لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة.. الرئيس «السيسي» يتلقى 3 اتصالات مباشرة من نظيره الأمريكي «ماكرون» يُكلّف وزير خارجية فرنسا بإطلاع الرئيس "«السيسي» على نتائج جولته فى المنطقة الأمم المتحدة تشيد بدور مصر إقليميا ودوليا
ما بين استئناف مفاوضات "وقف إطلاق النار فى غزة" فى التاسع من أغسطس، وجولة المفاوضات الموسّعة التى استضافتها القاهرة فى الـ25 من الشهر ذاته؛ بذلت الدولة المصرية ـ ومازالت ـ جهودًا مضنية لوقف إراقة الدماء الفلسطينية على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، كما أنها وقفت حائط صد فى مواجهة أية محاولات للانتقاص من حقوق الشعب الفلسطينى المشروعة فى إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وخلال هذه الفترة؛ تلقى الرئيس "السيسي"، 3 اتصالات من نظيره الأمريكى جو بايدن، للوقوف على سير المفاوضات، وما توصلت إليه مباحثات الأطراف المشاركة، كما التقى الرئيس "السيسي" فى القاهرة، كلا من وزير الخارجية الأمريكى "أنتونى بلينكن"، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية "تشارلز براون" على رأس وفد رفيع المستوى، إضافة إلى استقباله نائبة سكرتير عام الأمم المتحدة السيدة أمينة محمد، ووزير الخارجية الفرنسى "ستيفان سيجورنيه"، والوفد المرافق له.
ثبات الموقف المصرى تجاه القضية الفلسطينية
بالرجوع إلى تفاصيل مباحثات الرئيس "السيسي" مع الأطراف الفاعلة فى مفاوضات وقف إطلاق النار، سنجد أن الدولة المصرية كانت ثابتة على موقفها بشأن ضرورة تضافر الجهود الدولية نحو إطلاق مسار سياسى شامل، يفضى إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة فى إطار حل الدولتين، كأساس للاستقرار الإقليمى المستدام، وعدم المساس بالحقوق الفلسطينية المشروعة؛ وفق قرارات مجلس الأمن الدولي، ومواثيق الأمم المتحدة.
كما رفضت "القاهرة" أية محاولات لفرض سياسة الأمر الواقع التى ينتهجها رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو منذ أحداث السابع من أكتوبر الماضي، محذرة من خطورة اتساع دائرة الصراع الإقليمى على نحو يصعب تصور تبعاته.
وفى محاولة لحفظ ماء الوجه أمام الداخل الإسرائيلى المحتقن، راح "نتنياهو" يقلل من شأن التحذيرات المصرية، مُصرّحًا بأن "جيش الاحتلال مستعد لمواجهة كل السيناريوهات بما فيها الحرب على أكثر من جبهة فى وقت واحد". وقبل أن يتسبب هذا التصريح فى إثارة غضب الدولة المصرية، وما يمكن أن يترتب عليه من مواقف مصرية؛ خرج مسئول أمريكى رفيع المستوى ليؤكد أن "الجيش الإسرائيلى يرغب فى وقف إطلاق النار فى غزة الآن". حسبما نقلت شبكة "سى إن إن" الإخبارية.
محاولات "نتنياهو" لإفشال المفاوضات ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك بإصراره على استمرار سيطرة جيش الاحتلال على المعابر التى تقع تحت إشراف السلطة الفلسطينية بموجب اتفاقيات دولية، وهو ما رفضته "القاهرة" جملة وتفصيلاً، الأمر الذى دفع الولايات المتحدة إلى التدخل، حتى لا تتسع رقعة الصراع وتصبح مصر فى مواجهة مباشرة مع حكومة الاحتلال.
