطن فى سياسة فرض الأمر الواقع.
وأضاف حسن أن الصين تراقب بدقة كيفية تعامل المجتمع الدولى مع الإجراءات الأمريكية، وأن سابقة "مادورو" قد تُستخدم سياسيًا وأخلاقيًا فى ملف تايوان، لكن قرار بكين باستخدام القوة يظل مرتبطًا بحسابات استراتيجية كبرى، وليس بردود فعل انفعالية، وأن الرد الأمريكى المحتمل فى حال أى تحرك صينى تجاه تايوان سيعتمد على أدوات الضغط التقليدية من عقوبات وحصار وتحشيد دولي، مع تجنب المواجهة العسكرية المباشرة، لأن كلفة الحرب مع الصين ستكون كارثية على الاقتصاد العالمى وعلى الولايات المتحدة نفسها.
فيما يتعلق بالتحرك الصينى الروسى الكورى الشمالي، أوضح عمرو حسين أن هذا التنسيق لا يقوم على تحالف عسكرى صريح، بل على تقاطع مصالح فى مواجهة الضغوط الأمريكية، وأن هذا المحور يسعى إلى إنهاك النفوذ الأمريكى تدريجيًا وليس إشعال حرب عالمية شاملة.
وحول احتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة، قال عمرو حسين إن العالم يقترب من حافة الخطر، لكنه لم يصل بعد إلى نقطة اللاعودة، معتبرًا أننا نعيش مرحلة "حرب باردة جديدة" أكثر توترًا وأقل انضباطًا، تتخللها صراعات إقليمية وحروب بالوكالة، وأن دول تجمع بريكس، وعلى رأسها الصين وروسيا، ومعهما دول محورية مثل مصر، تتبنى موقفًا يقوم على رفض تسييس القانون الدولى والدفاع عن مبدأ السيادة، دون الانجرار إلى صدام مباشر مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن بريكس يعمل على إعادة التوازن لا استبدال هيمنة بهيمنة.
وبشأن الرسائل الأمريكية من وراء استهداف مادورو، شدد عمرو حسين على أن واشنطن تسعى لتوجيه إنذار واضح لكل الأنظمة التى تخرج عن طوعها، مفاده أن كلفة التمرد ستكون باهظة، حتى وإن أدى ذلك إلى زعزعة الاستقرار الدولي.
وفيما يخص اتهام الصين للولايات المتحدة بأنها باتت تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين، اعتبر أن هذا الاتهام يعكس تحولًا جذريًا فى الخطاب الصيني، من الدفاع إلى الهجوم، فى محاولة لنزع الشرعية الأخلاقية عن الدور الأمريكى عالميًا، وأن مجلس الأمن بات ساحة صراع سياسى أكثر منه أداة لحفظ السلم، موضحًا أن صدور قرار بإدانة الولايات المتحدة أو فرض عقوبات عليها أمر شبه مستحيل فى ظل موازين القوى الحالية، لكنه أشار إلى أن مجرد طرح هذه الفكرة يعكس تراجع الهيبة الأمريكية.
وأضاف أن الموقف الأوروبى يتسم بالحذر والارتباك، حيث لم تؤيد أى دولة أوروبية الإجراءات الأمريكية ضد مادورو، فى رسالة ضمنية تعكس مخاوف أوروبا من الانزلاق نحو فوضى دولية شاملة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جاءت زيارة وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان إلى القاهرة مؤخرًا فى توقيت بالغ الدقة والحساسية، ليس فقط بسبب...
شبانة: تحرك خبيث لاستكمال مخطط التهجير الزغبى: تحالف شيطانى ثلاثى.. فى توقيت حرج الطويل : تدويل البحر الأحمر وتوغل إسرائيلى...
السفير معتز أحمدين: القوة الأمريكية تتآكل.. وكل دولة تسعى لتعظيم مكاسبها هانى الجمل: إعادة هندسة أمريكا اللاتينية.. وفنزويلا ساحة للصراع...
الاتحاد الأوروبى يستعين بالقدرات المصرية فـى الأمن والدفاع.. و«القاهرة» تُحدّد مطالبها مصر تفتح ذراعيها للمبدعين.. ومزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين...