اقيمت أمس الثلاثاء احتفالية بالمتحف القبطي بمناسبة حصول وزارة السياحة والاثار على منحة من الحكومة الأمريكية تقدر 75 الف دولار لتنفيذ اتفاقية توثيق وتسجيل القطع الأثرية..وقالت هيرو جارج السفيرة الأمريكية بالقاهرة انها سعيدة ببدء تنفيذ هذا المشروع الذي سيساعد على حفظ وأرشفة الأثار والمقطنيات فى جميع المواقع التاريخية والثقافية الكبرى في مصر, والتي ستبدأ بخمس متاحف كبرى هم "المتحف المصري القديم والمتحف الكبير ومتحف الحضارات والمتحف الاسلامي والمتحف القبطي".
وأكدت جارج على الدعم التي تقدمه السفارة للخطوات الاولى لانشاء قاعدة بيانات مركزية والكترونية لجميع المتاحف بالتعاون مع وزارة السياحة والاثار حيث يعد التوثيق أمر مهم لتتبع القطع الاثرية الثمينة في مصر ..وفي ختام كلمتها أكدت على تطلعها لمواصلة الشراكة مع الشعب المصري والحكومة لمزيد من الانجازات فى ظل الاحترام المتبادل للتاريخ والقيم.وكان لموقع ماسبيرو العديد من لقاءات مع القائمين على هذا المشروع.. ومنهم "رفيق منصور" نائب مساعد وزير الخارجية الامريكي لشؤون التعليم والثقافة رفيق منصور والذي أكد على أهمية الحفاظ على التراث وخاصة التراث المصري الاستثنائي الذي يعد كنزا للعالم أجمع .وأضاف ان مصر هى أول دولة توقع على اتفاقية تعاون للحفاظ على الاثار والتراث الثقافي من النهب والسرقة كما أشار الى انه منذ توقيع المذكرة تم اعادة حوالي 5 الاف قطعه اثرية لمصر قد خرجت بطرق غير مشروعة .كما كان لنا لقاء مع دكتور" ياسمين الشاذلي" نائب مدير مركز البحوث الأمريكي وقالت ان هذا المشروع ليس وليد اليوم ولكن بدايته كانت في 2007, و جاءت ثورة يناير لتؤجل هذا الملف, ولكن بدأنا من جديد فى تجميع وتجهيز القطع الاثرية للمتحف المصري والذي يحمل حوالي 170 الف قطعه مسجلة لحفظها على قاعدة بيانات كبيرة, كما بدأنا في تدريب 15 مسجل بيانات من العاملين من داخل المتحف على كيفية ادخال وحفظ البيانات..وأضافت ان هذا المشروع سيضع القاعدة لبناء نظام مركزي ناجح للتوثيق وادارة الاثاروالذي بدوره سيضمن التتبع للقطع الاثرية وحمايتها من السرقة.وفي النهاية كان هذا اللقاء مع الأستاذة "جيهان عاطف" مدير عام المتحف القبطي, والتي في البداية تحدثت عن تاريخ انشاء المتحف القبطي وما يحتويه من مقطنيات ..وقالت انه يعد من أهم المتاحف النوعية في مصر, بمعنى انه مختص بعرض الاثار القبطية فقط, ويوجد بداخله سبع أقسام تحتوي على مقتنيات ملوك ورجال دين وايضا أسر قبطية بداية من العصر اليوناني الروماني وصولا الى دخول المسيحية مصر..وعن مشروع الحفظ والتوثيق اشارت الى ان وزارة السياحة والاثار والسفارة الامريكية لم يدخروا جهدا في تيسير جميع المعوقات لبدء عمل المشروع, من تدريب كوادر بشرية أو امداد المتحف بأجهزة الكمبيوتر والتقنيات التي تساعد على تسهيل عملية الحفظ والأرشفة..اما عن دور المتاحف فى هذا المشروع قالت هو تجميع كل المعلومات الاثرية وادخالها على مركز المعلومات تمهيدا لربطها بشبكة الربط الرئيسية بالعاصمة الادارية .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يظل جالساً هكذا بالساعات، دون حركة، يكاد يغيب عن الدنيا، حتى أنه ربما لا ينتبه لك لو دخلت عليه ورشته...
الحيلة ليست محط أنظار القوانين فالضحية المخدوعة لا تستطيع الشكوى أمام المحكمة المحتال البارع يستغل طيبة وغفلة الآخرين
فازت الكاتبة الشابة نسمة عودة بالمركز الثاني في جائزة ساويرس الثقافية لعام 2026، فرع القصة القصيرة لشباب الكتاب، عن مجموعتها...
القصة فن لصيق بالحياة وقادرة على التطور.. وكتبت «صورة مريم» بتقنيات جديدة