استفزازات إسرائيلية
لقد سارت الأيام الماضية من عُمر المفاوضات على هذا النسق (استفزازات إسرائيلية ـ تحذيرات مصرية ـ مسكنات أمريكية)، ويظهر ذلك بوضوح فى حجم الاتصالات واللقاءات التى عقدها المسئولون الأمريكيون مع الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ قبيل وأثناء مفاوضات وقف الحرب فى غزة، ففى السادس من أغسطس الماضي، وقبيل الإعلان عن استئناف المفاوضات؛ أجرى الرئيس الأمريكى اتصالاً هاتفيًا مع الرئيس "السيسي" تناولا خلاله التطورات الإقليمية، والتوتر الذى تشهده منطقة الشرق الأوسط.
وخلال الاتصال، استعرض الرئيسان مستجدات الجهود المشتركة المصرية-الأمريكية-القطرية لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة، وأكدا عزمهما على الاستمرار فى تلك الجهود لخفض التصعيد واستعادة السلم والأمن الإقليميين.
وتطرق الطرفان إلى الشواغل الراهنة بشأن توسع دائرة الصراع فى الإقليم، حيث أكد الرئيس "السيسي" على الرؤية المصرية حول خطورة التداعيات المترتبة على استمرار الحرب بقطاع غزة وتأثيرها السلبى على استقرار المنطقة، مؤكدًا أن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، يعتبر النواة الرئيسية لإعادة الهدوء والاستقرار بالإقليم.
وقد اتفق الرئيسان فى ختام الاتصال على الاستمرار فى العمل المشترك المكثف لوقف إطلاق النار، وفى الجهود لتنفيذ حل الدولتين، باعتباره الضامن الرئيسى للاستقرار والأمن لجميع شعوب المنطقة.
بيان استئناف المفاوضات.. ووقف الحرب فورًا
عقب هذا الاتصال بـ48 ساعة، صدر بيان ثلاثى مشترك، لقادة مصر والولايات المتحدة وقطر، جاء فيه: "لقد حان الوقت كى يتم بصورة فورية وضع حد للمعاناة المستمرة منذ أمد بعيد لشعب غزة وكذا المعاناة المستمرة منذ أمد بعيد للرهائن وعائلاتهم.. وحان الوقت للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإبرام اتفاق بشأن الإفراج عن الرهائن والمعتقلين".
وحسب البيان، قال قادة الدول الثلاث: لقد سعينا ثلاثتنا جاهدين على مدار عدة أشهر للتوصل إلى إطار اتفاق مطروح حاليًا على الطاولة؛ حيث لا يتبقى فقط سوى وضع التفاصيل المتعلقة بالتنفيذ، ويستند هذا الاتفاق إلى المبادئ التى طرحها الرئيس بايدن فى ٣١ مايو ٢٠٢٤، وتمت المصادقة عليها فى قرار مجلس الأمن رقم ٢٧٣٥".
وتابع البيان: ينبغى عدم إضاعة مزيد من الوقت، كما يجب ألا تكون هناك ذرائع من قبل أى طرف لتأجيل آخر.. حان الوقت الآن للإفراج عن الرهائن وبدء وقف إطلاق النار وتنفيذ هذا الاتفاق.. ونحن كوسطاء مستعدون إذا اقتضت الضرورة لطرح مقترح نهائى للتغلب على الثغرات وحل الأمور المتبقية المتعلقة بالتنفيذ وعلى النحو الذى يلبى توقعات كافة الأطراف".
وانتهى البيان الثلاثى بالقول: لقد دعونا الجانبين إلى استئناف المناقشات العاجلة يوم الأربعاء الموافق ١٤ أغسطس أو الخميس الموافق ١٥ أغسطس فى ( الدوحة أو القاهرة) لسد كافة الثغرات المتبقية وبدء تنفيذ الاتفاق دون أى تأجيلات جديدة.
محاولة أمريكية لمنع الضربة الإيرانية
بعد انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات التى استضافتها العاصمة القطرية الدوحة، وتحديدًا يوم 16 أغسطس؛ تلقى الرئيس "السيسي" اتصالًا هاتفيًا من نظيره الأمريكي، لبحث الأوضاع بالمنطقة وجهود استعادة الاستقرار الإقليمي.
