ابتسم.. أنت فى الإسكندرية!
عفواً، ابتعدنا قليلاً عن صخب البحر وشقاوة آخر نسمات الصيفية، واخترنا الاقتراب من الأمكنة البعيدة عن شوارع الكورنيش الرطبة.. هناك، فى حي اللبان، ترقد هذه الورشة العريقة، لسبك النحاس!
أسطوات وصنايعية وعمال، من كل الأعمار، من الطفل إلى الشيخ، تجمعهم ظلمة المكان الغريب والسحري، كأنه أحد كهوف ألف ليلة وليلة! لن تجد سوى أكوام من المعدن، نحاس منطفئ، لا قيمة له فى ذاته.. يدخل النار، ليخرج كائناً آخر!
خطوات كثيرة، تبدأ بتجهيز القالب، حيث يُصنع قالب من الرمل أو الطين، ثم توضع قطع النحاس داخل بوتقة حرارية داخل الفرن فى درجة حرارة عالية إلى أن ينصهر النحاس تماماً ويتحول إلى سائل.
بعدها تأتى مرحلة إزالة الشوائب، ثم الصب، حيث يُصب النحاس السائل داخل القالب إلى أن يبرد، ثم يُكسر القالب لاستخراج القطعة النحاسية.
عملية طويلة معقدة، لكل منها "متخصصين"، تنتهى بولادة قطعة جميلة تُشعرك للوهلة الأولى أنها ذهب، حتى أن الممسك بها يهتف ضاحكاً: جنة من غير نحاس ما تنداس!!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الدراسة الأكاديمية أضافت لى الكثير من الوعى والعمق الأدبى والتراثى أتمنى أن أسهم بشكل متفرد فى المسرح الشعرى
30 عامًا على رحيل صاحبة «الباب المفتوح» فازت بجائزة نجيب محفوظ للرواية فى دورتها الأولى.. وتناولت إبداع صاحب نوبل فى...
جدّه الملك لويس الخامس عشر هو من اختار له زوجة من النمسا بهدف تقوية العلاقة بين عرش باريس وعرش فيينا...