وخلال الاتصال استعرض الجانبان، نتائج جولة المفاوضات التى عُقدت بالدوحة على مدار يومين، فى إطار تنفيذ البيان المشترك (المصري-الأمريكي-القطري)، بشأن التوصل لوقف فورى لإطلاق النار بقطاع غزة، وتبادل الرهائن والمحتجزين، وإنهاء المعاناة الإنسانية لأبناء الشعب الفلسطينى فى غزة، واتفق الرئيسان على مواصلة وتكثيف الجهود المشتركة للتوصل لاتفاق فى هذا الصدد.
وعلى خلفية التحفز الإيرانى للرد على عملية اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسى لحركة "حماس"، تناول الرئيسان مجمل الموقف الإقليمي، حيث أكد الرئيس "السيسي" استمرار الاتصالات المصرية مع مختلف الأطراف فى المنطقة، للحث على عدم التصعيد وضبط النفس، فى ضوء خطورة الوضع بالشرق الأوسط.
وشدد الرئيس "السيسي" على ضرورة احترام سيادة الدول وتجنيب المنطقة الانزلاق إلى حلقة مفرغة من المواجهات والعنف، وهو ما ثمنه الرئيس الأمريكي، مشيدًا بحجم التواصل والتنسيق المستمر والمشترك، الذى يعكس قوة وعمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
إشادة فرنسية بدور مصر فى المنطقة
تعويلاً على الدور المصرى الفاعل للنأى بالمنطقة من الانزلاق فى آتون حرب إقليمية موسعة، قام وزير الخارجية الفرنسى "ستيفان سيجورنيه" بزيارة للقاهرة فى الـ17 من أغسطس على رأس وفد رفيع المستوى.
وخلال الزيارة استقبل الرئيس "السيسي" وزير الخارجية الفرنسى الذى أكد أن الرئيس "ماكرون" كلفه بالقيام بجولة إقليمية للإسهام فى جهود خفض التوتر والدفع فى اتجاه التهدئة، على أن يختتم جولته بزيارة مصر لإطلاع الرئيس "السيسي" على نتائج الجهود الفرنسية ذات الصلة.
وأشاد وزير خارجية فرنسا بالدور الحيوى الذى تقوم به مصر فى الوساطة المشتركة مع قطر والولايات المتحدة، بهدف التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل الرهائن.
من ناحيته، شدّد الرئيس "السيسي" على ضرورة تضافر جميع الجهود لاغتنام فرصة المفاوضات الجارية، والوصول إلى اتفاق يحقن الدماء ويجنب المنطقة عواقب التصعيد، مؤكدًا أن استمرار الحرب بالقطاع يجر المنطقة إلى دائرة مفرغة وخطيرة من عدم الاستقرار، منوهًا إلى مسئولية المجتمع الدولى فى ما يتعلق بالضغط لخفض التصعيد، ومُعالجة جذور هذا النزاع بإقامة الدولة الفلسطينية وإنقاذ حل الدولتين، وهو ما اتفق معه وزير خارجية فرنسا، مؤكدًا دعم بلاده الكامل لتلك الجهود، واستمرار نشاطها المكثف بهدف إنهاء حالة التوتر الإقليمى الراهنة.
رسالة حاسمة من الرئيس "السيسي" للإدارة الأمريكية
فى ضوء التلاعب الذى أظهره رئيس الوزراء الإسرائيلى بمفاوضات الدوحة، وإعلان مصر رفضها لمثل هذه التصرفات غير المسئولة، قام وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن بزيارة سريعة للقاهرة، التقى خلالها الرئيس "السيسي" فى حضور ورئيس المخابرات ووزير الخارجية المصرى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية.
وشهد اللقاء التأكيد على قوة الشراكة الاستراتيجية التى تربط بين البلدين، وحرص البلدين على دفع الجهود المشتركة لاستعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة. وفى هذا الإطار، تم استعراض جهود الوساطة المشتركة (المصرية-الأمريكية-القطرية) لوقف إطلاق النار فى غزة وتبادل المحتجزين، حيث تم تبادل الآراء بشأن نتائج الاجتماع التفاوضى الذى عُقد بالدوحة، وسبل تحريك الموقف وإحراز تقدم فى المفاوضات الجارية بالقاهرة.
وأطلع "بلينكن" الرئيس "السيسي"، على نتائج زيارته لإسرائيل، مؤكدًا التزام الولايات المتحدة بجهود التهدئة والتوصل لاتفاق، معربًا عن التقدير الكبير لدور مصر وجهودها البناءة فى هذا الصدد.
بكل حزم وحسم، أكد الرئيس "السيسي"، أن "الوقت قد حان لإنهاء الحرب الجارية، والاحتكام لصوت العقل والحكمة وإعلاء لغة السلام والدبلوماسية"، مشددًا على خطورة توسع نطاق الصراع إقليميًا على نحو يصعب تصور تبعاته.
وشدّد الرئيس "السيسي"، على أن "حقن دماء الشعوب يجب أن يكون المحرك الرئيسى لكافة الأطراف"، وأن "وقف إطلاق النار فى غزة يجب أن يكون بدايةً لاعتراف دولى أوسع بالدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، باعتبار ذلك الضامن الأساسى لاستقرار المنطقة".
الرئيس الأمريكى يُكثّف اتصالاته بالقاهرة
فى محاولة لتهدئة الجانب المصرى ومنع التصعيد حيال استفزازات رئيس الوزراء الإسرائيلي، خاصة ما يتعلق منها بالسيطرة العسكرية على المعابر الحدودية فى قطاع غزة، تلقى الرئيس "السيسي" فى الـ23 من أغسطس، اتصالاً هاتفيًا من نظيره الأمريكي؛ لبحث جهود الوساطة المكثفة التى تبذلها الدولتان لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل المحتجزين.
واستعرض الجانبان، آخر تطورات جولة التفاوض ، وأكد الرئيسان أهمية التزام الأطراف المعنية بتذليل العقبات وإبداء المرونة لإتمام الاتفاق. وعلى ذات النسق، وبعبارات لا تحتمل التأويل، أكد الرئيس "السيسي"، أن "التوصل لاتفاق فورى لوقف إطلاق النار، يكتسب أهمية فائقة فى هذا التوقيت الدقيق، سواء لضرورة وضع حد للمعاناة الإنسانية الكارثية بالقطاع، أو لإنهاء حالة التصعيد وتجنيب المنطقة ويلات توسّع نطاق الصراع، بما لذلك من تداعيات خطيرة على شعوب الإقليم كافة".
مصر تُجدّد التحذير من خروج الأوضاع عن السيطرة
استكمالاً لجهود التهدئة التى التزمت بها إدارة البيت الأبيض فى "مفاوضات غزة"، استقبل الرئيس السيسي، فى الـ25 من أغسطس، الفريق أول " تشارلز براون" رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية والوفد المرافق له، وذلك بحضور الفريق أول عبد المجيد صقر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بالإضافة إلى السفيرة "هيرو مصطفى جارِج" سفيرة الولايات المتحدة بالقاهرة.
وركز اللقاء، على التطورات الجارية فى الشرق الأوسط، حيث أكد الرئيس "السيسي" أن الوضع الإقليمى الراهن يتطلب وقفة حاسمة من المجتمع الدولى وجميع الأطراف الفاعلة، لبذل كافة المساعى وتكثيف الضغوط، لنزع فتيل التوتر، ووقف حالة التصعيد التى تهدد أمن واستقرار المنطقة بالكامل، محذرًا من مخاطر فتح جبهة جديدة فى لبنان، ومؤكدًا على ضرورة صون استقرار لبنان وسيادته.
كما شدد الرئيس "السيسي" على ضرورة التجاوب مع الجهود المشتركة، المصرية الأمريكية القطرية، الرامية للتوصل لاتفاق لوقف الحرب بقطاع غزة بشكل فوري، وتبادل الأسرى والمحتجزين، بما يسمح بتعزيز مسار التهدئة والاستقرار بالمنطقة.
ولفت الرئيس "السيسي"، إلى صعوبة الأوضاع الإنسانية المأساوية التى يعانى منها أبناء الشعب الفلسطينى الشقيق بالقطاع، وما تفرضه من ضرورة وقف الحرب فورًا، لإيصال ما تحتاجه غزة من كميات هائلة من المساعدات الإغاثية والصحية، كما أكد على ضرورة تضافر الجهود الدولية نحو إطلاق مسار سياسى شامل، يفضى لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة فى إطار حل الدولتين، كأساس للاستقرار الإقليمى المستدام.
من ناحيته، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، على تقدير بلاده لدور مصر المحورى الداعم للاستقرار والأمن والسلام، معربًا عن التطلع لمواصلة دفع العمل المشترك فى مجالات التعاون العسكرى إلى آفاق أوسع، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار والسلم بالشرق الأوسط.
إشادة أممية بدور مصر فى حل أزمات المنطقة
الدور المصرى المُشرّف إقليميًا ودوليّا، تحدثت عنه نائبة سكرتير عام الأمم المتحدة أمينة محمد، خلال لقائها بالرئيس "السيسي" فى القاهرة، بحضور الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية، والدكتور محمود محيى الدين المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة.
وخلال اللقاء حرصت نائبة السكرتير العام للأمم المتحدة، على نقل تحيات السيد "أنطونيو جوتيريش" سكرتير عام الأمم المتحدة للرئيس "السيسي"، وتطلعه لاستمرار التعاون والتنسيق بين الجانبين.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المتميز والتاريخى بين مصر والأمم المتحدة، حيث تم استعراض الدور المصرى فى مختلف محاور التعاون متعدد الأطراف، خاصةً الأمن والسلم، وتغير المناخ، وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
كما تطرق الاجتماع إلى الأوضاع الإقليمية وسبل التهدئة واستعادة الاستقرار فى المنطقة، حيث تم تناول الجهود الجارية لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل المحتجزين، والجهود المصرية المكثفة لإنفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وما تلاقيه من عراقيل.
وشدد الجانبان على أهمية الدور المحورى الذى تقوم به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وما يكتسبه ذلك الدور من أهمية مضاعفة فى الوقت الحالي، فى ضوء الأزمة الإنسانية الكارثية بالقطاع، التى تستوجب وقفة حاسمة من المجتمع الدولي.
كما تناول الاجتماع، الأوضاع فى السودان، حيث أكد الرئيس "السيسي" حرص مصر على وقف إطلاق النار، وحماية مقدرات السودان وشعبه الشقيق، ومؤسسات الدولة وسيادتها، مشددًا على ضرورة تضافر جميع الجهود، الدولية والإقليمية، لتقديم سبل الدعم كافة، لإنهاء الأزمة السياسية والمأساة الإنسانية التى يتعرض لها الشعب السودانى الشقيق.
من جانبها؛ أشادت نائبة السكرتير العام بالدور المصرى النشيط فى المحافل الدولية، خاصة الأمم المتحدة، وبدفع مصر الدؤوب تجاه السلام والاستقرار بالمنطقة، بهدف تجنيبها مواجهة إقليمية قد تكون لها تبعات شديدة السلبية إقليميًا ودوليًا، مؤكدة على تقدير الأمم المتحدة للدور الإنسانى المحورى الذى تضطلع به مصر فى ملف اللاجئين بالمنطقة، وما تتحمله من أعباء فى هذا الصدد، مؤكدةً حرص الأمم المتحدة على استمرار وتكثيف التنسيق والتعاون الفعال مع مصر، على جميع الأصعدة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تسهيلات لعودة من خرجوا من القطاع للعلاج
3 لقاءات للرئيس مع «مدبولى» قببل التعديل الوزارى وبعده لتحديد أولويات المرحلة الجديدة زيارة مسئول الاستخبارات الروسية للقاهرة خلال التعديل...
خطوة استراتيجية لتعزيز استقرار المنطقة.. وتهدئة التصعيدات تعاون مشترك فى مواجهة المشروع الإسرائيلى التوسعى
لن نسمح لأحد بالاقتراب من حدود أمننا القومى.. وقواتنا فى طريقها للانتشار بالصومال تأمين البحر الأحمر وخليج عدن.. مسئولية مصر...